كنوز نت - وةارة الصحة


تصوير: برونو شرفيت- مكتب الاعلام الحكومي


اللجنة العامة لتوسيع سلة خدمات الصحة لعام 2026 أنهت مداولاتها وقدّمت توصياتها إلى وزير الصحة

توصي اللجنة العامة لتوسيع سلة خدمات الصحة بإدخال 107 أدوية وتقنيات جديدة لتقديم استجابة علاجية لنحو 86,450 شخصًا، بكلفة إجمالية تبلغ 650 مليون شيكل لعام 2026.

من بين الأدوية والتقنيات البارزة التي أوصت اللجنة بإدخالها إلى السلة:
سلة خدمات الصحة تحمل هذا العام بشائر مهمة في مجالات طبية عديدة:
  • علاجات السرطان:
• أدوية وتركيبات دوائية متقدمة لعلاج أنواع مختلفة من السرطان بآليات مبتكرة، تشمل العلاج المناعي، الأدوية البيولوجية، وأدوية أخرى ضمن إطار الطب الشخصي الموجّه للسرطان. إضافة إلى علاجات تمهيدية قبل الجراحة لسرطان الرأس والرقبة، المثانة والمعدة.
• فحوصات بروفايل جيني لتحديد الطفرات في أورام الجهاز الهضمي، بهدف ملاءمة العلاج الدوائي بشكل شخصي.
• وللمرة الأولى أُدخلت إلى السلة علاجات من الطب التكميلي لمرضى السرطان: سلسلة جلسات وخز بالإبر (الأكوپنكتورا) لمرضى السرطان الذين يتلقون العلاج الكيميائي، بهدف تحسين علاج الألم، وذلك ضمن مرافقة طبية في عيادات الطب التكاملي.
• توسيع فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الرئة للمدخنين ابتداءً من سن 60 بدلًا من 65.
علاجات للأمراض الأيضية والمزمنة: • مكافحة السمنة لدى المراهقين: للمرة الأولى أُدخل علاج دوائي لخفض الوزن الزائد للمراهقين بين 12 و18 عامًا، إلى جانب مرافقة مهنية.

• أدوية متقدمة لخفض الكوليسترول لآلاف المواطنين، بهدف منع تكرار النوبات القلبية والدماغية وتقليل الوفيات في إطار الوقاية الثانوية.
• أدوية لأمراض القلب، الرئة، السكري ومضاعفاته، أمراض الكبد والقنوات الصفراوية، أمراض الأمعاء الالتهابية، أمراض الكلى ومرضى غسيل الكلى، أمراض الجلد، العيون، المسالك البولية، هشاشة العظام، الأمراض الروماتيزمية، الحساسية، وأمراض الدم.
• أدوية جديدة لعلاج الاكتئاب واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.
• توسيع الاستحقاق لإعادة تأهيل الرئة لمرضى الانسداد الرئوي المزمن.
  • لقاحات وتقنيات وأدوية إضافية:
• لقاحات ضد الحزام الناري (الهربس النطاقي) للأشخاص ذوي المناعة الضعيفة ابتداءً من سن 18 عامًا.
• فحص جيني قبل الانغراس (PGT) ضمن علاجات الإخصاب خارج الجسم، للكشف عن طفرات تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي ومتلازمة لينش.
• تقنية قسطرة لشرايين الكلى (نزع التعصيب الكلوي) لعلاج مرضى ارتفاع ضغط الدم المقاوم للعلاج.

• تقنية متقدمة لمراقبة السكر بنظام "فلاش" للحوامل المصابات بالسكري من النوع الثاني.
• أدوية لمرضى الأمراض النادرة، من بينها مرض جلدي وراثي، متلازمات غدية نادرة ومرض cTTP.

وزير الصحة، حاييم كاتس: "السلة الإسرائيلية تُعد من الأكثر تحديثًا في العالم، وهذا مصدر فخر لنا. قُدمت طلبات بقيمة مليار شيكل، وتوصلنا إلى 650 مليون شيكل، وفي إطار ذلك أُدخلت 107 تقنيات جديدة لصالح 86,450 مريضًا. كما نجحنا هذا العام أيضًا في الحفاظ على إطار سلة أعلى من قرار الحكومة الذي بلغ 550 مليون شيكل. أعلم أن ما نقدمه لن يكون كافيًا أبدًا. للأسف لم نتمكن من تلبية جميع الطلبات. الوزارة لا تتدخل في عمل اللجنة. ومع ذلك، من المهم لنا أن تكون قرارات اللجنة متنوعة، تشمل أدوية منقذة للحياة وأخرى لأمراض مزمنة تُحسن جودة الحياة".
مدير عام وزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف: "لجنة السلة هي تعبير واضح عن مسؤوليتنا الوطنية والتزام وزارة الصحة تجاه مواطني إسرائيل. في كل عام، بفضل هذا الجهاز المهني والمتفاني، ننجح في تحقيق توازن معقد وحساس بين احتياجات عديدة وموارد محدودة.
نعيش هذه الازدواجية يوميًا، بين فخر كبير بقدرتنا على إحداث تغيير في حياة كثيرين، وألم عميق تجاه من لم ننجح بعد في تقديم استجابة لهم. نحن ملتزمون بمواصلة العمل لتوسيع الاستجابة مستقبلًا.
نحظى بإشادة من دول عديدة على النموذج الفريد الذي بُني هنا، نموذج يحقق توازنًا حقيقيًا بين الاعتبارات السريرية والاجتماعية ومبادئ العدالة الاجتماعية.

أشكر أعضاء اللجنة، وعلى رأسهم البروفيسورة دينا بن يهودا، البروفيسورة أسنات لوكسنبورغ، والدكتورة تال مورغنشتاين، الذين يلتقون بالمرضى ويستمعون إليهم ويعملون بمهنية وإنسانية لاتخاذ القرارات الصحيحة. هذه اللجنة تجسد تميز المنظومة الصحية الإسرائيلية وقدرتها على إدارة نقاش مهني قائم على توافق واسع وثقة عامة".
رئيسة شعبة التقنيات الطبية والمعلومات والبحث في وزارة الصحة ومنسقة اللجنة، البروفيسورة أسنات لوكسنبورغ: "نقدم اليوم توصيات لجنة سلة الأدوية لتحديث سلة الصحة لعام 2026.

أنهينا قبل ساعات قليلة المداولات بعد أشهر من العمل المكثف، ونجحنا في التوصل إلى توافق حول قائمة أدوية وعلاجات متقدمة ستُضاف إلى السلة هذا العام.
أخذنا بعين الاعتبار المرضى المحتاجين، وبذلنا أقصى الجهود لتقديم أفضل استجابة ممكنة عبر عملية مهنية وشفافة.
اللجنة ناقشت بعمق الجوانب السريرية للأدوية في مختلف حالات المرض، وجلبت بشائر لفئات واسعة ومتنوعة.
للأسف لم يكن بالإمكان تلبية جميع الاحتياجات، لكننا ملتزمون بمواصلة العمل لتوسيع السلة في العام المقبل".
رئيسة اللجنة العامة لتوسيع سلة خدمات الصحة لعام 2026، البروفيسورة دينا بن يهودا: "أشكر وزير الصحة ووزارة الصحة على الثقة بي لرئاسة اللجنة للعام الرابع. هذه من أكثر المهام تعقيدًا وأهمية في المنظومة الصحية، وتتطلب مسؤولية ثقيلة وقرارات مبنية على بيانات إلى جانب حس إنساني عميق.

منحنا هذا العام اهتمامًا خاصًا لعلاج ومنع المتلازمة الأيضية والسمنة، وأدخلنا أدوية جديدة للسكري من النوع الثاني تساهم في خفض الوزن ومنع المضاعفات، وعلاجًا دوائيًا للمراهقين، وأدوية بيولوجية لخفض الكوليسترول، وتقنية مراقبة السكر للحوامل، وتقنية للتدخل في شرايين الكلى لعلاج ضغط الدم المقاوم.
وسعنا أيضًا الاستجابة في مجال السرطان وأدخلنا لأول مرة علاجات وخز بالإبر لمرضى السرطان ضمن الطب التكاملي.
أضفنا أدوية لأمراض مزمنة عديدة وعلاجات جديدة للاكتئاب واضطراب الانتباه.
في مجال الوقاية أُدخلت لقاحات ضد الحزام الناري، وتوسعت فحوصات سرطان الرئة، وأُضيف الفحص الجيني قبل الانغراس لمنع انتقال طفرات تزيد خطر السرطان.
من التحديات الأخلاقية البارزة علاجات الأمراض النادرة، وقد قدمنا هذا العام استجابة لمرض وراثي خطير يُدعى TTP، ولمرض جلدي وراثي ومتلازمات غدية نادرة.
قيود الميزانية فرضت علينا قرارات صعبة للغاية، وهناك أدوية وتقنيات مهمة لم نتمكن من إدخالها. كل تنازل كان مؤلمًا، وقلوبنا مع المرضى وعائلاتهم. نأمل أن يتسع الإطار في العام المقبل لإضافة علاجات أخرى".