كنوز نت
"واللا": رعب في تل أبيب والمنفذ ما زال فارا
رصد موقع واللا العبري، اليوم السبت، حالة من الهلع والرعب والخوف في أوساط الإسرائيليين عقب هجوم تل أبيب الذي وقع في شارع ديزنغوف أمس والذي أدى لمقتل إسرائيليين وإصابة 8 آخرين.
ويشير الموقع إلى أن الخوف نابع من أن المنفذ في الأساس لا زال يتنقل من مكان إلى آخر دون أن تستطيع الشرطة الإسرائيلية بمساعدة الشاباك حتى الآن الوصول إليه.
وبحسب الموقع، فإن غالبية الحانات مغلقة في شارع ديزنغوف الذي أصبح خاليا من الإسرائيليين، مشيرا إلى أن بعض الحانات فتحت لكنها فارغة من الزبائن. مضيفا "حتى السكان بالمنطقة لم يخرجوا من منازلهم، فليلة الجمعة- السبت تكون تلك المناطق تعج بالآلاف، لكن لا أحد شوهد فيها أمس وصباح اليوم".
وذكر الموقع أن عددا من الإسرائيليين تجمعوا ليلة أمس وصباح اليوم لوضع بعض الشموع لاستذكار قتلى الهجوم قبل أن يعودوا إلى منازلهم. فيما علق بعض أصحاب الحانات المغلقة ورقة كتب عليها "لن نستسلم للإرهاب، وسنعود قريبا".
وأشار الموقع إلى أن الشرطة والشاباك وسعا من عملية ملاحقة منفذ العملية وقد امتدت لشمال إسرائيل في وادي عارة وغيرها من البلدات العربية والإسرائيلية، كما تم تكثيف العمليات وانتشار الوحدات الخاصة في مدينة تل أبيب وشمال المدينة.
شارع "ديزنغوف".. تاريخ حافل بالعمليات
وربط الموقع نشر تفاصيل العمليات التي هزت ذاك الشارع في التسعينات وبداية الألفية الجديدة، بالهجوم الذي وقع أمس، الذي أعاد في أذهان الإسرائيليين سلسلة من الهجمات التي كانت تضرب تل أبيب وخاصةً تلك الكبيرة التي وقعت في شارع ديزنغوف.
وأشار التقرير، إلى أن أول هجوم في هذا الشارع، وقع في التاسع عشر من شهر تشرين أول 1994، حيث نفذ "صالح صوي" (نزال) وهو من مدينة قلقيلية وأحد نشطاء حماس، عملية تفجيرية عن طريق حزام ناسف يزن 20 كيلو غراما، في حافلة بجانبها حافلة أخرى، عند موقف للحافلات (5) شمال ساحة ديزنغوف، ما أدى إلى مقتل 23 إسرائيليا وإصابة 104 آخرين، وإحداث أضرار كبيرة بالمنطقة، لتعتبر من أكبر العمليات التي شهدتها إسرائيل.
كما وقعت عملية أخرى في الرابع من آذار 1996، نفذها رامز عبيد، وهو من قطاع غزة وأحد نشطاء الجهاد الإسلامي، إذ فجر شحنة تزن 20 كجم، في منطقة عبور للمشاة بديزنغوف بعد أن منعه حارس أمن من دخول تقاطع مزدحم بالإسرائيليين، ما أدى لمقتل 13 وإصابة 125 آخرين.
ويستذكر الموقع العبري، عملية تفجيرية أخرى قرب شارع ديزنغوف، وقعت في زاوية شارع بن غوريون في الحادي والعشرين من آذار 1997، وأدت لمقتل 3 إسرائيليات وإصابة 48 آخرين.
ويقول الموقع: "شهدت تل أبيب هجمات خطيرة على مر السنين، خاصةً تلك التي وقعت في ملهى الدولفين على شاطئ البحر في الأول من حزيران 2001، حين فجر سعيد الحوتري من نشطاء حماس نفسه في الملهى الذي كان يعج بالمراهقين ومعظمهم من المهاجرين من الاتحاد السوفيتي كانوا ينتظرون الدخول، ما أدى وقتها إلى مقتل 21 إسرائيليا وإصابة 120 آخرين".

 (2).jpg)
.jpg)






.jpg)
02/01/2016 01:06 pm
.jpg)
.jpg)