(ابو إسلام في عجلةٍ من أمره )


بقلم الصيدلاني : محمد سليم مصاروة

ابو اسلام رجل اجتماعي وله الكثير من المعارف والعلاقات ،مع ذلك فهو لا يخفي امتعاضه ونفوره من أولئك الذين لا يلقون السلام أو لا يبادرون بإلقاءه وخاصةً إذا كانوامتعلمين ومن اصحاب الوظائف فان حدث وكان ابو اسلام جالساً على المقهى ومر من امام ناظريه احدهم وهو في عجلة من امره ولم يلتفت ناحية ابي اسلام ،

فان ابا اسلام سيرميه بالتكبر والتعالي وسيصفه بوضاعة الحال وانحطاط المستوى وانه لولا شعوره بالدنيويه والنقص ما كان ليرفع انفه ليوهم نفسه بانه على شئ! وقد يكمل ابو اسلام ويأتي على سيرة اهله وينعتهم بدناءة الاخلاق وفسادالادراك ولذلك فلا عجب ان ابنهم قد صدر نسخة فاشله !

سيتمسك ابو اسلام برأيه ولن يتفهم التبريرات والاعذار في حق ذاك الشخص والتي قد يسوقها من يجلس مع ابي اسلام .


من عجيب الحال أن أبا اسلام لا يذكرانه غالباً ما يخرج من باب بيته فتقع عيناه على جاره لكن لا يبادره السلام ولا الكلام بل يمضي لشأنه لانه في شغلٍ شاغل !