كنوز نت - حسين حسين

مستقبل شبابنا مسؤوليتنا -
 المدرسة التكنولوجية إكسال تبادر بيوم دراسي هو الأول من نوعه

بالتعاون مع المجلس المحلي، بادرت المدرسة إلى تنظيم يوم دراسي مهني بعنوان " لن نتنازل عن شبابنا " ، يشكّل باكورة لسلسلة أيام دراسية مماثلة بالشراكة مع المدارس المجاورة.

شرّفنا اليوم بحضوره:
رئيس المجلس المحلي المحامي عبد السلام دراوشة،
سكرتير المجلس السيد عبد السلام دراوشة،
المدير العام لشبكة سخنين السيد عمر بدارنة،
مفتشة المدرسة د. وجدان شتيوي،
رؤساء أقسام، مدراء مدارس، وشخصيات تربوية ومجتمعية.

افتتح اليوم مدير المدرسة، المربي رشاد حسين، حيث رحّب بالحضور الكريم، وبأصحاب الوظائف والطواقم العلاجية، من مستشارين تربويين، أخصائيين نفسيين، ضابط الدوام، وعاملين اجتماعيين.
وأكد في كلمته على أهمية دورنا التربوي والمهني تجاه طلابنا وأبنائنا، مشددًا على أن المدرسة ليست فقط إطارًا تعليميًا، بل ركيزة أساسية في حماية الشباب ومرافقتهم، وأن مسؤوليتنا المشتركة تحتم علينا العمل بروح الفريق الواحد لخدمة مجتمعنا.

بدوره شدّد رئيس المجلس المحلي على أهمية هذا اليوم المثمر، مؤكدًا أن المدرسة التكنولوجية جزء لا يتجزأ من نسيج بلدة إكسال، وأن تكاتف الجهود بين المجلس والمؤسسات التربوية ضرورة ملحّة. وأشار إلى أن مجتمعنا العربي غني بالكفاءات وأصحاب المهن والمكانات الرفيعة، وأن الفئة السلبية هي قلة قليلة لا تمثل الصورة الحقيقية لمجتمعنا.

أما السيد عمر بدارنة، المدير العام لشبكة سخنين، فقد أكّد في كلمته على النجاحات المتميزة التي تحققها المدرسة التكنولوجية إكسال على المستويين التربوي والمهني، مشيرًا إلى أن هذه النجاحات جاءت نتيجة رؤية واضحة، وإدارة مهنية، وعمل جماعي منظم. كما شدد على أهمية استمرار التعاون الاستراتيجي مع المجلس المحلي، ودعم الطواقم التربوية والعلاجية، وبناء برامج مستدامة تواكب التحديات التي يواجهها أبناؤنا، لضمان بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.

تخلل اليوم محاضرة قيّمة ألقاها الدكتور وليد حداد بعنوان:

“ما بين الرولكس والفوركس”
سلّطت الضوء على المظاهر الخادعة التي قد ينجرف إليها بعض طلابنا، وكيف يمكن أن تقودهم تدريجيًا إلى مسارات خطرة وعالم الجريمة، مؤكدة على أهمية دور الطواقم التربوية والعلاجية في الوقاية، الاحتواء، والتوجيه السليم.

وقد خُصص الجزء الثاني من اليوم لورشة عمل مهنية تطبيقية، بإرشاد المستشارين التربويين: المربي سليم علي الصالح والمربية تهاني منصور،
حيث دار نقاش معمّق حول آليات التدخل المبكر، وبناء خطط دعم فردية للطلاب المعرضين للخطر، وتعزيز العمل التكاملي بين الطواقم التربوية والعلاجية.
وقد خرج المشاركون بجملة من التوصيات العملية التي تهدف إلى تطوير أدوات العمل، وتعزيز الشراكة المجتمعية، وبناء منظومة متابعة مستمرة.

إن هذا اليوم يشكّل انطلاقة مثمرة لتعزيز العمل المهني المشترك، وتمكين الطواقم، وتزويد طلابنا ومجتمعنا بالأدوات والآليات الوقائية اللازمة.

كل الشكر والتقدير لطاقم المدرسة على جهودهم المتواصلة، ولجميع الشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذا اليوم المميز