كنوز نت - الضفة الغربية 

من ياسر خالد 

الجيش الاسرائيلي  يعيد انتشار قواته وتشغيل مواقع عسكرية مهجورة في الضفة


ذكرت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم ان الجيش الاسرائيلي قرر اعادة انتشار قواته في الضفة الغربية، بالاضافة الى إعادة تشغيل "البؤر العسكرية المهجورة".
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الجيش الاسرائيلي  قولها " انه وبعد 4 اشهر من تصاعد العمليات في الضفة الغربية قرر الجيش اعادة تشغيل المواقع العسكرية "البؤر" المهجورة وزيادة اعداد قوات الجيش في الضفة، بالاضافة الى تشديد التحكم بمداخل المدن الفلسطينية" .
واضافت هذه المصادر ان الجيش الاسرائيلي  اعاد السيطرة على موقع "عش غراب" قرب بيت ساحور شرق بيت لحم بعد اخلائه في 2006، بالاضافة الى مناطق في شمال الضفة خاصة في منطقة نابلس، وإقامة عدة نقاط مراقبة في انحاء متفرقة من الضفة من بينها المكان الذي وقعت فيه عملية قتل المستوطنين بالقرب من مستوطنة "ايتمار".

ويذكر ان الحكومة الاسرائيلية قررت الدفع بقوات كبيرة الى مدينة الخليل في الاشهر الاخيرة من بينها لواء "غفعاتي"، وذلك على ضوء التطورات التي تشهدها المحافظة وخاصة عمليات الطعن واطلاق النار.
من جانبه اشار درور اتيكس الباحث في سياسة الاستيطان في الضفة الغربية الى ان "الاستعدادات العسكرية الجديدة في منطقة جنوب شرق بيت لحم تتم بموازاة اعمال بناء استيطاني من شأنها ان تضاعف خلال السنوات المقبلة اعداد المستوطنين في العديد من المستوطنات في المنطقة".
واضاف اتيكس "كل هذا يفسر ما يقوم به الجيش مؤخرا في المنطقة، ومن في رأسه عقل عليه ان يعرف ان ذلك يأتي استمرارا لسياسة الاحتلال في تعزيز التواجد الاستيطاني في المنطقة".

وعزا بعض المحللين ان ما يقوم به الجيش ما هو الا تمهيدا لاحتلال الضفة من جديد وبسط السيطرة عليها محللين ذلك بتفوهات
 زئيف آلكين وزير ما يسمى بالاستيعاب والهجرة في الحكومة الاسرائيلية ، وعضو المجلس الامني السياسي المصغر (الكابينت)، إن الرئيس محمود عباس سوف ينزل قريبا عن المنصة، وستحل مكانه الفوضى "وعلينا ان نكون يقظين لذلك".