
كنوز نت - العربيّة للتغيير
تُدين #شرطة_إسرائيل بشدة التصريحات المهينة التي وجهها النائب #أحمد_الطيبي تجاه المتحدث باسمها، وتعتبرها تشهيرًا ومخالفة جنائية تندرج تحت بند "إهانة موظف جمهور" وسيتم التعامل معها قانونيًا؛
تؤكد #الشرطة أنها لن تتغاضى عن أي تطاول يمس كرامة أفرادها وضباطها الذين يسهرون على أمن كافة #المواطنين، رافضةً استغلال الحصانة البرلمانية للإساءة للمؤسسة الأمنية، كما تطالب النائب باعتذار علني وتدعو وسائل الإعلام لعدم منح منصة لمثل هذا السلوك #التحريضي
ردّ كتلة الجبهة والعربية للتغيير على مطالبة الشرطة بالتحقيق مع النائب احمد الطيبي رئيس الكتلة:
*المشكلة ليست في الكلمات. المشكلة هي جريمة القتل المروّعة والإعدام الميداني لمحمد ترابين*
من يحاول تحويل النقاش من ملف جريمة قتل إلى سجال حول الصياغة، يفعل ذلك بهدف طمس الجريمة، والتغطية على الفشل، والدفاع عن منظومة فقدت السيطرة والضمير. النائب أحمد الطيبي وصف الواقع كما هو، إعدام بدم بارد، جريمة نكراء، وهذه الحقيقة تؤلم وتُحرِق كل من يتحمّل المسؤولية عنها.
دورون، المتحدث باسم الشرطة، الذي هاجم النائب الطيبي، وهو نائب منتخب، ليس مرجعية أخلاقية ولا شخصية مهنية. هو ناشط ليكودي فاشل، عُيّن متحدثًا فاشلًا، ويؤدي دوره بما ينسجم مع فشله. من فشل سياسيًا أُسقط في جهاز إنفاذ القانون، وبدل أن يقدّم إجابات عن كيفية مقتل مواطن أمام باب بيته بطريقة إجرامية، يحاول إسكات النقد. مستواه فعلاً صفر، ومسؤوليته، مثل مسؤولية الوزير الذي عيّنه، ثقيلة وكبيرة.
الشرطة فشلت، وتقييمها صفر. الوزير المسؤول فشل، وتقييمه صفر. والدولة تفرّط بالأرواح، ثم تثور على من يجرؤ على تسمية الأمور بأسمائها.
ليست طريقة الوصف هي المشكلة. الجريمة هي المشكلة. ٧ قتلى في الخمسة أيام الأخيرة فقط، ومن ينشغل بالوصف بدل الجريمة، هو شريك كامل في الفشل وفي الجريمة.
05/01/2026 10:21 pm 206
.jpg)
.jpg)