
الطيبة : استكار واسع بعد اطلاق النار على منزل الشيخ مهند شيخ يوسف
رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع منصور:
"نحن نرفض و نستنكر هذا الاعتداء الغاشم مهما كانت دوافعه وأياً كان فاعله ، لا سيما والحديث يدور عن شخصية بمقام فضيلة الشيخ مهند" .
هذا عمل جبان ومرفوض عموماً وبحق فضيلة الشيخ خصوصاً ، فالرجل إمام مسجد وأحد الشخصيات المعرفة بالطيبة, فعلى الجميع احترامه وتقديره وليس اطلاق الرصاص" .
فانا ادين واستنكر هذا العمل الاجرامي الذي لا يليق بنا كمجتمع طيباوي عربي اسلامي , فلا يعقل ان يكون الرصاص لغة حوار ولا يحق لاحد ان يبادر لاخذ او حل مشكلة بالعنف .
الطيبة تسير الى الامام وبخطوات واثقة ولا يحق لاحد ان يعيد الطيبة الى الوراء ..لا يجوز ان تكون لغة الحوار بيننا مبنية على العنف باي شكل من الاشكال.
نحن نقول الطيبة بلد الامن والامان وعنوان الثقافة ونريد لها ان تبقى في الصدارة .
كلنا ضد استخدام العنف كوسيلة للحوار وهذا من مسؤولية السلطات التي يجب عليها حماية مواطنيها.
بث الشيخ سامي جبارة تسجيلا مصورا يستنكر فيه حادث الاعتداء على منزل اما مسجد علي بن ابي طالب الشيخ مهند شيخ يوسف في الطيبة
كذلك اصدرت الجمعية المحمدية والجبهة الديموقراطية بيانات تستنكر فيه الحادثة
جبهة الطيبة لا يمكن السكوت على استمرار مسلسل العنف في مجتمعنا
اننا نشجب ونستنكر إطلاق النار على بيت الشيخ مهند الشيخ يوسف امام مسجد علي بن ابي طالب .
ان هذا التهجم يتنافى مع كل قواعد الأخلاق والقيم الانسانية ، وغير مقبول على احد .
ان انتشار آفة العنف بداخل مجتمعنا ، اصبح امر خطير ويهدد كل واحد وواحد منا ، اننا نرى من واجبنا كأبناء البلد الواحد ان نعمل معًا لمحاربة العنف بكل أشكاله ، وأننا نتوجه للسلطات المسؤولة ان تأخذ دورها وبشكل جدي ومدروس ببناء خطة عمل لمواجهة هذه الظاهرة .
اننا نتوجه للشرطة ونطالبها بالقيام بواجبها بمحاربة العنف .
لا للعنف ، نعم للمودة والتعاون والمحبة
جبهة الطيبة الديمقراطية
الشيخ سامي جبارة في رده على الاعتداء الاثم على الامام مهند شيخ يوسف بالطيبة
الجمعية المحمدية في الطيبة
تستنكر وتدين حادثة اطلاق النار على منزل الشيخ مهند شيخ يوسف-امام مسجد علي بن أبي طالب ليلة أمس.
إن هذا الاعتداء الجبان من قبل اشخاص فقدوا المروءة والرجولة والنخوة على أحد أئمة مساجد الطيبة او أي مواطن آخر مهما كانت منزلته، هو أمر مستهجن ومدان فهو مناف لتعاليم ديننا الحنيف وأخلاقنا الإسلامية التي علمنا إياها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حيث قال:"مَنْ رَوَّعَ مُسْلِمًا رَوَّعَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
ولغة القوة مرفوضة بكل أشكالها ومنطق "العربدة" مرفوض بكل أساليبه، ولا يليق بنا كمسلمين أن يكون هذا المنطق سيد الموقف في علاج وحل المشاكل أيا كان سببها ونوعها .
نحن بحاجة لوقفة رجل واحد أمام هذا المنطق الأعوج .
الجمعية المحمدية
11/03/2017 11:07 pm 8,994
.jpg)
.jpg)