أبار المياه...في الطيبه

الحل بين الطرح الواقعي والطرح المثالي


الناشط الاجتماعي :رياض غنيمه

مما لا شك به أن الكثيرون من أهلنا ب الطيبه بين مؤيد وبين معارض في انضمام بلدية الطيبه إلى رابطة مياه وادي عاره. 

وكل لديه طرح لحل المشكله وهنا نجد عشرات الحلول لطرح مثالي ولكنها مستحيلة التنفيذ على أرض الواقع ..

تعالوا نسرد بعض الواقعيه بعيدا عن المشاحنات والآراء السياسيه...

1:شبكة المياه والصرف الصحي في الطيبه أكثر من 60% منها تالفه وبحاجة إلى ملاين الشواقل لتجديدها وصيانتها

2: أكثر من 35%من أهل الطيبه يستعملون المضخات الكهربائيه لتوصيل المياه (أي أن 35%يدفعون 8 أضعاف سعر المياه الحقيقي نتيجة استهلاك الكهرباء لضخ المياه)

3: القانون يلزم البلديه الانضمام لرابطة مياه

4: عدم إيجاد البلديه حل واقعي وهو الانضمام سيدخل البلديه ب ديون هائله وهذا سيؤثر سلبا في تقديم الخدمات للمواطنين وإقامة المشاريع

5:هناك مناطق في مدينة الطيبه لا تصلها المياه ومن إيصالها ب المياه يجب توفير ميزانية ضخمه غير متاحه هل يستطيع أصحاب تلك الأحياء والبيوت انتظار الفرج بعد عشرات السنين

6:البلديه لا تجبي حوالي 50%من المياه المستخرجة نتيجة سرقات ونتيجة تلف وعطلة ب شبكة المياه ..وهذا مع مر السنين سيولد دين كبير لأن البلديه تقوم ب تسديد تلك المياه التي لا تقوم بجبايتها


7: غالبية المياه في الطيبه ليست بتلك النظافة للشرب نتيجة اهتراء شبكة المياه هل نخاطر بصحتنا وصحة اطفال إلى أن يأتي الحل المثالي ربما بعد عشرات السنين

8:كل الطروحات المثاليه التي طرحت لحل المشكله على أرض الواقع ليست حلا سريعا

هذه بعض النقاط التي هي الواقع فأما أن نقبل الواقعيه من أجل حل عملي وسريع أو أن نطلق حلول مثاليه يحتاج تنفيذها عشرات السنين ...

سهل على البعض إطلاق الشعارات والتغني ب الوطنيه ولكن من حق المواطن أن يتقبل خدمات وحلول ومياه ومشاريع

والبلديه مسؤوله في إيجاد الحل وهي اختارت الواقعيه مجبره من أجل راحة المواطن رغم كل الانتقادات التي ليس لها حلول..

واختتم بقول امير المؤمنين (عليه السلام) : 

لنا قوم لو اسقيناهم العسل المصفى ما ازدادوا فينا الا بغضا ..

ولنا قوم لو قطعناهم اربا اربا ما ازدادوا فينا الا حبا ..