عشية الذكرى الستين لمجزرة كفر قاسم 

الناشط رياض غنيمه

من سياسة الترهيب لسياسة التخنيق والتجويع......

في الذكرى الستين لمجزرة كفر قاسم التي تحل ب 29 من تشرين الأول حيث قامت القوات الإسرائيلية ب ارتكاب مجزرة بحق العمال العائدين إلى قرية كفر قاسم وراح ضحيتها 49 شهيد من رجال ونساء واطفال وذلك في العام 1956..

بعد مرور ستين عام على المجزرة البشعة لم تكف حكومات إسرائيل المتعاقبة من ارتكاب جرائم بحق مواطنيها العرب مرورا ب يوم الارض 1976 وإلى هبة أكتوبر 2000...

هذا المشهد الدموي الذي يعيشه عرب هذه البلاد لم يكف عند المجازر والقتل..

هناك سياسة التخنيق بكل مكوناتها من مصادرة الأرض وعدم المصادقة على خوارط توسيع للبلدات العربيه...

من قيام الدوله لم تقم الدوله أي مدينه أو قريه عربيه وكلنا يعرف ضائقة السكن ب المدن والقرى العربيه من الجليل إلى النقب والمدن المختطله. .

هذا السياسه الإسرائيلية متمثله ب حكومات إسرائيل بدءت تنتهج سياسه أخرى منذ العام 2000 وبشده أقوى هي سياسة التجويع نعم هذه السياسه أقل ضجة في الرأي العام المحلي والعالمي

هذه السياسه تضاف إلى سياسة الترهيب والتخنيق. .. وكلها سياسة تعتمد على إجبار الإقليه الباقيه للهجرة من أرض الأجداد

هذه السياسه (التجويع ) تأخذ ميزه قويه جدا جدا ب القدس والمدن المختطله


وهي تجلب نتائج اذا نظرنا مثلا لمدينة يافا نرى البنايات الشاهقه بمكان بيوت أهل يافا وأيضا ب القدس وباقي المدن المختطله. .

أمام هذه السياسه للأسف الشديد لا توجد خطط وتصدي من قبل منتخبي الشعب

ف كلنا يعرف أن سياسة الترهيب والتخنيق لن تجدي نفع وهب الناس في يوم الارض ومن بعده هبة أكتوبر. .

أما سياسة التجويع ترى أكثر من 55%إلى 75% حسب المناطق تغرق ب ديون وهذه السياسه تجعل المواطن البسيط ب التفكير ب لقمة العيش والركض لتسديد الدين وهكذا تكون هذه الشريحة بعيده عن الهم الوطني والهم العام ..وكلنا يرى غياب العنصر الجماهير الذي تصدى ب كل قوه لسياسة حكومات إسرائيل ف غالبية الاجتماعات والمظاهرات هي ربع المشاركه التي كانت في الثمانينات وقبل ذلك واستطاعت أن التصدي للحكم العسكري وإزالته. ..

هل قيادة الجماهير العربيه لديها استراتيجية مضاده لهذه السياسه....

وأنهي ب الترحم على الشهداء الذين وهبوا ارواحهم من أجلنا


الناشط رياض غنيمه