
كنوز نت - الطيبة - بقلم : محمد جابر "هبرة"
لا لعيد الفلانتين
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنتشر في الآونة الأخيرة الإحتفال بالفلانتين وهو عيد الحب نسبه للكاهن الروماني الجاهلي، الذي حكم عليه بالإعدام في 14 فبراير عام 270 ميلادي ، حيث قام بتزويج الجنود سرا لنصرة الحب والمحبين.
لا يحل للمسلمين أن يتشبهوا بما يخص أعياد غير المسلمين مثل النصارى واليهود من طعام ولباس وإيقاد النيران والإهداء والبيع في هذه الأعياد.
رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم إلى المدينة المنورة فوجده أن لهم يومان يلعبون بهما فقال : ما هذا اليومان؟ قالوا: كنا نلعب في الجاهلية (أي كن العادات والتقاليد) .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر ) .
وقال ايضا ( ما تشبه بقوم فهو منهم )
وهذا يدل أن العيد من الخصائص التي تمييز بها الأمم وأنه عيد بدعي من اختلاق الانسان ولا أساس له في الشريعة ومن أسباب التخريم أيضا أنه يدعوا إلى العشق والغرام وأدإشغال القلب والتفكير بما حرم الله سبحانه وتعالى .
فلا يحل تقديس شعائر خاصة في هذا اليوم من لباس وطعام وهدايا .
عليك أخي المسلم أن تكون عزيزا بدينك وفخورا ولا تتبع خطوات الشيطان والجاهلية.
لقوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
صدق الله العظيم
أسال الله تعالى أن يعيذ ويجنب كل المسلمين في كل مكان كل الفتن ما ظهر منها ونا بطن .
أتمنى أن تصل رسالتي إلى قلوب الناس مثل شجرة طيبة أصلهل ثابت وفرعها في السماء .
- بقلم : محمد جابر "هبرة"
14/02/2022 07:20 am 1,123
.jpg)
.jpg)