كنوز نت - من الاعلامية ركاز فاعور

يوم اللغة العربية في اعدادية شعب


كنوز نت - من الاعلامية ركاز فاعور : تحت شعار "شعراء من بلدي" وضمن فعاليّات اليوم العالميّ للّغة العربيّة استضافت مدرسة شعب الإعداديّة هذا اليوم الثّامن عشر من كانون أوّل 2023 كوكبة من شعراء قرية شعب، وهم: الشّاعر العريق حسين عبّاس، الشّاعرة المميّزة ركاز فاعور والشّاعر الشّعبيّ مروان خطيب. كان في استقبال الشّعراء مدير المدرسة الأستاذ خالد هدهود ومركّز التّربية الاجتماعيّة الأستاذ أيمن حميد وطاقم الّلغة العربيّة ومركّزها الأستاذ أكرم ريّان.

تفاعل الطّلّاب مع الشّعراء المميّزين من خلال صياغة أسئلة مباشرة وتلقائيّة مع الأديب حول مواضيع عديدة تخصّ العمل الأدبيّ والصّعوبات الّتي يواجهها الأديب في أيّامنا، والدّور الّذي يقوم به من أجل تثقيف المتلقّي، وحول مواضيع أخرى تتعلّق بأحداث السّاعة وبالعمل الأدبيّ الإبداعي الخلّاق الّذي يتميّز به، وقد ألقى الشّعراء قصائدهم أمام الطلّاب بحيث نالت إعجابهم خاصّةً بتفاعلهم الكبير مع الشّاعر الشّعبيّ مروان خطيب، حيث أسهب في تعريف المصطلح "الزّجل الشّعبيّ" بروافده المتنوّعة من ميجانا وحداء وعتابا، وقد أتحفنا بوصلة زجل تخصّ زفاف العريس ، بصوته العذب الرّنّان، وذلك لكي يتعرّف الطّالب على هذا الفنّ الأصيل المتجذّر في أعماق تراثنا وعاداتنا وثقافتنا.
عمل طاقم الّلغة العربيّة بتفانٍ من أجل إنجاح هذا الّلقاء، الأستاذ معين فاعور اختصّ ببرنامج عرافة الاحتفال وتحضير الطّلاب على أكمل وجه، والمعلّمة فداء ابداح الّتي عملت على حثّ الطّلّاب وإرشادهم لكيفيّة بناء أسئلة هادفة لتعميق الحوار بين الطّالب والأديب، والمعلّمة إخلاص حيدر لإلقائها قصيدة مميّزة ورائعة تتعلّق بالّلغة العربيّة، باسمهم نشكر جميع الزّملاء والزّميلات على المجهود الذي بذلوه في فعاليّات هذا اليوم وباُسم الجميع نشكر مدير المدرسة الأستاذ خالد هدهود الذي عمل وساهم مساهمة كبيرة على إنجاح هذا الّلقاء المميّز مع الشعراء.



في نهاية الّلقاء تمّ تكريم الشّعراء بتقديم درع شكر وتقدير من أسرة المدرسة الإعداديّة ، تمّ تكريم الشّاعر الفاضل حسين عبّاس على مشروع حياته الأدبيّ والشّاعرة ركاز فاعور على مشاركتها الكريمة تجاه طلّابنا وكذلك تكريم الشّاعر الشّعبيّ مروان خطيب على المشاركة المميّزة في الحداء والزّجل، وكذلك تمّ تكريم الأستاذ أكرم ريّان على تحضيره وإرشاده لمثل هذه الفعاليّات. وفي الختام وعد الشّعراء بتكرار زيارتهم وتقديم محاضراتهم لطلّابنا في المستقبل لما فيه من خدمة الّلغة العربيّة وإبراز مكانتها السّامية في نفوس طلّابنا.