اطفال بعمر الزهور في جسر الزرقاء بلا صفوف والمجلس لا تعقيب

من شاكر الصانع

وأعطي نصف عمري للذي يحمي طفلا من الحر والشارع! بهذه الكلمات بدأ الحديث مع الناشط السياسي رئيس اللجنة الشعبية  حول ما جري مع
طلاب الروضات وعدم استقبالهم في الصفوف.


وقال سامي العلي التقصير الإداري والمماطلة حرمت نحو 100 طفل وطفلة، صباح اليوم، من دخول الصفوف والتعلم وتركتهم في العراء، يعانون الحر والتشريد.

روضتا أجيال والسلام وبستان العصافير، تتواجد في مجمع وبناية مستأجرة في الحي الجنوبي.
واضاف العلي صاحب البناية أغلق مجمع الروضات بسبب عدم دفع المجلس المحلي رسوم الإيجار منذ 5 أشهر، وكل توجهات صاحب البناية للحصول على حقه، لم تثمر مع الادارة التي تدعي أن التأخير في تحويل الأموال هو بسبب فحص المحاسبة المرافقة لعقود الإيجار..


أولا مطلب صاحب البناية حق ولا يعقل كل هذا التأخير، وهذه ليست المرة الأولى.. وثانيا، من غير المنطقي، أن فحص العقود يستغرق أشهر وتكبر المشكلة ويعاني صاحب المجمع وفي النهاية يغضب ويحتج ويغلق الروضات والضحية هم الأولاد، فأين المسؤولية يا سادة؟ أين المهنية؟ وأين وأين؟

على كل تشرد الأطفال، فمنهم من عاد لأهله المتواجدين في البيت، ومنهم من استضافته روضات مجاورة لأن أهله في العمل، ومنهم من انتظر شخصا يحميه من الحر والتشريد! وتسألون بعدها ما سبب التحصيل العملي المتدني والمشاكل السلوكية والعديد من القضايا الآخرى؟ والجواب أنه لا يكفي ما يعانيه طفل في جسر الزرقاء بسبب الوضع الكارثي في مجالات الحياة، ليأتي المؤتمنون على الأبناء والبنات ويضيفون تحديات ومعيقات على درب الآلام..

وقد حاول مراسلنا مرارا اخذ الرد من قسم التربية والتعليم والاقسام الاخرى لكن  بدون جدوى

وقد هاتف وراسل الشيخ مراد عماش رئيس المجلس والذي امتنع عن الرد وفي حال وصول رد سنقوم بنشره