.jpg)
كنوز نت -
الجبهة تغلق باب الترشّح للانتخابات الداخلية وتنتخب قائمتها للكنيست السبت القريب
أغلقت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، اليوم الخميس، باب الترشح للانتخابات الداخلية، وتنتخب الجبهة قائمتها الانتخابية، يوم السبت القريب، استعدادًا لانتخابات الكنيست، وذلك خلال اجتماع المجلس القطري للجبهة الذي سيلتئم في دير حنا ي لإجراء الانتخابات الداخلية.
وبذلك، تكون الجبهة أول قوة سياسية، عربية كانت أم يهودية، تنتخب قائمتها الانتخابية، بما يعكس تقدمها في الاستعداد للانتخابات المقبلة، التي تعتبرها الجبهة معركة مصيرية في مواجهة اليمين الفاشي ومخططاته الرامية إلى تعميق الاحتلال والفاشية والعنصرية في البلاد.
ويُعدّ مجلس الجبهة الهيئة الانتخابية الأكبر والأكثر شمولًا من حيث تمثيل المجتمع العربي والقوى الديمقراطية اليهودية، إذ يبلغ عدد المندوبين فيه 966 مندوبًا.
ويتنافس على المقعد الأول
د. يوسف جبارين
ابن أم الفحم، أكاديمي وحقوقي، ونائب سابق عن الجبهة. شغل منصب رئيس لجنة العلاقات الدولية في القائمة المشتركة، ورئيس لجنة حقوق الطفل البرلمانية. ترعرع في أم الفحم بين أبناء الكادحين، وترأس مجلس الطلاب في المرحلتين الإعدادية والثانوية، كما ترأس لجنة الطلاب العرب ممثلًا عن الجبهة.
د. شكري عواودة
ابن كفر كنا ومن سكان نوف هجليل، بدأ نشاطه السياسي في صفوف الحزب الشيوعي والجبهة، من الشبيبة الشيوعية إلى العمل الجامعي، ثم عاد إلى خدمة الناس من خلال مهنته طبيبًا. وعلى مدار 18 عامًا، ساهم في بناء القائمة المشتركة لخوض الانتخابات البلدية في نوف هجليل. ومنذ عشر سنوات، يقود الكتلة بصفته نائبًا لرئيس البلدية، مستندًا إلى مبدأ العمل الجماعي الملتزم بالثوابت، وممثلًا للجبهة انطلاقًا من مرجعياته التنظيمية.
ويتنافس على المقعد الثاني:
المحامي شادي شويري:
ابن كفر ياسيف، محامٍ مجاز منذ عام 1997. شغل منصب رئيس لجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا عام 1995، ورئيس الاتحاد القطري للطلاب الجامعيين العرب عام 1996. ترأس قائمة الجبهة في مجلس كفر ياسيف المحلي بين عامي 2008 و2018، ثم شغل منصب رئيس مجلس كفر ياسيف المحلي بين عامي 2018 و2024. كما تولّى رئاسة تحرير صحيفة "الحقيقة" بين عامي 2006 و2015.
جعفر فرح
وُلد في حيفا ودرس في الناصرة. انتُخب رئيسًا لهيئات الطلاب الثانويين والجامعيين، وعمل في الصحافة المحلية والدولية. ساهم في بناء مؤسسات أهلية وإعلامية، وفي تطوير شبكة علاقات دولية، وكرّس سنوات طويلة للنضال دفاعًا عن الحقوق الوطنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
نسرين مرقس
ولدت في كفر ياسيف ومن سكان نوف هجليل، السكرتيرة العامة لحركة النساء الديمقراطيات، وعضوة اللجنة المركزية للحزب، وسكرتارية الجبهة، وعضوة في قيادة "شراكة السلام". حاصلة على درجة الماجستير في التربية، وتعمل محاضِرة في كلية أورانيم وجامعة حيفا. متزوجة من مجيد بلان، وأم لجريس ونمر. كما حازت على جائزة البروفيسور يشعياهو ليبوفيتش من حركة "يوجد حد".
ويتنافس على المقعد الثالث:
د. عوفر كسيف
من سكان مدينة رحوفوت، ناشط في الحزب والجبهة منذ نحو 40 عامًا، وعضو في المكتب السياسي للحزب الشيوعي ومكتب الجبهة منذ عدة سنوات. حاصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة السياسية، ويشغل منذ عام 2019 منصب عضو كنيست، ويعلن رغبته في مواصلة العمل لولاية إضافية ستكون الأخيرة له.
نوعا ليفي
محامية حقوق إنسان من تل أبيب، وعضوة في سكرتاريا ومكتب الجبهة، ونائبة رئيس الجبهة، والمستشارة القانونية لحركة رفض الخدمة العسكرية في إسرائيل. تركّز نشاط الحزب في منطقة تل أبيب، وشغلت منصب سكرتيرة الجبهة في تل أبيب على مدى ثماني سنوات. وهي ناشطة مركزية في "شراكة السلام"، كما أسست ونسّقت في إطارها الكتلة المناهضة للاحتلال.
ويتنافس على المقعد الرابع:
نادرة سعدي أبو دبي
ولدت في الناصرة ومن سكان نوف هجليل، ناشطة سياسية واجتماعية، انتظمت في صفوف الشبيبة الشيوعية والجبهة الطلابية منذ سن مبكرة، وتولت مناصب تنظيمية في الحزب الشيوعي والجبهة. واصلت نشاطها الجماهيري والمهني في العمل النسوي والإعلامي والأكاديمي، وعملت في عدة منظمات محلية ودولية. وهي حاصلة على ألقاب أكاديمية في العمل الاجتماعي والنوع الاجتماعي والإعلام، وتعمل في مؤسسة "نساء ضد العنف"، كما تعمل إعلامية في تلفزيون "رؤيا" ومحررة للموقع الإخباري باللغة العبرية.
المحامي يوسف العطاونة
ابن حورة النقب، عضو كنيست سابق، حاصل على عدة ألقاب أكاديمية، وصاحب تجربة تتجاوز عشرين عامًا في مجال التعليم والعمل البلدي. وهو ناشط جماهيري وسياسي في الدفاع عن قضايا المجتمع العربي، وينتمي إلى البيت السياسي العريق، الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة.
عمر واكد نصار
ابن عرابة، سكرتير سابق لجبهة عرابة، ورئيس بلدية عرابة لدورتين، وسكرتير اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، وعضو قيادة اللجنة القطرية للرؤساء وعضو إدارة مركز الحكم المحلي. وهو عضو سكرتاريا الجبهة الديمقراطية وناشط سياسي محليًا وقطريًا.
ويتنافس على المقعد الخامس:
هادي زاهر
ابن عسفيا، كاتب وصحفي، أصدر 15 كتابًا في مجالات أدبية وبحثية مختلفة. يعمل في الصحافة، وشغل سابقًا عضوية بلدية عسفيا ودالية الكرمل. كما عمل محررًا في صحيفة "كل الناس"، ويكتب منذ 35 عامًا زاوية أسبوعية نقدية.
المحامي أحمد غزاوي
ابن قلنسوة، محامٍ منذ 27 عامًا، ترعرع في بيت شيوعي، وانضم منذ صغره إلى أبناء الكادحين، ثم إلى الشبيبة الشيوعية فالحزب الشيوعي. عمل متفرغًا في الشبيبة الشيوعية لمدة عامين، وشغل منصب سكرتير الشبيبة، كما كان سكرتيرًا لفرع الجبهة في قلنسوة. وهو ناشط جماهيري وعضو في بلدية قلنسوة، وعضو في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الإسرائيلي للدورة الثانية. أقام وترأس لجنة أولياء الأمور المركزية، وقاد من خلالها نضالات نجحت في منع خصخصة 28 حضانة. كما أقام اللجنة الشعبية في قلنسوة عام 2007، ويترأس في السنوات الأخيرة اللجنة الشعبية للأرض والمسكن.
إياس سلمان ناطور
وُلد عام 1976 في دالية الكرمل. درس السينما والإخراج بعد إنهاء دراسته الثانوية، ثم بدأ العمل في مجال إنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية. نشأ في بيت شيوعي جبهاوي، ورفض الخدمة العسكرية الإجبارية، ثم بدأ مسيرته المهنية في عالم الثقافة والفن. ويدير اليوم شركة إنتاج معروفة وناجحة، أُنتجت من خلالها مشاريع لمؤسسات وأعمال فنية وثقافية في مختلف أنحاء البلاد، وبشكل خاص في المجتمع العربي.
د. نهاية وشّاحي
ابنة عارة-عرعرة حاصلة على درجة الدكتوراه في التربية. تعمل محاضِرة ومرشدة أكاديمية ومعلمة وموجّهة مجموعات. وهي عضوة في السكرتاريا القطرية للجبهة وعضوة في مكتب الجبهة، كما تشغل عضوية إدارة كتلة الجبهة في نقابة المعلمين، ومنتخبة جمهور عن الجبهة في السلطة المحلية.
ويتنافس على المقعد السادس:
المحامي بسام شحادة
ابن كابول، محامٍ وكاتب عدل، خريج جامعات الاتحاد السوفييتي سابقًا، وناشط سياسي واجتماعي كرّس حياته للعمل الوطني والتنظيمي والدفاع عن قضايا الناس والكادحين. بدأ مسيرته النضالية من صفوف أبناء الطبقة الكادحة، وانخرط مبكرًا في صفوف الشبيبة الشيوعية، حيث تدرّج في المسؤوليات التنظيمية حتى تولى منصب سكرتير فرع الشبيبة في كابول. ويشغل حاليًا منصب سكرتير فرع الحزب في كابول. وإلى جانب عمله القانوني والسياسي، يُعرف بنشاطه الاجتماعي والثقافي، وهو عضو فاعل في اللجان الشعبية والأدبية.
وتؤكد الجبهة أنها تفخر بهذا الاستحقاق الديمقراطي الداخلي، وترى فيه منافسة رفاقية داخل البيت السياسي الواحد، يختار من خلالها مندوبو الجبهة من يمثلهم في الكنيست، ومن يحمل قضايا الجماهير العربية والقوى الديمقراطية اليهودية، في مواجهة سياسات الاحتلال والتمييز والعنصرية والفاشية.
كما تؤكد الجبهة أن اجتماع المجلس القطري لا يشكّل محطة انتخابية داخلية فحسب، بل هو أيضًا فرصة لتحشيد الطاقات الكفاحية والنضالية، وتعزيز الجاهزية السياسية والتنظيمية للمعركة الانتخابية المقبلة، بما يليق بدور الجبهة وتاريخها ومكانتها في النضال من أجل السلام والمساواة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وتدعو الجبهة وسائل الإعلام والصحافة المحلية والقطرية إلى تغطية أعمال المجلس القطري وانتخابات القائمة، لما يحمله هذا الحدث من أهمية سياسية وديمقراطية في هذه المرحلة المفصلية.

14/05/2026 06:45 pm 24
.jpg)
.jpg)