كنوز نت - 

"الآن بات الأمر رسمياً: 

بقيادة الوزيرين بن غفير ومائي غولان - جهاز الشاباك يدخل خط المواجهة ضد الجريمة في المجتمع العربي

 سكرتير الحكومة أعلن أنه سيتم تحويل ميزانية له بقيمة نصف مليار شيكل


وجاء في البيان : بعد نضال طويل قاده وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزيرة المساواة الاجتماعية مائي غولان لإشراك جهاز الشاباك في مكافحة الجريمة في المجتمع العربي، أعلن سكرتير الحكومة يوسي فوكس مساء اليوم أن الشاباك سيحصل على ميزانية مخصصة بقيمة نصف مليار شيكل لهذا الغرض. وسيتم تمويل هذه الميزانية من خطة (550) التي قادتها الحكومة السابقة، والتي تقع حالياً ضمن صلاحيات الوزيرة مائي غولان.

سيتم جلب هذه الميزانية من عدة وزارات حكومية، وذلك عبر تحويل المخصصات من القرار (550) - وهو القرار الذي تم تمريره في الحكومة السابقة وشهد تحويل أموال لصالح منصور عباس. وسيبلغ إجمالي الميزانية المخصصة للشاباك والشرطة معاً 567 مليون شيكل، ومن المتوقع أن تصادق الحكومة على هذا القرار في جلستها يوم الأحد المقبل.

وقال وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير: "هذه بشرى سارة وعظيمة لمواطني إسرائيل، وبشرى مريرة لمنظمات الجريمة. بعد أن وقف رئيس الشاباك السابق الفاشل رونين بار على قدميه الخلفيتين لمنع دخول الشاباك في التعامل مع الجريمة في المجتمع العربي، انخرط رئيس الشاباك الجديد والممتاز دافيد زيني في هذا الأمر. وأنا سعيد لأنني والوزيرة مائي غولان نجحنا في تحصيل هذه الميزانية المخصصة التي ستتيح للشاباك المشاركة في مكافحة هذه الآفة التي تضرب الدولة والتي أُهملت لعقود طويلة".

وقالت وزيرة المساواة الاجتماعية والنهوض بمكانة المرأة، مائي غولان: "بعد أن ناضلت لكشف الحقيقة حول خطة 'تقدم' لحكومة بينيت-عباس، والتي تم بموجبها تحويل مليارات الشواكل دون رقابة أو متابعة، حيث تسربت أموال عامة كثيرة في نهاية المطاف إلى منظمات الجريمة - أنا سعيدة لأنني نجحت رفقة رئيس الوزراء نتنياهو وزميلي الوزير إيتمار بن غفير في قيادة خطوة تاريخية تصحح هذا التشوه. وبدلاً من ضخ المزيد من الأموال دون رقابة، فإننا نوجه الموارد نحو حرب حقيقية ضد منظمات الجريمة وإعادة الأمن لمواطني إسرائيل، جنباً إلى جنب مع الشاباك برئاسة دافيد زيني وشرطة إسرائيل - لشن معركة لا مساومة فيها ضد منظمات الجريمة والإرهاب القاتلة في المجتمع العربي".