المتابعة تدعو لوقفة تضامنية في ام الفحم مع الشيخ رائد صلاح اليوم


أقدمت السلطات الإسرائيلية قبل عام بالضبط على حظر الحركة الإسلامية (الشمالية) ,أحد المركبات الأساسية في لجنة المتابعة العليا وفي مجتمعنا عموما.

حظر الحركة لم يكن خطوة موضعية معزولة عن السياق العام لنهج المؤسسة الإسرائيلية ضد أبناء شعبنا, انما خطوة متطرفة في خطورتها وفي عدوانيتها تضاف الى النهج العنصري الفاشي الذي تمارسه السلطة الإسرائيلية والذي يتمثل بالتحريض على شعبنا وعلى قيادته وبتشريع القوانين العنصرية الفاشية وآخرها "قانون تشريع الاستيلاء على الأراضي الخاصة لغرض الاستيطان" والقانون المؤجل بشأن حظر رفع الأذان في المساجد وقرع أجراس الكنائس والذي يحظى بدعم نتنياهو شخصيا وقانون هدم البيوت العربية (كامينتس) وقانون الإرهاب الذي سنته الكنيست وقانون الاقصاء وغيرها عشرات القوانين العنصرية والفاشية.

ان كل من حظر الحركة الإسلامية وسجن الأخ المحامي سعيد نفاع وبعده سجن الأخ الشيخ رائد صلاح وملاحقة حزب التجمع والتحريض الارعن على نواب القائمة المشتركة والتشريعات العنصرية والهجمة الخانقة على النقب وعلى أهلنا في المدن المختلطة واشتراط حقوقنا المدنية بالولاء ونشر العنف وسلاح الجريمة واستباحة دم العمال العرب وأمنهم وأمانهم في ورشات العمل وتحريف الرواية والتاريخ , هي جزء من كلٍّ واحد, يستهدف شعبنا وحياته وبيته وحقوقه وروايته ومسؤوليتنا تحتم علينا الوقوف صفا واحدا ودون تأتأة الى جانب أي شخص واي فصيل من أبناء شعبنا تستهدفه السلطة كي لا نقول يوما "أُكِلْنا يوم أكل الثور الأبيض".

الى جانب التصدي لكل سياسات السلطة الإسرائيلية ومباذلها علينا ان نبني مجتمعا عصريا مبنيا على التكافل وعلى فكرة التقدم الاجتماعي وعلى قيم المساواة ونبذ العمالة والعصبية والطائفية وتصفية النظرة الدونية للمرأة وان نواصل مسيرة المأسسة الوطنية في كل مجالات حياتنا التي تقوم بها لجنة المتابعة العليا وان نفتح آفاقا للتعاون مع القوى الديموقراطية في المجتمع الإسرائيلي وان تتحمل مركبات شعبنا الحزبية والبلدية والمجتمعية مسؤولية هذه الأعباء.


اليوم نلتقي في الثالثة والنصف ظهرا على مدخل مدينة ام الفحم في وقفة تضامنية مع الشيخ رائد صلاح الذي يخوض اضرابا عن الطعام احتجاجا على التنكيل به وعلى سوء المعاملة التي يلقاها في سجنه.

اليوم في الخامسة بعدالظهر تجتمع سكرتارية لجنة المتابعة في بلدية ام الفحم ,في اجتماع طارئ للتداول في التصعيد السلطوي ضد شعبنا.