.jpg)
انطلاق مسيرة الاقصي مشيًا على الاقدام
انطلق مدرب القدرات البشرية الشيخ نمر سلفيتي برفقة عدد من المشاركين صباح يوم الجمعة، بمسيرة من مرج بن عامر ( منطقة عين جالوت) وصولا إلى باحات المسجد الأقصى قاطعين أكثر من (150) كيلو متر سيرا على الأقدام.
الشيخ نمر سلفيتي يقول إنه ينظم المسيرة منذ عام 2007، حيث بدأت بأربعة مشاركين، ليرتفع عددهم كل عام إلى أن وصل عام 2015 إلى (30) مشارك، وذلك نصرة ودعما للمسجد الأقصى.
وبين أن المسيرة انطلقت يوم الجمعة من قرب سجن شطة في عين جالوت تضامنا مع الأسرى ، مؤكدا على أن هدف المسيرة الأساسي إثارة قضية المسجد الأقصى والأسرى في العالم.
وأوضح أن المسيرة تأتي بعد انتهاء الأعياد اليهودية والتي يتم سنويا خلالها التضييق على المتوافدين للمسجد الأقصى ومنعهم من الدخول وحجز هوياتهم.
ولفت إلى أن المسيرة لا تنظم من جهة معينة ولا تتبع لأي مؤسسة، وهي جهود شخصية وتطوعية منه كمنظم يتكرر اسمه كل عام ومن المشاركين الذين يتغيرون في كل مسيرة.
وأضاف أنه المشاركين في المسيرة قادمين من مدن الداخل الفلسطيني عام 1948 إضافة لآخرين من القدس والنقب، مؤكدا على أن المشاركة في المسيرة متاحة لكل من يرغب ولا تقتصر على مدينة أو منطقة معينة.
وعن مضايقات من قبل الشرطة والاجهزة الامنية الاسرائيلية، بين أن الهاجس الأمني لدى هذه الاجهزة يبقى موجودا عند تنفيذ الفلسطينيين أي نشاط، فيما تحاول المسيرة أن يكون عدد المشاركين بها أقل من (50) حتى لا يتم منعهم
إلا أن عناصر الشرطة والمستوطنين يقومون بإيقافها باستمرار والتدقيق بهوياتهم، مبينا أنه في إحدى المسيرات قام المستوطنون برفع أسلحتهم على المشاركين.
وأضاف أن جغرافية المكان تشكل عائق كبير أمام المشاركين في المسيرة والذين يقطعون أكثر من (150) كيلو متر، ما يتطلب منهم بذل أقصى طاقاتهم وجهودهم.
وعن كيفية قضاء المشاركين الوقت في المسيرة، بين الشيخ سلفيتي أنه يغتنم الفرصة كمدرب في القدرات البشرية في إرشاد المشاركين ودفعهم، مؤكدا على أن المسيرة هي تعليم عملي للوصول إلى الهدف وتحقيقه وخاصة أنه يشكل نموذجا أمام المشاركين.
وأكد أنه يتم خلال الاستراحات التركيز على أخذ العبرة من أن الإنسان يستطيع أن ينجز ما يريد كما يستطيع تحقيق أهدافه وأحلامه والتي من ضمنها المسجد الأقصى وما يرتبط به من الوصول إليه والرباط فيه والدفاع عنه والحفاظ عليه.
وبين أنه بين المشاركين في المسيرة وعظاء يقومون بمبادلة بعضهم بدروس الدين، وآخرين يمتلكون معرفة وثقافة بالأماكن يقدمون ما لديهم من معلومات للفريق.
وأكد أنه يستغل المسيرة بشكل شخصي لتربية أبنائه وتقوية علاقته معهم.
وقال الشيخ نمر سلفيتي إن المسجد الأقصى لم يعد بالقضية الهامة في العالم الذي لم يعد يتحرك لانتهاكات الاحتلال فيه، وبات يقف متفرجا على الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين وخاصة في مدينة القدس.
وأضاف،" إذا العالم سيقف متفرجا فنحن سنبذل كل الجهود لأجل المسجد الأقصى، وسنمضي خطوة بخطوة".



















































29/04/2017 02:18 am 8,389
.jpg)
.jpg)