كنوز نت - سعيد عدوي، مسؤول علاقات عامة في سكتورز البستاني

جيل المستقبل من أطباء الشمال: 32 طالبًا وطالبة أنهوا تأهيلهم في المركز الطبي تسفون

في حفل مؤثر أُقيم هذا الأسبوع، كرّم الطاقم الطبي 32 طالبًا وطالبة من كلية الطب على إسم "عزريئيلي" التابعة لجامعة بار-إيلان، بعد أن أنهوا عامين من التأهيل السريري المكثف. وقال الدكتور نوعام يهوداي، مدير المركز الطبي تسفون: "من نشأ في الشمال وتعلّم في الشمال، هو جيل المستقبل الذي سيقدّم أفضل رعاية طبية لسكان المنطقة".

شهد المركز الطبي تسفون هذا الأسبوع محطة مهمة مع انتهاء التأهيل السريري لـ32 طالبًا وطالبة الطب في كلية "عزريئيلي" التابعة لجامعة بار-إيلان، بعد عامين من التعلّم العملي الميداني، وأصبح خلالهما الطلاب جزءًا لا يتجزأ من المشهد الإنساني والمهني في جميع أقسام المركز الطبي.
يتبع المركز الطبي تسفون أكاديميًا لكلية الطب، وتجمع المؤسستين علاقة قوية واستراتيجية، حيث تشكل الطواقم الطبية في المركز جزءًا أساسيًا من الهيئة التعليمية في الكلية، انطلاقًا من رؤية إعداد الجيل القادم من قيادة الطب في البلاد وأداء رسالة وطنية لسكان المنطقة.


خلال هذين العامين، تنقّل الطلاب بين مختلف الأقسام السريرية في المركز، مع التركيز على الأقسام الأساسية: الأمراض الباطنية، الجراحة، الأطفال، والنساء. هناك، إلى جانب أبرز المختصين في مجالاتهم، اكتسبوا الأدوات العملية والخبرة السريرية المطلوبة استعدادًا للامتحانات الحكومية النهائية وبداية فترة الستاج.
مدير المركز الطبي، الدكتور نوعام يهوداي، هنأ الخريجين خلال الحفل وقال: "من نشأ في الشمال وتعلّم في الشمال، هو جيل المستقبل لأطباء الشمال. أنا واثق بأن القيم والمهنية التي اكتسبتموها هنا سترافقكم في مسيرتكم لتقديم أفضل رعاية طبية لسكان المنطقة. أنتم رأس الحربة لدينا، ونتمنى لكم نجاحًا باهرًا في الامتحانات وفي مسيرتكم المهنية".

كجزء من البرنامج، استمتع المشاركون بمحاضرة شيّقة قدّمتها الدكتورة شارون شاؤول، وهي طبيبة في قسم طب الطوارئ في المركز الطبي. وقد شاركت الدكتورة شاؤول، المتطوعة في منظمات مساعدة دولية، الأطباء المستقبليين، وجهة نظرها الشخصية حول تقديم المساعدة الطبية في حالات الكوارث والمشاركة في بعثات إنسانية حول العالم، في دليل على أهمية الطب كجسر بين الثقافات ووسيلة للمساعدة في وقت الأزمات.
وأعربت الإدارة في المركز الطبي، عن شكرها لمديري الأقسام والطواقم الطبية الذين استثمروا وقتهم وجهودهم في تعليم ومرافقة الطلاب بشكل شخصي طيلة الطريق. واختتم ممثلو المستشفى بالقول: "نحن فخورون بكم ونتمنى لكم النجاح الباهر في مسيرتكم المهنية".