"ولتجدننا جميعا أحرص الناس على البلد وممتلكاته ومقدراته"
بقلم الاعلامي فالح حبيب المتحدث الرسمي باسم بلدية الطيبة
الطيبة للطيبة... بمائها وهوائها وترابها
أنا ابن البلد ومِن هون ومِش مِتزحزح قاعد فيها
** وليسمع كل الكون، دمي ولحمي منها وفيها
وهل الوطنية لباس حكر فُصل بمقاس أناس دون غيرهم، أم هي قيم وأخلاق وثوابت ومواقف تُترجم لأعمال واقعية بعيدا عن شعارات لا تغني وتسمن من جوع؟!! وتستمر المناكفات والمناحرات والمزايدات والبحث عن ما يُخيّل ويُشبّه أنها ثغرات... لتسجيل نقاط سياسية على حساب بلدٍ باكمله، فمن المستفيد؟؟؟!!!.
المسؤولية تجاه البلد تحتم علينا جميعا عدم تسخين الأجواء وتعكير الصفو واللجوء إلى الحوار العميق الحقيقي وفقط الحوار، فالحوارات لا تتم من خلال الأعلام أو شبكات التواصل الاجتماعي.
الاعلامي فالح حبيب المتحدث الرسمي باسم بلدية الطيبة

أكرر، لا تتخذ القرارات الصعبة الجريئة المدروسة الحكيمة، إلا القيادة الشجاعة الجرئية الحريصة كل الحرص على مقدرات البلد وممتلكاته، الواقعية، تلك التي درست وتدرس في نفس الوقت كل البدائل، وبالتالي تُقرر معتمدة رؤية عامة على المدى القصير والأهم البعيد، فلو كان هناك بعد نظر ورؤية مستقبلية لمن كانوا أصحاب القرار، لما وجدنا أنفسنا نخوض في قضية كهذه في القرن الواحد والعشرين!!! في الوقت الذي فيه تضاعف التعداد السكاني واتسعت رقعة البناء والأحياء ولم يكن هناك خطة عمل مدروسة واحدة تلبي وتجيب على المعطيات المتغيّرة دائماً ولكن ما جدوى العتب في الوقت الذي جئنا فيه مشمرين عن سواعد العمل من أجل التغيير.
القيادة الوطنية الشجاعة تعمل مرجحة كفة الصالح العام دون أن تأبه للفتورة السياسية ومعايير الربح والخسارة السياسية، لأن القيادة مسؤولية جماهيرية اِجتماعية تاريخية وتحتم عليك أن تكون كذلك.
"بلدية الطيبة ليست بلدية تل- أبيب"
لا شك لدي أن الذاكرة الجماهيرية ضيّقة، لكن ليس لدرجة أن ينسى البعض حجم التركة الثقيلة وترسباتها التعاقبية ويُصور صورة جميلة المعالم، وأكرر، ثقيلة لا كبيرة لأننا قادرون على حملها، وهناك من يريد أن يتناسى لحاجة في نفس يعقوب!! بلدية الطيبة ليست بلدية تل- أبيب وتعمل في ظروف صعبة جدا، لكنها تحاول جاهدة بفن الاعتماد على الموجود أن تحقق المرغوب، وأن تكون كغيرها من البلديات الناجحة المتطورة وهي في طريقها الصحيح متقدمة بخطى ثابتة نحو تحقيق هذا الهدف الذي هو بحاجة إلى وقت وصبر ونفس طويل، لا تتذمر أو تشتكي أو تبكي عاجزة بل تطمح بقليل من الانصاف والصبر، فهو الصبر ومن ثم الصبر.
اِعادة هيكلة وبناء البلدية والبلد هو مسؤولية جماعية كل من موقعه ليبدأ، لنعمل معا وفقط معا.
الوطنية الحق هي أن توفر حياة كريمة بناءً على معطيات الواقع للجميع غير مُغمّسة بذل أو خنوع أو خضوع وتفريط. هي القدرة على اِتخاذ قرارات جريئة شجاعة بلا شك تقطيع في اللحم الحي من أجل الصالح العام بعيدا عن أي اعتبارات. هي الترفع عن كل الصغائر و"الداخليات" من أجل العام، من أجل الحفاظ على النسيج الاجتماعي واللُحمة الجماهيرية التي تصب في نهاية المطاف في المصلحة العامة وتحقيقها. وهي وهي و و و...
ما أسهل الرضى بالقعود خوفا من المواجهة، مواجهة المشكلات المستعصية ودحرها لكسب الوقت السياسي واِطلاق الشعارات والوعود دون تعب، كد وعمل وبذل كل مجهود.
"التحريض" واِستغلال الفراغ المعلوماتي وفرص وهمية لتسجيل مواقف ونقاط سياسية لم ولن يُجدي نفعا، لماذا نخوض ونكتب بما لا نعرف أو نعلم؟! ولأننا ندرك أن الفراغ المعلوماتي تحل وتملأ مكانه الاشاعات وتضارب المعلومات، سيكون إن شاء الله تعالى اِطلاع كامل للجمهور حول كل الحيثيات والتفاصيل حتى وإن كان بشكل تدريجي وفقا لتطورات الخطوة والقرار لقطع الشك باليقين ومسح الضبابية، وإذا لزم الأمر ستكون هناك مقابلات صحافية للاجابة على كل التساؤلات والاستيضحات في وقتها المناسب للقضاء على الضبابية والغموض وعدم المعرفة، فلن يبقى أو يكون الجمهور رهينة معلومات غير دقيقة وجزء منها مغلوطة وقسم مضللة، لا يوجد ما يُخفى أو يُخاف منه ولكن هي المصلحة العامة وفقط.
كلنا مطالبون بضبط النفس والتحلي بالصبر والعمل معا من خلال الحوار المفتوح الموضوعي البنّاء عبر القنوات الصحيحة واِبداء المسؤولية الكاملة.
رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير
02/07/2016 05:07 pm
.jpg)
.jpg)