كنوز نت - رام الله 

تقرير : ياسر خالد 

57 دولة اسلامية ستطبع مع اسرائيل

ألقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس خطابا وسط حالة ترقب من اسرائيل وحماس، وقال محمود عباس في بادية خطابه: "بداية أهنئ الامة العربية بحلول المولد النبوي الشريف والميلاد المجيد في نفس اليوم. نحن رعاة هذا البلد المقدس ومن واجبنا أن نتمسك بها سواء كان هناك حل اليوم وإننا هنا باقون ولن نتراجع عن حقوقنا كاملة التي نطالب بها، نحن نعرف خصوصية الأرض الموجودة لدينا والتي هي ملك للأشخاص أو الكنائس ولكن إن كثيرا من هذه الأرض مخصصة الآن للإسكان سواء في القدس أو في بيت لحم أو غيرها، ونحن صممنا أن تكون هذه الارض مخصصة لإخوتنا وللازواج الشابة ولن نسمح بتسريب الأراضي لأحد، هذه أرضنا وهذه ملكنا ولا نسمح لأحد بأن يتصرف بذرة تراب منها، ممنوع".

واضاف الرئيس: مرت العديد من الاحداث واهمها الاتفاق غير المسبوق الذي وقع مع قداسة البابا وفيه قضايا تخص العلاقة مع فلسطين وان جميع القضايا حلت، نحن سعداء باعتراف الفاتيكان بفلسطين . ورفع علم فلسطين على الفاتيكان وحضرنا تطويب قديستين فلسطينيتين في الفاتيكان.
وقال"نحن نعرف ان الاوضاع صعبة ومعقدة وان الحلول قد لا تاتي في الوقت القريب لكن علينا حماية البلد والتمسك به بنواجدنا ولن نتراجع عن حقوقنا كاملة" .
وقال"سمعتم احاديث من هنا وهناك احاديث حول حل السلطة هذا لن نسمح به ولا نسمح ان يبقى الوضع على ما هو عليه نحن ننفذ وهم لا ينفذون، نحن نريد حل الدولتين والانتهاء من قضايا الحل النهائي، ونقول ان هناك المبادرة العربية التي تتبنى فيها الدول العربية كافة الاعتراف باسرائيل في حال تم التوصل لحل الدولتين ، و من يرفض ذلك اعتقد انه لا يريد السلام" .

وقال أبو مازن: "نحن مع حل الدولتين والقدس الشرقية عاصمة فلسطين و57 دولة اسلامية ستطبع مع اسرائيل".

وقال" شهدنا حلولا لدول مثل ايران وسوريا وليبيا ولكن اين نحن من ذلك.. نظموا لنا مؤتمرا دوليا ينتج لجنة دولية لحل قضيتنا، والا فان التطرف والارهاب سيستمر في الخارج اذا لم تحل القضية الفلسطينية ... حل القضية الفلسطينية لن يكون هناك داعش والنصرة ".
واضاف:" ان الصراع يتحول الى صراع ديني وهذا خطير، ابتعدوا عن المحرمات و عن اماكننا المقدسة".
وقال " لا نريد ان يصاب الشعب باليأس ولا ان يشعر الشباب ان لا منفذ ولا حل لهم نحن ضد التطرف وضد العنف وضد الارهاب.

واكد الرئيس عباس على الموقف الفلسطيني المؤيد للسعودية في حربها ضد الارهاب.
وحول الوحدة الوطنية قال الرئيس "منذ 8 سنوات ونحن نقول نريد حلا بيننا وبين الاخوة في غزة". واضاف موجها حديثة لحركة حماس :"اذا بدكم حكومة نحن موافقون.... لكن امس اجاني جواب انهم بدهمش انتخابات".
وحول قضية المعابر في قطاع غزة قال الرئيس" لماذا لا نحل المشكلة ، ارسلنا وفد لدراسة الموضوع لضمان حركة الناس وحركة البضائع.
وحتى الان ، قبلنا ما اقترح علينا من بعض الفصائل لكن حماس قالت احنا بندرس.
واضاف: "نامل ان تتحرك الامور وياتينا الرد من حماس حول مبادرة الفصائل".
واكد الرئيس عباس على عدم شرعية الاستيطان منذ عام 1967، مشيرا ان القيادة الفلسطينية طلبت بوقف كامل للاستيطان واسرائيل لم تتوقف وانهم " اسرائيل" بعثت رسائل تطالب باستثناء المستوطنات الكبرى من حل الدولتين وان القيادة الفلسطينية رفضت هذا الطرح .
وقال الرئيس "نحن ما زلنا نمد ايدينا للسلام والمفاوضات السلمية للوصول الى حل الدولتين".
واضاف: "لن نغادر ارضنا ولن نقبل دولة الابارتهايد، نريد دولة كاملة السيادة".
وردا على سؤال حول سيناريوهات ما بعد السلطة قال الرئيس: سيناريوهات ما بعد السلطة هي دولة فلسطينية لا سيناريوهات غيرها، والمبادرة العربية للسلام هي اساس الحل.
وختم الرئيس خطابه بالترحم على الشهداء وتمنياته بالشفاء للجرحى والافراج العاجل عن 7 الاف اسير.