كنوز نت - سخنين
بقلم رضوان ابو ريا
أولا: كيف لنا أن نؤكد أن الشاب من عرعرة، وهو لا شك قاتل وفعله مدان، هو من قتل سائق التاكسي العربي بعد أن تم إعدامه؟ ثم ألا يمكن أن يكون من قتل السائق العربي يهودي وأرادوا بهذا الإعدام إخفاء جرائمهم فينا واعتبارنا نحن فقط المجرمين حين تساووا معنا على الفور في هذا، ولم نتساوى معهم في جرائم الحرق للحجر والبشر؟
ثانيا: إذا كان الشاب من عرعرة هو من قتل سائق التاكسي العربي، ألا يفسر ذلك إضطرابا نفسيا لدى الشخص الذي لا يميز بين عربي ويهودي، أو على الأقل ألا يفيد ذلك بأن القتل لم يكن على خلفية قومية؟
ثالثا: ما الذي يبرر هذا الإعدام السريع للشاب من عرعرة، وألا يعزز ذلك الفرضية الأولى التي ترجح إمكانية قتل سائق التاكسي العربي على يد شخص يهودي، وهي جريمة قد يراد إخفاؤها بين جدران بيت في عرعرة؟
وأخيرا، ألا تعتقدون أن اتهام عربي في قتل عربي قد يثير فتنة تحاول المؤسسة بثها بيننا، على غرار الفتنة العظيمة التي حاولت بثها في الأمس حين عرضت على الأخوة الدروز إقامة قرية لهم على أنقاض حطين المهجرة، وبينما رفضها الأخوة الدروز ولم يقعوا ويوقعونا معهم في المصيدة، فهي فتنة آمل أنها قد انتهت وأشك بذلك إذا غبينا ولم نعمل على أن تنتهي ؟!!!!!
أستشعر بمحاولات جادة من المؤسسة تختلف كثيرا عن تلك التي سبقت لإشعال الفتن بيننا من خلال زجنا إلى متاهة الطائفية أو الاقتتال الذاتي والمسلح الذي قد يصفينا جميعا ويدخلنا إلى دوامة شبيهة بدوامة الموت التي تجتاح عالمنا العربي.
نحن بحاجة إلى صحوة سريعة، وإلا فالفتنة قد تحرقنا وتقتلنا إن لم نوقفها ونحتويها قبل أن تشتعل بيننا !!!!!
10/01/2016 11:51 am
.jpg)
.jpg)