كنوز نت - عدالة


عدالة : لا أساس قانوني للشطب، النجمع 


عدالة في جلسة العليا ضد طلب شطب التجمع: لا أساس قانوني للشطب، هذا الطلب سياسي بحت


كنوز نت - عقدت المحكمة العليا، اليوم الخميس، جلسة للنظر في الالتماس الذي قدمه مركز عدالة ضد طلب شطب حزب التجمع الوطني الديمقراطي ومنعه من الترشح في الانتخابات البرلمانية المقبلة، الذي اتخذته لجنة الانتخابات المركزية يوم الخميس الماضي، المكونة من ممثلين عن الأحزاب التي تخوض الانتخابات. 

بحسب ما ورد في الالتماس، وكذلك في موقف المستشارة القضائية للحكومة الذي قدمته للجنة الانتخابات المركزية وكررته أمام المحكمة، لا يوجد أي أساس قانوني أو أي دليل يستوجب شطب ترشح التجمع الوطني الديمقراطي، وفي حال أرادت المحكمة العليا تثبيت القرار وشطب ترشح التجمع، سيقع عليها عبء إثبات عدم قانونية طرح التجمع السياسي وهو "دولة كل مواطنيها"، الذي يطالب بالمساواة الكاملة في البلاد وعدم التمييز المجحف ضد العرب. 

وخلال الجلسة، قالن المحامي د. حسن جبارين، مدير مركز عدالة الذي مثل حزب التجمع، إن "كل ما قدم في طلب الشطب لا يمكن أن يصمد في امتحان المحكمة العليا، لأنه تم التداول فيه سابقًا وتبين أنه لا أساس قانوني يستند إليه، وفي كثير من أجزائه أنتم (هيئة القضاة) تداولتموه وقررتم عدم أهليته القانونية".

وتابع: "لم يحدث يومًا أن تم شطب ترشح حزب بسبب طرحه السياسي، خاصة إذا تمت مناقشة هذا الطرح أكثثر من مرة في لجنة الانتخابات وأمام المحكمة العليا، ولهذا يجب رفض طلب الشطب على الفور".

وكان حزب "أناحنو" صاحب طلب الشطب، قرر اليوم بطريقة غير قانونية تقديم ما زعم أنه "أدلة جديدة" للنقاش في المحكمة العليا واعترف محاميهم بأن لهم أهدافًا خفية لهذه الخطوة، طلب مركز عدالة عدم نقاشها والتداول فيها لأنه تم تقديمها صباحًا ولا يمكن النظر فيها والرد عليها، وهذا غير مقبول ومخالف للأعراف في المحكمة العليا. وتم توبيخ محامي مقدمي طلب الشطب تصرفهم بهذه الطريقة. 


وكذلك، قالت رئيسة المحكمة العليا موبخة محامي حزب "أناحنو" إن "الطلب المقدم لا يحمل أدلة جديدة لم يتم التداول فيها في السابق، وما تم تقديمه غريب من جهة ومقتضب وغير واضح من جهة أخرى". وسيصدر القرار النهائي يوم الأحد المقبل.

* التجمّع بعد جلسة العليا:

 متمسكون بمشروع دوله لكل مواطنيها، ونعارض دولة لليهود فقط.*

انتهت اليوم الخميس جلسة المحكمة بشأن طلب شطب التجمع حيث حضر الجلسة عدد من قيادات الحزب وأعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي وكوادر من الشبيبة والحركة الطلابيّة. 

واكد التجمع ان محاولة الشطب هذه المرة هي محاوله لاسكات صوت الناس، صوت المستائين، صوت غير الراضين عن نهج الموحدة والجبهة وصوت المتعاطفين مع المؤامرة التي احيكت للتجمع برئاسة سامي. وصوت من لا صوت له من غير المصوتين. 

الناخب العربي لا يقبل ان يحدد له غانتس ولابيد شكل القيادة التي تمثله في الكنيست، الناس تريد التجمع هذه المرة وتريد ان تدعم التجمع برئاسة سامي ابو شحادة ولذلك لا يمكن شطب هذا الصوت. 

صوت الناس لا يشطب لان صوت الناس اصيل وحر ونظيف وصادق ووطني. ولا يشطب 

الناس خرجت وتظاهرت بعشرات الالاف ضد قانون القومية العنصري لانها لا ترضى بان تكون الدوله لليهود فقط ولا ترضى بمواطنة من درجة ثانية، ولذلك صوت الناس لا يشطب.

وأكد د.حسن جبارين مدير مركز عدالة القانوني والذي مثل التجمّع في الجلسة على ان طلب الشطب الذي تقدم ضد التجمّع هو غير منطقي وانه تم الخوض فيه مرارا في أروقة المحكمة العليا وتم المصادقة على خوض التجمّع الانتخابات وفقًا لبرنامج السياسي وهو دولة جميع مواطنيها.