هل تطبق إسرائيل "النموذج القبرصي" في الضفة الغربية؟


كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، عن أن الحكومة الإسرائيلية ستستعين بمحامين دوليين من الولايات المتحدة لمساعدتها في تطبيق "النموذج القبرصي" بالضفة الغربية.

ويعرف "النموذج القبرصي" بأنه عبارة عن عملية تعويض للفلسطينيين مقابل أراضيهم، وسمي كذلك، نسبة إلى ما فعلته قبرص مع الأتراك الذين سكنوا منازل في شمال الجزيرة التابعة لهم، علما بأن هذا النموذج حظي باعتراف دولي.

ووفقا للإذاعة، فإن وزيرة القضاء إيليت شاكيد تعمل على تطبيق مثل هذا النموذج في محاولة منها لاتخاذ قرار بشأن الأراضي الفلسطينية الخاصة، المقامة عليها البؤر الاستيطانية مثل "عامونا"، التي أثارت جدلا في إسرائيل مؤخرا بسبب قرار المحكمة إخلاءها، وسط محاولات تمرير قانون يجيز شرعنة البؤر الاستيطانية.

وأشارت الإذاعة إلى أن المحامي الدولي جو ويلر من الولايات المتحدة سيساعد مع محامين آخرين في صياغة نموذج يساعد إسرائيل في تنفيذ "النموذج القبرصي"، للتعامل مع الردود المتوقعة من قبل دول أوروبا في المقام الأول.

وبحسب الإذاعة، فإن هذا النموذج سيكون حلا أفضل لتخطي الخلافات في الائتلاف الحكومي وخارجه بشأن قانون شرعنة البؤر الاستيطانية.


من جهتها، ذكرت القناة العبرية السابعة أن هناك خطة سيتم بموجبها تكوين لجنة تحكيم بالضفة الغربية تكون مهمتها تحديد مصير ملكية الأراضي لجهات مختصة وتحديد حجم التعويضات في حال لزم الأمر.

وأشارت إلى أن خبراء قانونيين دوليين سيعملون على صياغة رد قانوني أمام دول الاتحاد الأوروبي في حال تم إقرار النموذج القبرصي.

ووفقا للقناة، فإن نتنياهو عقد اجتماعا خاصا مع القانوني الدولي جو ويلر، بحضور وزير الجيش أفغيدور ليبرمان وإيليت شاكيد والمستشار القانوني للحكومي افيحاي مندلبليت.

وقرر نتنياهو في أعقاب الاجتماع؛ تشكيل لجنة إسرائيلية مختصة لمساعدة الخبير الدولي في تطبيق النموذج القبرصي.

ترجمة جريدة القدس