كنوز نت - وكالات

الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران


التاريخ: الأحد 1 مارس 2026

 ما الذي حدث؟

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة ضربة جوية وصاروخية واسعة على إيران في 28 فبراير 2026، في عملية عسكرية كبيرة أطلق عليها اسم “Operation Epic Fury / زئير الأسد” تستهدف المواقع العسكرية، المنشآت النووية، والقيادات الإيرانية العليا.

 عدد الضحايا حتى الآن

 وفق الإحصاءات الرسمية الإيرانية المتداولة عبر وسائل إعلام محلية ودولية:

201 قتيلًا وإصابة 747 شخصًا في أنحاء إيران منذ بداية الضربات، بينهم أطفال وطلاب.

148 مدنيًا قُتلوا في مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب خلال أحد الهجمات، معظمهم فتيات.

لم تُصدر السلطات الإسرائيلية أو الأمريكية أرقام دقيقة للضحايا المدنيين في إسرائيل أو قواعدها، ولكن هناك تقارير عن إصابات وضرر مادي جراء صواريخ إيرانية معترض عليها.

 هذه الأرقام أولية وقد تتغير مع تحديث التقارير الرسمية والميدانية.

 أسماء القادة الإيرانيين الذين أعلن عن وفاتهم

حتى الآن، أشارت وسائل إعلام عالمية نقلاً عن تصريحات من الولايات المتحدة وإسرائيل، إلى مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين:

 المرشد الأعلى

آية الله علي خامنئي – المرشد الأعلى لجمهورية إيران الإسلامية
– أعلن وفاته بعد الضربات المشتركة داخل طهران.

 قادة كبار آخرون قُتلوا أو قيل أنهم قُتلوا

وفق تسجيلات وتقارير مؤقتة غير مؤكدة رسميًا من إيران، نقلت الصحف العالمية وقوائم أولية:

عزيز نصيرزاده – وزير الدفاع الإيراني

حسين جبل أميليان – رئيس منظمة الابتكار الدفاعي

رضا مظفري-نيا – مسؤول سابق في نفس المنظمة

صالح أسدي – كبير ضباط الاستخبارات
(هذه الأسماء مبنية على مصادر عسكرية وتحقيقات أولية، بعضها لم تؤكده طهران بشكل مستقل).

 تقارير إسرائيلية أيضًا تحدثت عن أن الضربة استهدفت نحو 30 قائدًا في غضون ثوانٍ، من ضمنهم مستشارون أمنيون وزوجة وصهر المرشد الأعلى.

 تطورات التصعيد
  •  الضربة الأمريكية-الإسرائيلية

بدأت الحملة صباح 28 فبراير 2026 ضد أهداف خرِّجت من معلومات استخباراتية أمريكية وإسرائيلية، مستهدفة منشآت وصواريخ وقادة.

الولايات المتحدة وصفت العملية بأنها دفاعية استباقية ضد قدرات صاروخية وتهديدات محتملة.


  •  ردود إيران

إيران أعلنت أنها سترد على ما وصفته انتهاكًا للقانون الدولي، وقصف المدنيين، وأطلقت صفارات الإنذار في عدة مناطق، وردّت بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه بعض القواعد الإقليمية.

  •  ردود دولية

مجلس الأمن الدولي دعا إلى وقف التصعيد وعودة المفاوضات، فيما عبرت دول عدة عن قلقها من اتساع نطاق الحرب.


 هذه الحرب تُعد أحد أكبر التصعيدات العسكرية في الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة.
العديد من الأرقام وأسماء القادة ما تزال في طور التحقق الرسمي، وقد تتغير مع تحديثات المصادر الإيرانية والعالمية.


أحداث في إسرائيل – إصابات ودمار


 وفق تقارير، صفارات الإنذار دوت في المدن الإسرائيلية بعد إطلاق صواريخ من إيران رداً على الضربات المشتركة التي نفّذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية ضمن عملية تُعرف باسم «زئير الأسد».

 وثّقت وسائل إعلام إسرائيلية أضرارًا في مبانٍ سكنية وممتلكات مدنية نتيجة سقوط صواريخ في مناطق مختلفة داخل إسرائيل، بما في ذلك منطقة حول مدينة حيفا، مع تضرر منازل وشقق سكنية جراء انفجار صاروخ إيراني.

 أفادت تقارير أن السكان الإسرائيليين تعرضوا لإصابات عدة نتيجة القصف الصاروخي الإيراني، وتم نقل مصابين إلى المستشفيات. ولم تُحدد الأعداد النهائية، لكن تقارير أولية ذكرت إسعاف 121 مصابًا في اليوم الأول للنزاع.

 هذه الأحداث دخلت ضمن الرد الإيراني الصاروخي على الضربات التي طالت إيران نفسها.

 عمليات إسعاف في إسرائيل

 نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن فرق الإسعاف الإسرائيلي نقلت عددًا كبيرًا من المصابين إلى المستشفيات منذ بداية العمليات الصاروخية. تقارير أخرى أشارت إلى ما يقرب من 456 مصابًا تم نقلهم حتى الآن، بينهم مدنيون تعرضوا لإصابات متفاوتة بسبب الصواريخ والصدمات الناتجة عن انفجارات.

 استهداف قواعد في العراق ودول عربية

 قاعدة حرير الجوية في إقليم كردستان – العراق
أفادت تقارير من مصادر محلية في كردستان العراق أن قاعدة حرير الجوية شمال شرق أربيل تعرضت لهجومين صاروخيين أو عبر طائرات مسيرة خلال التصعيد الجاري بين إيران والقوات الأمريكية والإسرائيلية، في سياق ما تقول إيران إنه رد على الضربات التي استهدفتها.

 استهداف قواعد أمريكية في الخليج
أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف بـصواريخ قواعد أمريكية في المنطقة، من بينها مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، بينما أعلنت المنامة أن القاعدة الأمريكية تعرضت لهجوم صاروخي.

 صواريخ ومسيرات على عدة دول عربية
مصادر متعددة ذكرت أن إيران أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه دول خليجية تشمل الإمارات والسعودية والكويت وقطر والبحرين، وقد اعترضت أنظمة الدفاع الجوي الكثير منها، بينما تسبّبت صواريخ أخرى في سقوط شظايا على مبانٍ سكنية وإصابات في بعض المدن.

في أبوظبي سُمع انفجار كبير وقعت أضرار في مبانٍ سكنية، وأُعلن عن وفاة شخص وإصابات أخرى من جراء سقوط شظايا صاروخية.

في دبي وقع حادث في مطار دبي الدولي نتيجة استهداف صاروخي، ما أسفر عن إصابات وإضرار في مرافق قريبة.

 الرد الإيراني يشمل العراق والدول العربية الأخرى أيضًا طبقًا لبيانات مصادر إقليمية عن اعتراض صواريخ أو تأثيرات لها.