كنوز نت - وسام

وفد التجمّع في خيمة الاعتصام باللد: 
دعمٌ للحراك الشعبي وتنظيمه ورسالة واضحة ضد التطبيع مع الجريمة

أكّد وفد التجمّع الوطني الديمقراطي الذي زار خيمة البقاء لمكافحة العنف والجريمة في اللد، على أهميتها، في إطار برنامج أوسع لمكافحة سفك الدماء والإجرام المنظّم في المجتمع العربي، على أن يتواصل الزخم على المستوى العام، يتبعه تصعيد للضغط على المؤسسة الإسرائيلية، للحد من الجرائم بدل تغذيتها. أقيمت الخيمة، التي تستمر فعالياتها حتى يوم غد الثلاثاء، بمبادرة من اللجنة الشعبية في المدينة، وكجزء من النشاطات التي دعت إليها لجنة المتابعة لمكافحة العنف والجريمة.


جاءت زيارة وفد التجمّع إلى الخيمة، اسنادًا ودعمًا للحراك الشعبيّ في اللد، وشارك فيه قيادات وأعضاء من المكتب السياسيّ، من بينهم رئيس الحزب سامي أبو شحادة، خالد عنبتاوي، عز الدين بدران والرفاق نور علي محنيها وخليل أبو شحادة. تحدث في اللقاء عضو المكتب السياسيّ ورئيس الدائرة السياسية - الاستراتيجية د. خالد عنبتاوي حول أهمية تكثيف هذه المبادرات التي تهدف الى إرساء ثلاث رسائل أساسية، هي الاستمرار في زخم الحراك الشعبي الذي بدأ في سخنين ورفع ثقة الناس بأنفسها وأعاد الفاعلية للشارع العربي، وفرض معادلة رفض التطبيع مع الجريمة، بالإضافة إلى رسالة سياسية بضرورة تصدير وترحيل النقاش حول أزمة الجريمة الى العامل السياسي وسياسات الدولة، وبوصفها أزمة مؤسسة لا أزمة ثقافة مجتمع عربيّ، وتسيس النضال من خلال ربط النضال ضد الجريمة بالسياق السياسي، وأنها نتيجة لتراكم سياسات خلال العقدين الأخيرين. كما أكد عنبتاوي على أهمية استقطاب وضم قطاعات مهنية وتنظيمها لتأخذ دورها وتكون جزءًا من الحراك الشعبي ضد الجريمة، فضلًا عن رسالة داخلية بضرورة رفع المناعة الاجتماعية وفرض فرز اجتماعي واضح بين المجتمع والمجرمين.

كما دار نقاش وحوار مفتوح حول طروحات، ومقترحات، وسبل عمل مختلفة لمواجهة ظاهرة الجريمة، على رأسها ضرورة تنظيم اللجان الشعبية وتنظيم قطاعات شعبية جماعيًا وتصعيد النضال الشعبي والسياسي ضد الجريمة وتواطؤ المؤسسة معها.