الطيبة : جيلا جمليئيل تزور البلدية وتؤكد سعيها لدعم الطيبة الوسط العربي

كتب | ياسر خالد 

المحامي شعاع : ولاننا نسعى لبناء الولد والبلد دوما نحاول جلب المسؤولين والمستثمرين واصحاب القرار للطيبة حتى نحقق للمواطن ما يستحق..الطيبة عانت على مدار سنوات كثيرة وآن الاوان لتأخذ ما تستحق .

سنبذل كل ما بوسعنا من منطلق الانتماء اولاً للطيبة وللثقة التي منحها اياها المواطن  ثانياً


زارت وزيرة المساواة الاجتماعية "جيلا جمليئل"، وأيمن سيف مدير سلطة التطوير الاقتصادي في مكتب رئيس الحكومة مدينة الطيبة ضمن زيارة عمل تتعلق بخطة الحكومة الخماسية بموجب قرار 922 الخاصة بتطوير المجتمع العربي في البلاد والنهوض به. 

كان باستقبالهما رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع مصاروة منصور والقائم بالاعمال المحامي ومدقق الحسابات عبد الحكيم جبارة والنائب المربي مالك عازم وبعض أعضاء البلدية إلى جانب طاقم العمل المهني. 

رئيس البلدية المحامي شعاع مصاروة رحب بالضيفين وعرض أمامهما اِحتياجات البلد وما يلزمه للنهوض به وسد الفجوات. 

أما وزيرة المساواة الاجتماعية "جيلا جملئيل" فقد أبدت موقفا اِيجابيا والتزام مكتبها ودفع كل ما هو مطلوب إلى الأمام.
 
تجدر الاشارة إلى أن بلدية الطيبة ضُمت إلى باقي البلدان التي شملتها الخطة بعد جهود جبارة بذلها رئيس البلدية المحامي شعاع مصاروة وطاقم عمله المهني، خاصة، وأن المدينة، كانت قد اِستُثنيت قبل من الخطة الحكومية. وبناءً على هذه الخطة ستحصل مدينة الطيبة على مدار خمسة أعوام من وزارات مختلفة نحو 140 مليون شاقل لتطوير البلد والنهوض به.

 خلال الجلسة تم مناقشة عدد من القضايا التي تعمل البلدية عليها، والنواقص التي تعاني منها الطيبة ومشاكل البنى التحتية والنقص في المراكز الجماهيرية والملاعب للشباب، وأمور عديدة. 

طالب رئيس البلدية المحامي شعاع منصور مصاروة من الوزيرة العمل على دعم الطيبة وتوفير الميزانيات اللازمة لتطوير المدينة، بعد المصادقة على الخطة الخماسية لدعم الوسط العربي وتقليل الفجوات والمساواة بين الجميع.

الوزيرة جيلا جمليئيل قالت في كلمتها : "سعدتُ جدًا بزيارتي الى الطيبة والاطلاع عليها عن قرب، نحن نعمل بشكل مدروس من اجل تفليص الفجوات في الوسط العربي وتطويره ودمجه في سوق العمل وفي الدولة من خلال وزارة المساواة الاجتماعية، ومن اجل ضمان مستقبل للشباب والهدف تقليص نسبة الفقر رفع مستوى التعليم التغلب على ظاهرة التسرب من المدارس وتأسيس حياة اجتماعية افضل" .


وأضافت جمليئيل قائلة: "عملتُ كثيرًا من اجل المصادقة على الخطة الخماسية وكان لنا جلسات عديدة مع ممثلي الوزارات المختلفة من اجل إخراجها الى حيز التنفيذ، وبالتأكيد نحن لن ننجح في تقليص الفجوات بالكامل خلال خمسة سنوات ولكن سنتقدم كثيرًا في هذه الخطوة والعمل على جعل الحياة افضل".