
شرطة نتنياهو السرية!
هناك في حقبة الحزب النازي الالماني بقيادة هيتلر في الثلاثينات من القرن الماضي ترعرعت فكرة الشرطة السرية التي هي فوق القانون، شرطة اطلق عليها اسم "الغيستابو" تستطيع ان تفعل كل ما تريد من حرق واغتيالات واعتقالات واغتصابات وتطوي هذه الجرائم تحت صحائف القانون الغاشم النازي!، وقد وصفها احد قضاة المانيا بانها قانونية معللا افعالها بهذه العبارة:
"طالما تتحرك الغيستابو بمشيئة الحزب، فإن حركات الغيستابو وأفعاله قانونية".
تماما كما تفعل شرطة اسرائيل، ان كل ما تفعله الشرطة من جرائم بحق المواطنين العرب في اسرائيل هو قانوني، والمواطن العربي هو دائما معتدي ولو انه لم ينبس ببنت شفه، لم يتحرك وعناصر الشرطة السرية تحوم حول بيته وعائلته، انها عقلية الغيستابو، انها النظرية الامنية الارهابية للحزب النازي الهتلري في الحفاظ على سلطة الحزب، وهو نفس الاعتقاد الذي يدور في عقول البعض عندما يستمع الى خبر مقتل العربي ابن رهط اول امس الاربعاء الشاب سامي الجعار.
ان المواطن العربي البسيط دائما كان يقول وباعلى صوته، هذه شرطة تتعامل معنا بعنصرية في كل مناحي الحياة في مسائل مرورية وفي مسائل جنائية او حتى شؤون مدنية ودينية، ودائما تجد في جهاز الشرطة بعض الشرطيين الذين تغلب عليهم الانسانية والعدل فيعامل المواطن العربي وفقاً للقانون، الا ان اغلبية عناصر الشرطة تنتهج المهج الحزبي العنصري اليميني المتطرف وليس القانون، فالقانون اذا لم توجد ضوابط العدل فيما يطبقه فانه فضفاض يصلح للعنصري ويصلح للعادل في ذات الوقت، وعندما يُستغل من شرطة الحزب العنصري او شرطة الغيستابو المتطوعة في شرطة اسرائيل فإن الضلع الاضعف للمجتمع في اسرائيل هو المواطن العربي البسيط، الذي يتضرع الى الله دائما كي لا يصادفه شرطي قذر على الطريق يتحرش به ويحاول خلق مخالفة من تحت "طقاطيق" الارض كما يقال بالمصرية.
20/01/2017 07:39 pm 5,127
.jpg)
.jpg)