كنوز نت - موطني 48


منع الشيخ رائد صلاح من السفر لـ 3 أشهر قابلة للتمديد


كنوز نت - استلم الشيخ رائد صلاح رئيس لجنة إفشاء السلام القطرية، أمرا بمنعه من السفر لمدة 3 أشهر قابلة للتمديد إلى 6 أشهر. بحسب ما جاء في “أمر المنع”.

وزعمت وزيرة الداخلية الإسرائيلية أييلت شاكيد، الموقعة على أمر منع السفر، أنه يخشى من أن سفر الشيخ رائد إلى خارج البلاد سيستغل لإجراءات لقاءات مع “منظمات إرهابية” ودعم مصالح الحركة الإسلامية. كما زعم امر منع السفر أن الوزيرة اقتنعت بناء على معلومات وضعت أمامها أن سفر الشيخ رائد صلاح خارج البلاد يشكل “خطرا على أمن الدولة.

وحدّدت مدة المنع حتى تاريخ 13 آذار/مارس (2022). وأمهل الشيخ رائد مدة 14 يوما لتقديم اعتراض على منعه من السفر للجهات المختصة مع الإشارة إلى أن المدة قابلة للتمديد لمدة 6 أشهر.

يشار إلى أن الشيخ رائد صلاح منع عدة مرات في السابق من السفر خارج البلاد بمزاعم إسرائيلية أنه يشكل خطرا على أمن الدولة، كما منع لسنوات عديدة من دخول القدس والمسجد الأقصى المبارك، وذلك ضمن ملاحقة سياسية لشيخ الأقصى نالت من حريته والتضييق عليه بشكل دائم.

المتابعة تدين منع الشيخ رائد صلاح من مغادرة البلاد


 


 

كنوز نت - هذا واصدرت لجنة المتابعة بيانا جاء فيه : تدين لجنة المتابعة العليا قرار أييليت شكيد وزيرة الداخلية في حكومة بينيت وشركاءه، اليوم الاثنين، منع الشيخ رائد صلاح من مغادرة البلاد، وبإيعاز من أجهزة المخابرات الإسرائيلية. وأكد رئيس المتابعة محمد بركة، أن هذا قرار عنصري شرس يشكل استمرارا للملاحقات السياسية التي يتعرض لها الشيخ صلاح منذ سنوات، والذي خرج من السجن الجائر قبل نحو شهرين، والتي يتعرض لها مجمل العمل السياسي لجماهيرنا الامر الذي وجد تعبيره في اخراج الحركة الاسلامية خارج القانون في العام 2015.

وحسب ما ورد، فإن المخابرات الإسرائيلية تزعم أن قرار منع الشيخ صلاح من مغادرة البلاد، تأتي للحد من نشاطه لاستئناف نشاط الحركة الإسلامية (الشمالية)، التي تم حظرها على يد وزير الحرب الإسرائيلي يوم 17 تشرين الثاني من العام 2015.

وقال رئيس المتابعة بركة، إن هذا القرار استمرارا للملاحقات السياسية للشيخ صلاح، وهو يندرج في مساعي هذه الحكومة كالحكومات التي سبقتها، الى تقويض حقنا بالعمل والنشاط السياسي، ومحاولة بائسة لسحب شرعية كفاحنا، على أساس عدم اعترافهم بوجودنا في وطننا، كأصحاب وطن. 

وشدد بركة على أن هذا القرار وإن كان موجه لشخص الشيخ رائد صلاح، إلا أنه موجه ضد جماهيرنا، وشرعية وجودها وحقوقها، ونحن كما نحن دائما نقف الى جانب الشيخ صلاح وكل من يواجه الاضطهاد والظلم، من هذه المؤسسة العنصرية الحاكمة.

  • تعقيب الشيخ رائد صلاح على منعه من السفر .

هذا القرار القائم على انظمة الطوارئ سيئة الصيت والتي ابتدأت منذ الانتداب البريطاني هو قرار يجسد المطاردة الدينية والسياسية ويأتي بهدف التضييق على تحركي ولجم كل نشاطي الهادف الى افشاء السلام من خلال لجان افشاء السلام التي بدأت تنشط في دورها خلال هذه الايام ويبدو ان هذا الأمر الطارئ يحمل لغة الانذار لي خصوصا بعد دور لجان افشاء السلام في مدينة الخليل وبعد شد الرحال الى المسجد الاقصى المبارك ومع ذلك فانا اؤكد ان ما نقوم به هو أمر مشروع من خلال لجان افشاء السلام المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا وندعو الى ترسيخ قيم السلم الاهلي والتغافر والتسامح في كل مسيرتنا الفلسطينية وهذا ما نصر عليه حتى نلقى الله تعالى