.png)
وصلنا بيان كالاتي
مناشدة لأتلاف في عائلة الصانع باللقية
أما آن لنا !!!
في ظل الظروف غير المشجعة التي تمر بها عائلتنا الكريمة ( أحفاد الحاج محمد الصانع)؛ بما يتعلق في سبل ايجاد الحلول الناجحة والناجعة لاختيار أحد المرشحين الأكفاء لمجلس اللقية القادم.
هذا المرشح المختار يلقى على كاهله وعاتقه مهمة تصحيح المسار، وقيادة العائلة، وترتيب البيت الداخلي في كافة القضايا التي تعصف بنا من انتخابات، واصلاحات ذات البيت، وتوفيق وتقريب وجهات النظر في كافة المشاكل والقضايا.
وهنا أطرح عدة نقاط، إن لم ننظر لها بعين ثاقبة، وبعين فاحصة؛ فلن تقوم لنا قيامة بعد ذلك، وسنظل مشتتين مشرذمن متفرقين.
النقطة الأولى: إذا كانت الانتخابات الداخلية ( برايمرز) هي الحل الأنسب والأصلح لنا كعائلة واحدة، فليكن؛ لكنه تنبني عليها تبعات وأمور ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار، وهي ما تأتي تباعا في النقاط الأخرى.
النقطة الثانية: أن تأسس لجنة توافقية خاصة. ملزمةٌ لكافة أفخاذ عائلة الصانع، وأنا إذ أقصد بعائلة الصانع؛ إنما أقصد أحفاد الحاج محمد الصانع.
النقطة الثالثة: تكون هذه اللجنة التوافقية على النحو الآتي: مندوبين فقط عن كل فخذ من أفخاذ العائلة، ولا يحق لفخذ أن يمثله أكثر من هذا العدد، فمبناها على المساواة والانصاف للجميع دون زيادة أو نقصان، وكل فخذ هو الذي يختار مندوبيه بمن يرتئيهم.
النقطة الرابعة: مهمة ووظيفة هذه اللجنة العمل بشكل شوري وتوافقي على خدمة ومراعاة كافة مصالح العائلة المختلفة، البعيدة عن الانتصار والاقصاء والمزايدات. وكل ما يصدر من قرارات وآراء ناجمة عن اللجنة تكون ملزمة لكافة الأفخاذ دون استثناء.
النقطة الخامسة: من البديهيات والأبجديات الرئيسية الناتجة من حقيقة هذه اللجنة الاستجابة الفاعلة لكافة آراء وقرارات وأحكام اللجنة من قِبل جميع أفراد الفخذ؛ إذ بهذه الاستجابة نستطيع التقدم والنجاح على كافة المستويات والأصعدة.وهنا نؤكد أيضا أن أي خرق لهذه الاستجابة تجعلنا نتخبط كسابق عهدنا.
النقطة السادسة: تعمل اللجنة بعد ذلك على صياغة دستور داخلي لهذه الانتخابات، يحتوي على كافة النقاط التي ينبغي مراعاتها وأخذها بالحسبان أثناء اجراء عملية الانتخابات الداخلية ( كتحديد الزمان والمكان والجنس والعمر وغيرها)؛ من أجل أن يضمن وبكفل المصداقية والشفافية والحيوية والمرونة لهذه الانتخابات.
ملاحظات:
- وهنا نسجل ونذكر نحن ال سليمان الصانع ونضرب المثال الحقيقي والصادق ما حصل في الانتخابات الأولى عندما كانت الانتخابات الداخلية، وتم فرز الأخ أبو كريم للرئاسة، كنا نحن أول من هنأ وناصر وداعم لهذا القرار، وأنا شخصيا ( جبر الصانع- المرشح الثاني) في ذات الليلة كنت في ديوان آل منصور مباركا وداعما وناصرا، تجاوبا لنتيجة الانتخابات واللجنة المنبثقة عنها، وغيري من المرشحين لازم البيت.
- طوال الوقت كنا نحن ال سليمان الصانع السباقين للوحدة والتوافق ولو على حسابنا الشخصي وعلى حساب أبناءنا، ابتداءا من فتح الأراضي لكافة أفخاذ العائلة دون تمييز أو احتكار، وهذا يدل على النوايا الحسنة التي ورثناها على الآباء والأجداد، والتي ما زالت على أرض الواقع، كمواقع سكناكم، وسكنى أحبابنا من عائلة أبو عبيد والموسى وأبو دحل.
- وفي السياق نفسه نسترجع التاريخ جيدا ونذكر أنه في الانتخابات الأولى بين خالد الصانع والحاج ابراهيم أبو محارب،الذي فاز فيها الحاج ابراهيم أبو محارب بفارق مئة صوت كانت نتيجة ذهاب أصوات من أفراد أحد أفخاذ عائلة الصانع إلى الحاج إبراهيم إن لم يكن جميع أفراد هذه الفخذة، فأين هو الولاء والانتماء للعائلة ؟! وأين الالتزام بقرارات اللجنة التي كانت تقوم على الانتخابات الداخلية آن ذاك، بعلم الأخ خالد الصانع بعد فرز النتائج.
- مجرد اقتراح: ما دام عدد الأفخاذ خمسة، فإن اللجنة ستكون زوجية عشرة أعضاء، فأقترح أن ينضم شخصا آخر للجنة توافقيا، من أجل أن تكون اللجنة فردية، ومن أجل أن يكون حلا للحسم في حالة الخلاف، وهنا أقترح سعادة القاضي سالم الصانع؛ فهو مقبول على الجميع، ونستهل الفرصة مباركين له على هذا المنصب؛ فهو أهل له.
نذكر هذه الملاحظات على النقاط أعلاه من أجل أخذ العبر والدروس، وتجنب الوقوع في المزالق والأخطاء مرة أخرى.
" إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب"
أخوكم جبر نمر الصانع - أبو ضياء


17/05/2017 07:45 pm 7,041
.jpg)
.jpg)