كنوز نت - بيانات ادانة


الحركة العربية للتغيير:
تصريح نتنياهو فيه ايحاءات خطيرة للغاية والثنائي نتانياهو وزيني قد يستمران في قمع الحركات السياسية كما فعلوا عندما استهدفوا الحركة الاسلامية الشمالية بالماضي. هناك حملة يمينيه ممنهجة ضد جمعيات الحركة الإسلامية (الجنوبية) ولكن دخول نتانياهو علنًا على الخط فيها مؤشرات مقلقة وخاصة في لجنة الانتخابات عشية الانتخابات القادمة.


التجمّع: تصريحات نتنياهو تصعيد خطير يستهدف العمل السياسي العربي برمّته
أصدر التجمّع الوطنيّ الديمقراطيّ، بيانًا مساء اليوم الاحد، يؤكد فيه أنّ تصريحات نتنياهو حول "إتمام خطوة حظر جزء من حركة الإخوان المسلمين" هي تصعيد خطير يأتي في سياق الملاحقة السياسية المستمرة منذ سنوات، والتي طالت الحركة الإسلامية الشمالية والأحزاب الوطنية والتجمّع ولجان إفشاء السلام ولجنة المتابعة العليا والطلاب والعمال والموظفين والاطباء والمحامين وجمعيات الاغاثة التابعة للحركة الاسلامية ومختلف الهيئات والمؤسسات والافراد الفاعلة في سياق المجتمع الفلسطيني في الداخل.
وأضاف بيان التجمّع:"إنّ التهديد باستكمال الحظر ليس إلا محاولة جديدة لضرب العمل السياسي العربي برمّته، وتجريم أي تنظيم سياسي وحزب وقائمة، وخلق واقع تُحدَّد فيه شرعية النشاط السياسي بميزان المؤسسة الاسرائيلية وحسابات نتنياهو الانتخابية".
ويشدّد التجمّع على أنّ مواجهة هذا النهج الخطير تتطلّب وحدة وطنية حقيقية واعادة اقامة القائمة المشتركة على اساس برنامج سياسي متفق عليه يجابه التحديات الجسام التي نعيشها بالاضافة الى تعزيز النضال بين صفوف شعبنا وقواه السياسية ومؤسساته الفاعلة، لأنّ هذه الهجمة تستهدف الجميع دون استثناء.



الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة:
تصريحات نتنياهو الخطرة حول استكمال اخراج الحركة الإسلامية من القانون بعد حظر الإسلامية برئاسة الشيخ رائد صلاح عام 2015، تؤكد أنه لا أحد في مأمن من مخططات رئيس الحكومة وخادميه الجدد في الأجهزة الأمنية، والرد الأمثل أن نترفع عن كل الخلافات ونعزز وحدتنا الكفاحية لمجابهة وإسقاط حكومة البطش الفاشي.
سنتقدم بطلب لعقد اجتماع عاجل للجنة المتابعة للاطلاع من الأخوة في الموحدة على الملاحقات التي طالتهم حتى الآن ولدراسة الخطوات القضائية والسياسية والشعبية الممكنة لإفشال هذا المخطط.