(حين تجلس مع أبي إسلام)  

بقلم الصيدلاني : محمد سليم انقر مصاروة 

يحب ابو اسلام المشاركه في شتى المناسبات الاجتماعيه وكثيراً ما تراه مستغرقاً في حديث مشوق مع مجموعةٍ من جلسائه في عرس او حفل افتتاح لمكان ما، ولو كنت من جلساء ابي اسلام لوجدت نفسك مأخوذاً في حديثه المشوق وانتقاله السلس من موضوع الى اخر وكنت ستلاحظ ايضاً ان ابا اسلام يأخذ راحته التامه في وضعية جلوسه بحيث يسند ظهره الى الوراء تماماً

 ويمد ذراعيه حتى أقصاهما ويسندهما على ما تيسر له من مقاعد في الخلف ولن يفكر ابو اسلام البته فيما اذا كان يضايق من يجلس خلفه بل ستراه منهمكاً في حديثه.  

وللرجل قدرة سمع غريبه عجيبه أذ أنه يتكلم معك وبنفس الوقت يصغي لمقتطفات من الحديث الدائر خلفه ولن يتورع عن إقحام نفسه فيما يصغي اليه وإعطائه الملاحظات والتعليقات فكثيراً ما فاجأ من يجلسون خلفه وشاركهم حديثهم على حين غره ، بعد أن يفرغ ابو اسلام ما في جعبته من حديث الدنيا ينهض ويحييك ولا ينسى تحية أولئك من الخلف ويقول لهم بانه يتمنى بان لا يكون قد أزعجهم !