
سلام حمامدة : ذكر الله في مساجدنا يسبب حساسية دينية لدى نتنياهو ليرد عليه الطيبي في عقر داره
وسوف يعقد الموتمر الذي يعقد يوم الاحد.
وقد ورد بأن الأمر يحدث بشكل متكرر والمواطنون قدموا شكاوى من مختلف أرجاء البلاد ومن مختلف الديانات بخصوص الضوضاء الشديدة التي تزعجهم بسبب الأذان وأضاف إسرائيل مجبرة على حماية مواطنيها الذين يعانون من الضجيج العالي الصادر عن مكبرات الصوت، على غرار ما يحدث في دول إسلامية وأوروبية , ورغم أن القانون يحظر استخدام مكبرات الصوت على دور العبادة التابعة لكل الاديان إلا أنه ينظر إليه على انه يستهدف المساجد بشكل خاص وقال نتنياهو إسرائيل دولة تحترم حرية العبادة وهي مجبرة ايضا على الدفاع عمن يعانون من الضجيج الزائد .
هذا وقد رفع النائب الفلسطيني أحمد الطيبي الأذان داخل الكنيست الإسرائيلي تحديا منه لمشروع قرار إسرائيلي يمنع رفع الأذان بواسطة مكبرات الصوت في القدس والمناطق المحتلة عام 1948.
وعقب رفعه الأذان أمس هتف الطيبي "المؤذن سيؤذن أيها المارون بين الكلمات العابرة.. الله أكبر عليكم"، والعبارات الأولى اقتبسها النائب من قصيدة للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش.
وأضاف "قبل عدة سنوات وقفت هنا (في الكنيست) وتحدثت عن (وحدة الكلاب) في الجيش الإسرائيلي، التي تم تدريبها على مهاجمة كل من يقول الله أكبر، والآن نحن أمام وحدة كلاب جديدة ومن نوع آخر تريد أيضا مهاجمة كل من يقول الله أكبر".
وبعد إظهار تحديه للمشروع الإسرائيلي، طالب رئيس الحركة العربية للتغيير د. الطيبي بحجب الثقة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وفي بيان نشره لاحقا، قال الطيبي إن مشروع القانون الحالي الذي أقرّته لجنة وزارية إسرائيلية سبقته محاولات في دورات برلمانية سابقة، وقال إن هناك رابطا بين المشروع والإسلاموفوبيا.
ويستهدف مشروع القرار فرض قيود على استخدام مكبرات الصوت في إطلاق الأذان في القدس المحتلة والمدن والقرى العربية داخل الخط الأخضر بحجة أنها تتسبب في ضجيج كبير.
ودافع نتنياهو أمس عن مشروع القرار، وتحدث عن شكوى أفراد من جميع الشرائح والأديان مما سماه "الضجيج الزائد الذي تسببه دور العبادة".
ولكي يصبح قانونا يتعين أن يصادق الكنيست على مشروع القانون في ثلاث قراءات.
وأثار المشروع الإسرائيلي حول تقييد رفع الأذان بمكبرات الصوت في القدس والمناطق المحتلة عام 1984 تنديدا من السلطة الفلسطينية والفصائل، إذ حذرت من عواقبه.
وقد نشرت الصحف العربية الكنيست رفع الأذان مشروع قانون لجنة وزارية إسرائيلية.
احتجاج فلسطيني على قانوني الاستيطان ومنع الأذان
لجنة إسرائيلية تقر منع الأذان بمكبرات الصوت
الاحتلال يغلق المسجد الإبراهيمي ليومين
مفتي القدس يدعو لإنقاذ المسجد .
ليس الغريب منع الاذان فهم اعداء الله وقتلة انبيائه لكن الاعجب شجاعته وجراءته ولو كنت متوقع ان يقتلوه بأرضه على الفور لكن اكتفوا لو أن أحد الدول العربيه قررت منع أجراس الكنائس أو طقوس اليهود لقامت الدنيا و لم تقعد وأتهموها بالعنصريه
ما قدمه الطيبي هو شرارة الهجوم وان النصر لات انشاءالله قريبا. وسنهتف حرية بعد ان صرخنا حرية...حرية...حرية...اين المهاجمون المنتصرون
لن يستطيعوا إسكات الأذان ,وان فعلوا,فهي النهايه بإذن الله ,الصهاينه اجبن خلق الله ,ليست مجرد كلمات للاستفزاز,إنما هي وقائع وحقائق,والمصيبة انهم اجبن خلق الله,وأقل أهل الأرض جميعا,ومع هذا فإن القوه بيدهم,وهذا تصديقا لقوله تعالى"لتفسدن في الأرض مرتين,ولتعلون علوا كبيرا"وطبعا وعدنا الله أيضا أن الاندحار سوف يبدأ بعد ذروة العلو,ونحن على موعد قريب بإذن الله,فالله حق ووعده حق,وزوال بني صهيون حق,وبإذن الله بات قاب قوسين أو ادنى
الحمدلله, لا يزال هناك أصحاب ضمير حي. الله يقويك وجزاك الله خيراً. فعلاً الله أكبر على كل من طغى وتجبر.
القانون العالمي للأمم المتحدة يضمن لكل الناس حرية الأعتقاد . لذلك يحاول الصهاينة في كل العالم منع الأذان لأنهم يعرفون السر طرد الشيطان و هو ما لا يحبونه و لا يريدون أن يعرفه .(لا إله إلا الله محمد رسول الله).
نحن أمة لا نهاب الأسود.في القلب يافلسطين .
رفع الأذان ثم هتف: المؤذن سيؤذن أيها المارون بين الكلمات العابرة.. الله اكبر عليكم .
قال الطيبي: «نحن أيضًا نعاني من ضجيج النفخ بالبوق أيام الجمعة والسبت، ونعاني من منع السفر في أعيادكم وخاصة عيد الغفران، ولكننا لا نعترض ولا نمس شعائركم .
بقلم الاعلامية سلام حمامدة

19/11/2016 02:30 pm 6,547
.jpg)
.jpg)