كنوز نت - جبهة الطيبة
اهالي الطيبة الكرام
انطلاقًا من مسؤوليتنا تجاه مدينة الطيبة وأهلها، وحرصًا على مستقبلها وكرامة سكانها، تصدر جبهة الطيبة الديمقراطية هذا البيان لتسليط الضوء على حالة التراجع والإهمال التي تشهدها المدينة، ولتحميل المجلس البلدي ورئيس البلدية مسؤولياتهم الكاملة أمام الجمهور
في السنوات الأخيرة، تعيش مدينة الطيبة حالة من التراجع الواضح على مختلف المستويات، بدءًا من النظافة والخدمات العامة، مرورًا بالبنية التحتية والتعليم، وصولًا إلى غياب المشاريع التطويرية والتخطيط المستقبلي.
من يتجوّل في أحياء المدينة يلحظ بسهولة مظاهر الإهمال:
شوارع متصدّعة، أرصفة متهالكة، مدارس تفتقر إلى الحدّ الأدنى من الصيانة، ومشهد عام يعكس غياب إدارة مهنية تضع الإنسان والمكان في صدارة أولوياتها.
أما ما يُسمّى بـ“المشاريع التطويرية”، فقد غاب هذا المصطلح عن قاموس البلدية منذ سنوات، وكأن المدينة خرجت من دائرة التخطيط الحديث، الذي يشمل الخرائط الهيكلية، والتوسّع العمراني، والتنمية المستدامة.
وبين هذا الواقع المتردّي وصمت المواطنين، تتعمّق الفجوة بين احتياجات الناس وما تقدّمه البلدية من أداء باهت يفتقر إلى الجدية والإرادة الحقيقية للتغيير.
صمت الأهالي… شريك في الإهمال
المؤسف أن هذا الواقع يُقابَل بصمت شعبي غريب.
فالأهالي، الذين يُفترض أن يكونوا ركيزة الرقابة والمساءلة، باتوا يتعاملون مع التدهور وكأنه أمر طبيعي لا يستحق الغضب أو التحرّك.
إن الصمت، في مثل هذه الحالات، لا يعني التسامح، بل هو تنازل عن الحق في مدينة نظيفة، منظّمة، ومجهّزة لخدمة مواطنيها.
الطيبة، تلك المدينة العريقة التي لطالما كانت عنوانًا للحياة والحيوية، تبدو اليوم وكأنها فقدت بوصلتها.
فعبارة “طاسه وضايعة” لم تعد مجرد مثل دارج، بل أصبحت وصفًا دقيقًا لواقع بلدة تتخبّط في الإهمال وتفتقر إلى الرؤية.
رسالتنا إلى المجلس البلدي
نتوجّه إلى جميع أعضاء المجلس البلدي الخمسة عشر، وإلى رئيس البلدية، بضرورة القيام بواجبكم تجاه أهالي البلد،
والحفاظ على النسيج الاجتماعي الطيب لأهل الطيبة.
واجبكم، بصفتكم ممثلي الأهالي، هو العمل لخدمة الطيبة وأهلها،
لا لخدمة المصالح الشخصية والانتهازية.
ومن لا يستطيع أداء واجبه بمهنية ونزاهة،
فلا مكان له في المجلس البلدي.
تذكّروا أن للطيبة أهلًا يحموها
جبهة الطيبة الديمقراطية

05/02/2026 02:15 pm 109
.jpg)
.jpg)