كنوز نت - النقب - بقلم: علاء أبو فواز.


مهلاً رمضان

  • بقلم: علاء أبو فواز.
ها هو شهر رمضان قد انتصف، جاء وسيغادر كالعادة لا يتغير، ولكن الحياة هي التي تتغير والناس هي التي تتغير، وفي خضم هذا التغيير وبينما العد التنازلي للشهر الفضيل على وشك أن يبدأ ترد على الأذهان خواطر كثيرة، منها أن شهر رمضان هو شهر التوبة والغفران، فهل يا ترى اجتهدنا وتُبنا؟!

فإن كان هذا فالحمد لله وإن كان غير ذلك فالفرصة لاتزال سانحة فالله تعالى قد ميز هذا الشهر بخصائص عظيمة منها أن جعل فيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، ومما يخطر على البال كيف أن الإنسان يستطيع ترويض النفس لتتخلى عن الكثير من الشهوات، فيمتنع الصائم عن الطعام والشراب، متحلياً بالصبر على الجوع في نهار الصيف الطويل، مع ما يجد أمامه ما لذ وطاب من أطايب الطعام، يحاصره في البيت والأسواق وبرامج الطبخ على الفضائيات، ولكن تقوى عزيمته فيعزف عنها، وقوة العزيمة من شيم وصفات الأقوياء.


ولعل ما هو ثابت دائماً في هذا الشهر المبارك هذه المشاعر الطيبة التي يحملها كل منا في داخله تجاه الآخرين، المشاعر التي غرستها فينا الأجواء الروحانية مثل ختم القرآن الكريم وأداء صلاة التراويح وصلاة التهجد في العشر الأواخر وتحري ليلة القدر والإكثار من الصدقات التي عمقها ورسخها بداخلنا الآباء والأجداد.

تقبل الله منا ومنكم الطاعات .