سلام حمامدة

اراء حول تزايد معدل  قتل النساء في الوسط العربي 

قتل النساء إن قتل النساء هو تعبير جديد يوصف حالات القتل العمد والمقصود، أو القتل الخطأ للنساء حيث يقوم شخصًا ما بقتل أمرأة لأسباب قائمة على نوع الجنس، ولكن تختلف التعاريف باختلاف السياق الثقافي.

 إن الكاتبة الأفريقية "ديانا راسيل" هي واحدة من الرواد الأوائل لهذا المصطلح وغيرها من النساء أيضَا يرون أن الرجل يقتل المرأة فقط لكونها أمراة. وأثبتت بعض الأبحاث أن أكثر من 80٪ من جميع حالات قتل النساء تحدث عن طريق الرجال.

ويتم تعريف مصطلح قتل النساء أيضًا بإنه أي شكل من أشكال العنف المنظم الذي يُمارس ضد المرأة، من أجل أخضاعها دائمًا إلى التعبية وتهمييش دورها والقضاء على هويتها سواء من خلال الإخضاع الجسدي أو النفسي حتى يصل الأمر إلى العبودية أو الموت, وبالطبع هذا بالإضافة إلى تعريف العنف القائم على نوع الجنس.

موقع كنوز نت يستطلع اراء المواطنين في مناطق محتلفة بالوسط العربي :



سُجلت زيادة كبيرة في عدد النساء المعنفات في البلاد بشكل عام , وفي نهاية 2016 قتلت 16 امرأة وهذا مؤشر خطير بوتيرة التزايد , حيث سجلت عام 2015 مقتل 13 امراة بينما في 2014 قتلت 7 نساء ...ما يدل على ارتفاع مقلق وخطير في جرائم قتل النساء، دون أي رادع للمجرمين، في ظل صمت المجتمع واستمرار تقاعس الشرطة وإهمالها لملف العنف والإجرام في البلدات العربية. 


صالح بدر



ظاهرة العنف بمجتمعنا تتفشى وتزيد من عام الى عام وهذا مؤشر خطير على التدهور والانحطاط الذي نحن به والاكثر خطرا على مجتمعنا هو الازدياد المقلق بقتل النساء والعنف ضدهم فهذا دليل اننا لم نعد على حافة الهاويه بل نحن في قاعها

لذا يجب اتخاذ الكثير من الخطوات والمبادرات المؤسساتيه والجماهريه ، من مجالس محليه ومن مدارس ورجال دين وشرطه وكل الاطر الاخرى وبالاخص الاهل يجب ان يتابعوا تحركات اولادهم ونهيهم عن المخاطر الموجوده في عصرنا هذا وتربيتهم ع اسس انسانيه لا تهجميه حيوانيه

محمد بيتار



حسب رأيي سبب زيادة قتل النساء يعود بالأساس لعدة اسباب واهمها، عدم اسقاط عقوبات صارمة بحق مرتكبي هذه الجرائم وسهولة الحصول على سلاح، وعدم وجود اليات لنزع السلاح من مستحوذيه 

والسبب الأخير يعود للمجتمع الذي يعرف عن عنف يمارس بحق نساء، جارات، اخوات، اقارب، لكنه يفضل السكوت خشية "الفضيحة" فتأتي عمليات القتل رغم ان هنالك عشرات اشارات الانذار المبكرة
على الأهل السعي لانناء العلاقة الزوجية مع الزوج القاسي والعنيف... لانه السكوت يغذي عنفه ليصل للقتل.

الرسامة فضيلة عيساوي



جرائم قتل النساء يقتلن لكونهن نساء يعني الادمان على الجريمة والظلم وألافتراء ان قتل الضحية مرتين الأولى وقت قتلها والثاني بالسنة الناس باسم شرف العائله وجميع الاديان السماوية لا تشرع العنف ومنها قتل النساء واول وصايا الله العشرة للبشرية لا تقتل.

 د. عزالدين عماش



تعتبر جرائم الشرف من أخطر الجرائم، ليس على المرأة فحسب بل على الأسرة والمجتمع. بوصفها جريمة خارج عن سياق العصر، تنسف كل ما توصلت إليه الإنسانية من قيم وحقوق صنعها النساء والرجال معاً في سبيل القضاء على الظلم والتمييز والعنف في المجتمع.

غياب الوعي، العادات والتقاليد البالية، سيادة الذهنية الذكورية، نمط التربية، النظر للمرأة على أنها شرف الرجل، هي أسباب تقف خلف قتل النساء بادعاء غسل العار.

الحل للتخلص من هذه الظاهرة يكمن بتدريب وتوعية الرجل والمرأة والتعريف الصحيح بمفهوم الشرف وتتطلب البحث والتمحيص للتعرف على أسبابها عن قرب وقطع الطريق أمام قتل المرأة تحت أي ذريعة كانت.

ومن الأسباب الأساسية لظاهرة قتل المرأة بأعين الجميع هي العادات والتقاليد البالية التي تحول دون أن تلعب المرأة دورها في المجتمع. فهناك العديد من العادات والتقاليد المتجذرة لدى الكثيرين والتي تميز الذكر عن الأنثى، بحيث يكون الذكر مالك كل شيء والمتحكم في كل ما هو متعلق بحياة أفراد الأسرة. كما ان انخفاض المستوى الاقتصادي يؤدي إلى انحراف أحد الزوجين والتي تؤدي إلى مشاكل تنتهي غالباً بالقتل.


 إن ظاهرة قتل المرأة بحجة الشرف ما تزال نقطة حساسة جداً في المجتمع ولا يمكن التغاضي عنها، وأن نظرة الرجل للمرأة على أنها شرفه ومسها عار عليه وإنه بقتل المرأة “ينظف عاره”، ما تزال موجودة، وإن التحجج بالشرف لتبرير قتل المرأة، هو كي ينجو مرتكب الجريمة من جريمته، وإن مرتكب الجريمة يعتقد أنه قتل شقيقته أو اخته بهذه الحجة هو “وسام على صدره” ودليل حفظه لشرفه.

ان المجتمع سيستمر بممارسة ذهنيته الذكورية ما لم يتم توعيته، لذلك على المنظمات والمؤسسات والجمعيات الوصول إلى جميع الأهالي وفئات المجتمع لتوعيتهم وتدريبهم، حيث لا بد من توعية المجتمع وتعريفه بمفهوم الشرف، وكذلك تعريف مفهوم الشرف على إنه ليس مرتبطاً بجنس المرأة، وإن المرأة لن تكون ملكاً لأحد، بل هي ملك لذاتها ولها إرادتها وفكرها.

الاعلامي عبدالمطلب الاعسم 



ازدياد القتل وجرائم العنف، بلا شك، امر مؤسف ومقلق للغاية في مجتمعنا العربي، الذي يعتبر اقلية في دولة نعتقد انها تعامل المجتمع العربي بالتمييز والتعالي والاضطهاد. 

سادتي الافاضل، يشهد مجتمعنا العربي موجة واسعة من العنف وخاصة ضد النساء، وربما اكثر حالات القتل تتهم فيها المرأة بأخلاقها وسلوكها دون ان نعرف حيثيات القضية والادلة التي تدينها او تبرئها فيما ادينت به اجتماعياً وليس قضائياً. 

وفي هذا الحكم خلل كبير لا يمكن الاخذ به وبطبيعة الحال انه غير نزيه وغير عادل، انه بمثابة محكمة ميدانية، لا تستطيع الضحية الدفاع عن نفسها، فالمدعي والجلاد والحاكم هم عاطفيون، يعتقدون بالذنب وان اعتقادهم هو الحقيقة الوحيدة التي يمكن الاعتماد عليه في اتخاذ حكم الاعدام ضد اي امرأة، قريبة لهم، انها جريمة قتل انسان وقد يكون هذا الانسان بريء من كل التهم.



شرقيٌ تحت عباءة القانون والضحيةُ تنسى

روزين أبو طيون



لماذا تقتل النساء؟ لماذا يُسلب حَقهن؟ هل ذنبهن أنهن ولدن نساء؟ أمكَ امرأة، أختك امرأة، زوجتكَ امرأة، وابنتك امرأة، أليس هذا سببٌ كافٍ يمنعك من تعنيف المرأة؟ إذا لماذا نضطر إلى خلق مؤسساتٍ تُعنى بحقوق المرأة، وترفض التعنيف، ولا نقوم سوى بالإكثار من هذه المؤسسات. لماذا نحتاج إلى تلك المؤسسات، أليس الأمر بديهيا؟.

 المرأةُ نصف المجتمع، بل هي المجتمع بأكمله، لكن في الوطن العربي تُقلب المقاييس، وتختلف كُل سنة، لا شيء يتحسن سوى زيادة في عدد النساء القتلى، ولأسبابٍ غير معروفة. لا بل هي أسبابٌ واضحة كعين الشمس، كلكم تعرفونها ولكنكم تدعون عدم المعرفة، وتفضلون الشك بشرف المرأة أكثر من أي سببٍ أخر، ولا أدر ما السبب.

في سورة النساء يقول الله تعالى: "بَعضُكُم من بَعضٍ"، لعرفنا كيف سما القرآن بالمرأة حتى جعلها بعضاً من الرجل وكيف حد من طغيان الرجل فجعله بعضاً من المرأة.

 في كُل الأديان نجد احتراماً للمرأة، ومكانتها، فلماذا نحن البشر، نمشي عكس التيار، عكس الأديان، عكس كل شي، فقط لنخالف.

في معظم الحالات التي تقتل فيها النساء يكون موضوع الشرف هو ذريعة القاتل لكي يتهرب من العقاب على جريمته، فقد أصبح الشرف قناعًا يخفي السبب الحقيقي الذي يدفع القاتل إلى ارتكاب جريمته، واقعٌ آليم يحصل كثيراً وضحاياه لا يحصون، فهنالك من قتل شقيقته من أجل ميراثها، تحت عباءة قضية شرف، لأن القانون يقف في صفه، ولا يعاقبه إلا بالحبس عدة شهور، ليخرج بعد ذلك وكأن شيء لم يكن، ليعيد السيناريو نفسه ولكن مع عائلة أخرى، ومأساة أخرى. ولكن إلى متى؟

لكل شيء قانون، ولكن لماذا نكسر القوانين ونتمرد عليها، نحن نعلم أن هذا التمرد ليس في مكانه الصحيح، ونعلم أن النتيجة ستكون مؤلمة أكثر مما نتخيله، ومع ذلك نتمرد، ونعيش في بؤسٍ أبدي. لربما كل ما يخص المرأة وحقها يدعوا إلى التمرد، والإنكار؟؟.

حياتي لي وحياتك لك، أنا امرأة وأريد الحياة، ضع نفسك في مكاني، لتمنع السيء من الحصول، كن رحيما، وتذكر أنه كما تدين تدان.

ابتسام سعيد 



انت  يا قاتل النساء الم تلدك امرأة الم تسهر عليك امرأة  في مرضك فيك بؤسك في فرحك , من علمك النطق من علمك اول خطوه من علمك اول حرف 

كل هذا بفضل امرأة  الامرأة ليست عالة على احد الامرأة اذا لم تكن كل المجتمع فهي نصف المجتمع  فبأي حق وفي اي كتاب سماوي قرأت وأعطاك الحق بان تنهي حياتها 

فقط لان مجتمعنا مجتمع ذكوري والبعض منهم غبي ,متشبث بعادات وتقاليد باليه هذا ما اوصاك به الله .

لا تفرح بأعمالك "القاتل يقتل "وكما تدين تدان وانا شخصيا استنكر كل هذه العادات والتقاليد ومعا ً ضد قتل النساء مهما كانت تكون استنكر