
كنوز نت - القدس
بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي لواء أورشليم القدس:
*إستعدادات شرطة إسرائيل في لواء أورشليم القدس لشهر رمضان الكريم 2026*
أنهى لواء أورشليم القدس في شرطة إسرائيل استعداداته لشهر رمضان المبارك الذي سيبدأ هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن يتوافد عدد كبير من المصلين والزوار إلى مدينة أورشليم القدس، وخاصة إلى البلدة القديمة، والحرم القدسي الشريف والأماكن المقدسة.
تهدف الإستعدادات والنشاطات الشرطية خلال هذه الفترة إلى تمكين إقامة الصلوات لشهر رمضان بشكل منتظم، مع التوازن بين ضمان حرية العبادة والحفاظ على الأمن والسلامة والنظام العام.
خلال الفترة الأخيرة، أجرت الشرطة استعدادات ميدانية وجولات تفقدية وعقدت اجتماعات تنسيق ومزامنة مع جميع الجهات ذات الصلة والأجهزة الأمنية الشريكة العاملة في لواء أورشليم القدس وغلافها. كما شملت الإستعدادات إستعدادات مهنية دقيقة قام بها أفراد الشرطة مع التركيز على الوعي والمهمة والمسؤولية.
سينتشر أفراد الشرطة في لواء أورشليم القدس بالتعاون مع محاربو حرس الحدود وقوات تعزيز إضافية في مختلف النقاط، مع التركيز على البلدة القديمة والأماكن المقدسة، ومحيط البلدة القديمة، والطرق المؤدية إلى المنطقة، وكذلك مناطق التماس بين شرقي وغربي أورشليم القدس ومحاور حركة المصلين. وسيتم الانتشار الشرطي مع ملائمة وتيرة الحياة والإحتياجات العملياتية، بحيث يعمل مئات من أفراد الشرطة يومياُ ضمن منظومات الأمن، من أجل الحفاظ على النظام العام، ومنع الاحتكاك وتنظيم حركة السير.
في أيام الجمعة، ستعمل الشرطة ضمن دوائر أمنية بشكل تدريجي، بدءاً من معابر غلاف أورشليم القدس وحتى أزقة البلدة القديمة، وسيتم تعزيز انتشار قوات الشرطة بما يتلاءم حركة المصلين الكثيفة.
ستقوم الشرطة بإستخدام مجموعة متنوعة من الوسائل التكنولوجية لرصد ومعالجة أي حالات استثنائية، ضمن جهود وقائية، واستجابية تهدف إلى إحباط العمليات الإرهابية والتعامل بحزم دون هةادة، ضد مثيري الشغب والمحرضين ومخالفي القانون الذين قد يمسون بالمصلين أو يحاولون استغلال أيام الشهر الفضيل للإعتداء على المدنيين أو قوات الأمن.
خلال العام الماضي نجحت الشرطة في رصد ومنع أحداث استثنائية في منطقة الحرم القدسي الشريف، وأُقيمت الصلوات بشكل منتظم، رغم المحاولات المتواصلة من قبل منظمات إرهابية لإشعال التوتر في المكان والمسّ بنسيج الحياة الطبيعي.
خلال الأشهر الأخيرة، نفذ أفراد الشرطة ومحاربو حرس الحدود نشاطاً عملياتياً حازماً ومركزًا ضد المحرضين ومثيري الشغب في شرقي أورشليم القدس، بمن فيهم الضالعين والمتورطين باعمال التحريض عبر شبكات التواصل الإجتماعي، والتأييد ودعم الإرهاب،وتم تقديم لوائح إتهام ضد بعضهم.
*محاولات التحريض والمنشورات الكاذبة:*
تشير التجارب السابقة إلى أنه خلال شهر رمضان، يحاول البعض استغلال أيام الشهر الفضيل لنشر مواد تحريضية عبر شبكة الإنترنت ونشر الشائعات الكاذبة، وخصوصاً فيما يتعلق بالأماكن المقدسة، ومن بينهم جهات إرهابية تمس بجمهور واسع من المصلين وبأجواء الشهر الفضيل، من خلال إثارة أعمال الشغب والسلوكيات المسيئة والمرفوضة.
إلى جانب الجهد العملياتي، تعمل الشرطة في لواء أورشليم القدس بمركز المراقبة والوعي ومتابعة إعلامية موسعة لرصد ومنع التحريض عبر شبكات التواصل الإجتماعي.
تؤكد الشرطة أنها ستعمل بعدم التسامح مطلقًا مع أي جهة تحاول استغلال أيام الشهر الفضيل والإخلال بالنظام العام أو نشر أخبار كاذبة تهدف إلى تأجيج الأوضاع.
إضافة إلى ذلك ستقوم الشرطية بالعمل ضد المحرضين بكل الوسائل المتاحة لها وتدعو الشرطة الجمهور بشهر رمضان الكريم إلى عدم الإنصياع للمنشورات الكاذبة التي تهدف إلى إثارة الهلع أو خلق وعي زائف ومضلل بين الجمهور.
*صرح قائد لواء أورشليم القدس، اللواء أفشالوم بيلد، مع حلول شهر رمضان قائلاً:*
"لواء أورشليم القدس ملتزم بالحفاظ على ضمان حرية العبادة لأبناء جميع الديانات والطوائف في المدينة. مهمتنا هي تمكين وضمان كل مسلم يرغب في الصلاة خلال شهر رمضان بأمن وأمان، والقيام بذلك بسلام وطمأنينة. يعمل أفراد الشرطة في اللواء بالتعاون مع محاربو حرس الحدود بمهنية على مدار الساعة ليكونوا حاجزًا يفصل بين الجمهور الملتزم بالقانون، وبين جهات الإرهاب والتحريض التي تسعى إلى زعزعة أجواء الشهر الفضيل. وأدعو الجمهور إلى التحلي بالمسؤولية، واحترام بعضهم البعض لاستقبال الشهر الكريم بروح من التسامح."
مرفق: تصريح لقائد لواء أورشليم القدس اللواء أفشالوم بيلد.
فيديو ملخّص لشهر رمضان الكريم 2025.
المصدر:شعبة الإعلام.
16/02/2026 12:22 pm 44
.jpg)
.jpg)