كنوز نت - بيان صادر عن سامي أبو شحادة - رئيس التجمّع الوطني الديمقراطي



سامي ابو شحادة: مستعدون لإقامة المشتركة اليوم قبل الغد وليتوقف منصور عباس عن إحباطها

وجّه سامي أبو شحادة، رئيس التجمّع الوطني الديمقراطي، في كلمة مصوّرة مساء اليوم الأحد 18 يناير/ كانون الثاني، عدة رسائل حول النقاشات الأخيرة وموضوع القائمة المشتركة.

شدد أبو شحادة على ما يلي:

أولًا: في الوقت الذي يعمل فيه منصور عباس بكل ما أوتي من قوة من أجل إقامة تحالف مع اليمين، فإننا في التجمّع نعمل بكل ما نستطيع لإفشال مشروع اليمين وأجندته، ولإنجاح إعادة بناء القائمة المشتركة، ولو بالحدّ الأدنى من التوافق السياسي الوطني.

ثانيًا، بينما يدّعي منصور عباس أن إقامة قائمة مشتركة مع التجمّع أمر صعب، نراه في الواقع يفعل كل ما بوسعه لتخريب العلاقات بين الأحزاب العربية، خدمة لنهجه السياسي القائم على الاندماج والتحالف مع نفتالي بينت، وليبرمان وغانتس ومشروعهم اليميني الذي لا يختلف عن مشروع نتنياهو. 

ثالثًا: رغم الخلافات السياسية العميقة معه، ورغم التحريض الواضح والمستمر علينا، فإننا نختار تغليب المصلحة الوطنية العليا، لأن المرحلة تتطلّب وحدة الصف لا تعميق الانقسام. نحن مستعدّون اليوم قبل الغد للتوقيع على إقامة القائمة المشتركة، بما يشمل الموحدة، فماذا يقول منصور عباس؟


منصور عباس:عجيبٌ حال التجمع! 


يومًا تخوّنون الموحّدة ومنصور عبّاس، ويومًا تستجدون التحالف معهم.
يبدو خلافاتكم الداخلية ضللتكم.
لا قيمة ولا مصداقية لهذا الهرج!!

مجتمعنا العربي يريد وحدةً وسلوكًا وحدويًا صادقًا، لا تخوين، مناكفات وشعارات. وبالتأكيد لا يحتاج شراكة كراسي وأنصاف كراسي، يخلفها الفشل والخذلان ودكّة الاحتياط. 

مجتمعنا العربي ينشد وحدةً تحفظ وجوده وتعزز مكانته وتحفظ مصالحه. يحتاج إلى تعاون بين الأحزاب العربية في قائمةٍ واحدةٍ أو قائمتين باتفاق وتنسيق بينهم، تنجز عندما تنضج الظروف ويحين الوقت. 

حتى يستعيد الناس ثقتهم بقيادات التجمع عليهم الاعتذار الواضح والصريح لأبناء مجتمعنا وشعبنا، عن مساهمتهم المباشرة في إسقاط حكومة التغيير، وما ترتّب على ذلك من فتح الطريق أمام الحكومة اليمينية الفاشية الحالية، بكل ما حملته من كوارث.

لقد تمّ ذلك، عمليًا، عبر خوض التجمع الانتخابات منفردًا وحرق أكثر من 138 ألف صوت، دون تحمّل الحدّ الأدنى من المسؤولية السياسية عن النتائج والمآلات.

إنّ الوحدة لا تُبنى بالشعارات ولا بالهروب من المحاسبة، بل بالوضوح، وتحمل المسؤولية، والتعلّم من الأخطاء. ومن دون ذلك، ستبقى الدعوات للوحدة مجرّد كلامٍ جميل، يدفع ثمنه الناس، مرّة بعد مرّة.

لذلك نطالب التجمع بالالتزام بعدم تكرار محرقة الأصوات والدخول لمغامرة جديدة بخوض الانتخابات بقائمة مستقلة 
ونريد تعهدًا أن لا يساهم مجددًا باعادة حكومة اليمين الفاشي…