كنوز نت - الطيبة 

بيان استنكار صادر عن اللجنة الشعبية في الطيبة 
تستنكر اللجنة الشعبية في مدينة الطيبة، وتدين بأشد العبارات، حادثة إطلاق النار التي استهدفت بيت المحامي وعضو بلدية الطيبة السيد عبد الله جابر، لما تحمله هذه الحادثة الخطيرة من تهديد مباشر لأمن الأفراد والسلم الأهلي، ولما تعكسه من انزلاق خطير في مسار العنف الذي ينهش مجتمعنا.
إننا في اللجنة الشعبية نؤكد أن هذا الفعل المدان مرفوض أخلاقيًا، ووطنيًا، ودينيًا، ولا يمكن تبريره تحت أي ذريعة أو خلاف، أياً كان مصدره أو طبيعته. فالعنف لا يولد إلا عنفًا، ولا يحصد منه مجتمعنا سوى المزيد من الألم والضحايا.
وفي هذا المقام، نناشد جميع الأطراف إلى تهدئة النفوس، وضبط الخطاب، وتغليب صوت العقل والحكمة، والابتعاد عن كل ما من شأنه تأجيج التوتر أو تعميق الشرخ داخل مجتمعنا، مؤكدين أن الخلافات مهما بلغت لا تُحل بالرصاص ولا بالقوة، وإنما بالحوار والتفاهم والطرق السلمية والعقلانية.
قال الله تعالى:
﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾
وقال سبحانه:
﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا

وقال رسول الله ﷺ:
«المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»
وقال ﷺ أيضًا:
«لا ضرر ولا ضرار»
إن ما يشهده مجتمعنا في الآونة الأخيرة من تصاعد خطير في مظاهر العنف والجريمة، رغم وعي الناس وخروجهم في احتجاجات ومسيرات رافضة لهذه الآفة، يدل على حجم التحدي الذي نواجهه جميعًا، ويحمّلنا مسؤولية جماعية في التصدي لها قولًا وفعلًا.
وعليه، تؤكد اللجنة الشعبية في الطيبة أنها كانت وما زالت وستبقى تقف إلى جانب أهلنا في المدينة، وضد كل أشكال العنف وإطلاق النار والجريمة، داعيةً إلى تعزيز الألفة، وترميم النسيج الاجتماعي، وترسيخ ثقافة الحوار والمسؤولية المشتركة.
نؤكد مجددًا أن السبيل الوحيد لحل الخلافات هو الخطاب السليم، والتفاهم، والاحتكام للعقل والأخلاق، فكلنا أبناء مدينة واحدة، وأهلٌ وإخوة، وما يجمعنا أكبر من أي خلاف.
حفظ الله الطيبة وأهلها، وجنب مجتمعنا ويلات العنف والجريمة

اللجنة الشعبية –الطيبة