كنوز نت - ام الفحم


اللجنة الشعبية في أم الفحم: الجريمة المزدوجة هزّت المدينة وندعو لوقفة احتجاجية

في صباح هذا اليوم،الاثنين، حدثت جريمة قتل مروعة راح ضحيتها رجلٌ وابنه.

إننا في مكتب الاصلاح ولجنة الأصلاح المجتمعي وهيئة النخوة الفحماوية، ورجالات الاصلاح وعموم مجتمعنا الفحماوي تؤكد على نا يلي:
اولا: نؤكد على ان هذا العمل الإجرامي مرفوض شرعًا وخُلُقَا ولن يثنينا عن عزمنا في تأكيدنا على السلم الاهلي والمجتمعي.
ثانيًا: نؤكد على اننا ماضون في تحقيق الهدنة الرمضانية وما تم من قتل مروع في حي العرايش في مدينة ام الفحم لن يوقف مساعينا الجادة لتحقيق السلم والهدوء،في مدينتنا.
ثالثًا : أننا نوجه اصابع الاتهام الى الدولة العميقة ونحملهم كافة التبعات والتداعيات الناجمة عن جريمة القتل في مدينتنا وكل داخلنا الفلسطيني.
إننا إذ نعي خطورة اللحظة التي نعيش فأننا نجد توجهنا الى كل من له علاقة بدوامة العنف من أبنائنا أن يتوقفوا عن هذه المهلكة التي ستفكك مجتمعنا وتحيله الى جسد مُتهالك .
سنتجاوز هذه الأزمة لثقتنا بربنا تبارك وتعالى وبعمل اهل الخير والصلاح الدؤوب الذي لا يتوقف. والله نسأل السداد والرشاد في كل خير.

بلدية ام الفحم: في اعقاب جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها الوالد المرحوم احمد فارس أبو غزالة ونجله المرحوم عبدالقادر: جلسة طارئة مساء اليوم للمجلس البلدي واللجنة الشعبية ولجنة الطوارئ القطرية


في أعقاب الجريمة البشعة التي وقعت صباح اليوم الاثنين الموافق 16.2.2026، والتي راح ضحيتها المرحوم أحمد فارس أبو غزالة ونجله المرحوم عبد القادر، تعرب بلدية أم الفحم عن أشد مشاعر الغضب والاستنكار لهذا العمل الإجرامي الذي لا يمتّ لأي قيمة إنسانية أو أخلاقية أو دينية بصلة.

وتزداد فداحة هذه الجريمة ووَقْعُها الأليم على أهلنا ونحن نقف على أعتاب شهر رمضان المبارك، الشهر الذي تُصان فيه الحرمات وتُعظَّم فيه قيمة النفس البشرية، ما يجعل هذا الاعتداء الآثم أكثر بشاعة وجرحًا لمشاعر أهلنا وبلدنا.

إننا في بلدية أم الفحم نؤكد أنّ هذه الجريمة النكراء، كسابقاتها، هي نتيجة مباشرة لحالة الانفلات الأمني وتقصير الحكومة والشرطة في القيام بواجباتهما تجاه المواطنين العرب، ونحمّلهم كامل المسؤولية عن استمرار مسلسل العنف والجريمة في مجتمعنا العربي عامة، وفي أم الفحم خاصة. لقد بات واضحًا أنّ هذا التقصير المزمن يفتح الباب أمام المجرمين ليعيثوا فسادًا دون رادع.

كما نؤكد أن هذا العمل الإجرامي مرفوض شرعًا وخُلُقًا وقانونًا، وأنّ دماء أبنائنا ليست مستباحة، ولن نقبل أن تتحول مدينتنا إلى ساحة مفتوحة للعنف.

وعليه، ستعقد بلدية أم الفحم جلسة طارئة مساء اليوم الاثنين بمشاركة أعضاء المجلس البلدي، وأعضاء اللجنة الشعبية، وأعضاء لجنة الطوارئ القطرية، وذلك لبحث هذا الوضع الخطير واتخاذ خطوات عملية لمواجهة آفة العنف والجريمة التي تهدد نسيج مجتمعنا وأمن أهلنا.

رحم الله الضحيتين، وأسكنهما فسيح جناته، وألهم عائلتهما الصبر والسلوان، وحفظ الله أم الفحم وأهلها من كل سوء. إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله.