كنوز نت - الكنيست

 بيسموت: "دولة كل مواطنيها" تهدف إلى محو الهوية اليهودية لإسرائيل"


كنوز نت - الكنيست - ​​ألقى عضو الكنيست بوعاز بيسموت من كتلة الليكود يوم الاثنين في الهيئة العامة للكنيست خطابه الافتتاحي الأول وقال: "حركة الليكود قادت أحد أهم القوانين التي سنت في السنوات الأخيرة، قانون أساس إسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي. وفي داخل دولة إسرائيل فإن جميع المواطنين هم متساوون أمام القانون من دون أي تمييز في الدين، الجنس والانتماء، ولكن في مسألة القومية فإن إسرائيل هي البيت القومي للشعب اليهودي، والمكان الوحيد في العالم الذي يحق فيه للشعب اليهودي أن يقرر مصيره. من هذه الناحية فإن الحديث عن "دولة جميع مواطنيها" هي مغلوطة من أساسها، وذلك لأن إسرائيل تمنح الحقوق متساوية لكل مواطنيها. التعبير "دولة كل مواطنيها يهدف إلى التمويه عن الهدف الحقيقي وهو محو الهوية اليهودية لإسرائيل، ويبدو لي أن الانتخابات الحالية قد تمحورت حول هذا الموضوع، وحول السؤال: ما هي الهوية التي نريد أن نعطيها لدولتنا.


عدنا إلى هنا من الشتات، ونحن نتمسك بألف رأي مختلف وبتوجهات متشابهة ومستقطبة. الساحة الجماهيرية العامة تقوم بتبييض الأفكار والآراء، ولكن الطريق لحسم قضايا تقف أمامنا يمر من هنا في كنيست إسرائيل ومن خلال القاعدة التوراتية "حسم الأغلبية".


وأضاف عضو الكنيست بيسموت: "كديمقراطيين، نحن مأمورون بالحفاظ على حقوق الأقلية وحمايتها من تسلط الأغلبية"، وهكذا سنواصل العمل ضمن تقاليد الليكود الليبرالية. ومع ذلك، يحظر علينا أن نصل إلى وضع تعاني فيه الأغلبية من تسلط الأقلية". حتى لو كانت هذه الأقلية ترتدي رداء القضاء. لذلك علينا أن نصلح كل ما يستحق الإصلاح وإعادة التوازنات والكوابح بين السلطات الثلاث. سنقوم بذلك بحذر وبمسؤولية كبيرة، وذلك لأننا حصلنا في هذه الانتخابات على تفويض وسلطة واضحة من الشعب، من أجل تنفيذ الإصلاحات المطلوبة".


وهنأ عضو الكنيست نتنياهو عضو الكنيست بيسموت ووجه كلامه إليه قائلا: "لقد انتقلت من برد الاستديوهات إلى دفء حزب الليكود. لقد مكثت هناك في ثلاجة باردة جدا. لقد قلت في وسائل الإعلام الحقيقة التي تؤمن بها، والتي تمثل الملايين من المواطنين الذين لم يحصلوا على مكان في وسائل الإعلام، وحتى وإن حصلوا، فهم يحصلون عليه بدرجة قليلة".



وأضاف نتنياهو: "ما يجري هنا هو حوار حقيقي وهو غير موجود في معظم وسائل الإعلام، هذا حوار حقيقي يمثل جميع أجزاء الشعب. الديمقراطية هي أولا إمكانية قول ما لديك من دون خوف أو قيود، وهذا ما يوفره هذا المجلس. الديمقراطية مبنية من تبييض المواقف والنقاشات. وعندما لا نتوصل إلى اتفاق نقوم بحسم ذلك من خلال الأغلبية وهذا هو الفرق بالضبط بين الديمقراطية وطرق أخرى. هذه هي البنى التحتية الأساسية التي فيما إذا انحرفنا عنها فإننا سنلحق ضررا كبيرا وقاتلا بالديمقراطية. إذا حاولنا التوصل إلى اتفاق واسع بقدر الإمكان فإننا سنعبر عن السلطة التي حصلنا عليها من أغلبية الشعب. 

أنا لا أتقبل هذا الوعظ الأخلاقي من ممثلي الحكومة المنتهية ولايتها والتي داسوا على كل قيمة وداسوا على الديمقراطية. سوف نحافظ على الديمقراطية الإسرائيلية على دولة إسرائيل.