
كنوز نت - وادي عارة
"جنرال الصبر" ماهر يونس يتنسم عبير الحرية بعد 40 عامًا في الأسر
كنوز نت - أفرجت السلطات الإسرائيلية، في ساعة مبكرة من صباح الخميس، عن عميد الأسرى الفلسطينيين، المناضل ماهر يونس، بعد اعتقال دام (40 عامًا).
وجاء الإفراج بعد أيام من الضغوط التي تعرض لها يونس وعائلته من قبل الشرطة الاسرائيلية التي حذرته وعائلته من أي احتفالات بتحرره على غرار ما جرى مع المحرر كريم يونس الذي أفرج عنه منذ أسبوعين.
وحرمت إدارة السجون، بالأمس، المناضل ماهر يونس من وداع رفاقه الأسرى الذين حرموا من لحظة الاحتفال بتحرره.
وخضع يونس لساعات للتحقيق قبل يومين من الإفراج عنه، في محاولة لترهيبه، كما خضع أشقائه في خارج السجن لأحداث مماثلة وإطلاق تهديدات بحقهم في حال جرت أي احتفالات أو رفع العلم الفلسطيني.
وانتشرت الشرطة الاسرائيلية في بلدات وادي عارة التي يقطن فيها المناضل ماهر يونس، ورفيق دربه، ابن عمه، كريم الذي حرر مؤخرًا.
وخلال فترة اعتقاله، فقد ماهر يونس، والده الذي انتظر حريته لسنوات، فيما لا زالت والدته على قيد الحياة بعد أن ذاقت مرارة الألم بسبب اعتقال نجلها.
وكانت السلطات الاسرائيلية اتهمت ماهر وكريم بقتل جندي إسرائيلي عام 1983
مرحبا بالأسير المحرر ماهر يونس
لا تخيفنا أساليب القمع والترهيب
بداية تتقدم لجنة الحريات، المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، بخالص التهنئة إلى الأسير المحرر ماهر يونس (65 سنة) وأفراد أسرته الكريمة وأهل بلده في قرية عارة في المثلث، لمناسبة تحرره اليوم الخميس (19/1/2023) بعد أربعة عقود أمضاها في غياهب سجون الظلم الإسرائيلية. ونعبر عن فرحتنا الكبيرة بتحرره، باسم كل أبناء مجتمعنا في الداخل الفلسطيني وأحرار شعبنا، وأسراه المحررين، وأسراه الذين ما يزالون ينتظرون معانقة شمس الحرية.
نعبّر عن هذه الفرحة العارمة، ونطلقها صادحة بكلّ ألوان الطّيف في فضاء وطننا الغالي، رغم محاولات وزارة بن غفير وشرطته ومخابراته منع الاحتفال بتحرر أسيرنا، ونؤكد أن شعبنا يعرف كيف يفرح ويحتفي بأسراه.
ينضمّ أسيرنا المحرر ماهر يونس في هذا اليوم المشرق إلى ابن عمه الأسير المحرر كريم يونس، الذي عانق فضاء الوطن حرا طليقا قبل أسبوعين، وإلى قافلة الأسرى المحررين من أبناء مجتمعنا وشعبنا الفلسطيني، ليولد من جديد، كما قال هو نفسه، عشية تحرره، رغم الطريقة الفجّة التي أطلق بها سراحه فجر اليوم، على غرار ما فعلوه مع ابن عمه كريم يونس، ظنا منهم بأنهم بهذه الطريقة سيمنعون الأهل من استقباله والحفاوة به أمام بوابة سجنهم.
إن لجنة الحريات تدرك تماما أننا- كمجتمع في الداخل الفلسطيني- نعيش في مرحلة مفصلية من تاريخ شعبنا، أمام ممارسات البطش والتضييق ومحاولات التخويف والترهيب ولغة الوعيد والتهديد التي تمارسها وزارة بن غفير وحكومة نتنياهو التي تعتبر أكثر الحكومات الإسرائيلية تطرفا ويمينيّة وفاشيّة وعدوانية تجاه مجتمعنا وشعبنا وحقوقه ومقدساته.
وتؤكد اللجنة أن هذه الأساليب لن تفتّ من عضُد هذا المجتمع الصلب وهذا الشعب الأبيّ الذي مرت عليه عبر التاريخ حُقب أشدّ وأقسى، تجازوها كلّها رافع الهامة لا يطأطئ ولا ينحني. وسيتمكن في هذه المرحلة أيضا من تجاوز هذه السياسات الحمقاء التي تمارسها حكومة نتنياهو- بن غفير تجاهنا، ظنا منها أنها بذلك يمكن أن تدجّننا، أو تجعلنا نخضع أو نتنازل عن حقنا بالفرح والحرية، أو عن أي حق من حقوقنا.
وتُعرب لجنة الحريات عن رفضها لتلك الهجمة الشرطية الهمجية التي شنتها هذا الأسبوع شرطة بن غفير في قرية عارة، من خلال مداهمة بيوت أسرة الأسير المحرر ماهر يونس، لترهيبهم ومنعهم من تنظيم احتفال شعبي أو رفع العلم الفلسطيني أو حتى نصب خيمة لاستقبال الضيوف أو أي مظهر من مظاهر الاحتفال.
على طريقة شعبنا وإبداعاته التي لا تنضب، سوف نحتفي ونحتفل بالأسير المحرر ماهر يونس رغم أنف بن غفير، ولن تنفعه كل أساليب القمع والترهيب. فيا مرحبا بالأسير يونس بين أهله وأبناء مجتمعه.
-الحريةُ رايتُنا التي ترفرف في فضاءِ وطننا
-الحرية لأسرى الحرية
مع الاحترام
لجنة الحريات لمتابعة شؤون الشهداء والجرحى والأسرى
الخميس 19/1/2023


19/01/2023 07:26 am 424
.jpg)
.jpg)