كنوز نت - الكنيست


مرّ بالقراءة التمهيديّة: مشروع قانون يجرم عمل الخلايا الطلابيّة في الجامعات

كتلة الجبهة والعربية للتغيير: "تحويل المؤسسات الأكاديمية إلى أذرع للشاباك"


كنوز نت - في بيان لها على إقرار اقتراح قانون تجريم عمل الخلايا الطلابيّة في الجامعات شددت كتلة الجبهة والعربيّة للتغيير أن القضية عبارة عن ملاحقة سياسيّة بحته وتسخير الحيّز الأكاديميّ من أجل قمع الحركات الطلابيّة في الجامعات، كم أفواهها وعرقلة تنظيمها. وأشارت في بيانها الى أن التنظيم السياسيّ وحرية التعبير هي حقوق أساسيّة وليست منة من أحد ورأت بمشروع القانون وصمة عار اضافيّة على جبين الحكومة الفاشيّة المنفلتة.

وحذّرت كتلة الجبهة والعربيّة للتغيير من مساعي تحويل المؤسسات الأكاديميّة في إسرائيل الى أذرع للشاباك في سبيل ترهيب الطالب الفلسطينيّ وثنيه عن تمسكه بهويته الفلسطينيّة وانتمائه الوطنيّ. كما وحيّت كتلة الجبهة والعربيّة للتغيير نضال الطلاب الفلسطينيين في الجامعات الإسرائيلية وصمودهم أمام آلة القمع والتنكيل ومحاولات الأسرلة وشدت على أياديهم لمواصلة مسيرتهم الأكاديميّة ونضالهم السياسيّ بقامة مرفوعة.



التجمّع الطلابي وجفرا: مستمرون بعملنا الطلابي والوطني وفلسطينيتنا لن يغيرها أي قانون

كنوز نت- أصدر التجمّع الطلابيّ بيانا على إثر تمرير اقتراح قانون بالقراءة التمهيدية في الكنيست قبل قليل، والذي يستهدف العمل الطلابي والحركة الطلابية الوطنية الناشطة في الجامعات الإسرائيلية، والذي ينص على محاسبة الطلاب الفلسطينيين والناشطين والخلايات الطلابية الفلسطينية في الجامعات الإسرائيلية يصل إلى حد فصلهم بتهمة "الإرهاب"، كما ومنع رفع العلم الفلسطيني ومحاسبة الطلاب على ذلك. 

وأضاف البيان: "إن هذا القانون يعمّق الملاحقة السياسية المتواصلة لفلسطينيي الداخل ومجمل العمل الوطني منذ النكبة وحتى يومنا هذا، وما لم يتحقق في 75 عامًا من الملاحقة والتضييق ومحاولات المحو والأسرلة بالتأكيد لن نقبل له أن يتحقق بين صفوف جيل يعتز بهويته ويفتخر بانتمائه لشعبه وقضيته العادلة ولن يهادن فيها بأي شكل من الأشكال". 

وشدد التجمّع الطلابي في بيانه: "إن تعبيرنا عن هويتنا الفلسطينية ورفع علمنا الفلسطيني وتلاحمنا مع نضالات شعبنا هو حق لنا وحق أساس في "التعبير عن الرأي" و"الحرية الأكاديمية" التي تتباهى الجامعات الإسرائيلية فيها أمام العالم، وهو ما يجب أن يضعهم تحت المجهر الآن ليرفضوا أي التزام بمثل هذه القوانين الظلامية والفاشية التي تحاول فصل طلاب ومحاسبتهم لمجرد تعبيرهم عن انتمائهم لشعبهم أو التحامهم مع نضال شعبي معين". 

وأنهى التجمّع الطلابيّ بيانه مشيرا إلى أن "القوانين العنصريّة لن تثنينا عن الاستمرار بالعمل الطلابي الوطني في الجامعات الإسرائيلية، بل تزيدنا عزيمةً وإصرارًا على المضي قدمًا وتوسيع عملنا ونشاطنا بشكل أكبر لأن هذا القانون يثبت بشكل لا يقبل التأويل عن مدى ارتباكهم من عمل ونشاط حركتنا الطلابيّة الذي يتجاوز تأثيره أروقة الكنيست ويعطي أملا لشعبنا في جميع أماكن تواجده بوجود طلاب فلسطينيين متفوقين ومتميزين ومنتمين لشعبهم وقضيتهم في الجامعات الإسرائيلية وينخرطون بالعمل الطلابي الوطني والثقافي". 

ودعا التجمّع الطلابيّ وجفرا كافة الطلاب والطالبات للانخراط في كوادرنا المختلفة في الجامعات لنساهم سويةً بتعزيز العمل الطلابي الوطنيّ ضد العنصريّة والفاشية ومن أجل مستقبل أفضل لنا ولشعبنا في وطننا نعيش فيه بحريّة وعدالة ومساواة.