الشيخ مراد عمّاش رئيس مجلس قرية جسر الزرقاء في لقاء مفتوح 

اعداد : ياسر خالد - تقرير وتصوير : شاكر الصانع 

هي البلدة الفلسطينية الوحيدة التي بقيت على شاطئ البحر، يسكنها نحو 13 ألف نسمة بـ1800 وحدة سكنية ممتدة على مساحة 1000 دونم، إضافة إلى 500 دونم مصنفة محمية طبيعية، رغم أنها بملكية خاصة للسكان، حيث تحظر سلطات التنظيم والبناء الإسرائيلية استعمالها لقربها من الشاطئ.

وبسبب انعدام أماكن البناء، اضطرت مئات الأزواج الشابة إلى هجرة القرية التي هي بحاجة فورية لـ800 دونم للسكن، كونها تعاني كثافة سكانية هي العليا بالداخل الفلسطيني،وتنتشر البطالة في صفوف السكان لتبلغ نحو 35%، ليعمق الفقر معاناتهم التي انعكست سلبا على مسيرة التربية والتعليم، فنسبة النجاح بامتحانات التوجيهي تصل 20% ناهيك عن اتساع ظاهرة التسرب من المدارس، لتدرج القرية بأسفل السلم الاقتصادي الاجتماعي، مع ان موقعها الجغرافي يقع بمحاذاة أغنى مدينة في البلاد وهي قيساريا .

تتميز جسر الزرقاء بموقعها الجميل الخلاب وطبيعتها الحلوة، إضافة إلى موقعها على شاطئ البحر فانه يمر منها وادي التماسيح الذي سماه العرب وادي الزرقاء سابقا.حيث كان من شدة نظافته ونقائه وصفاء مائه يعكس لون السماء فتراه ااما الجسر الاثري الخلاب والذي بني على النهر فهو يقع شمالي القرية، ومن هنا جاء اسم القرية جسر الزرقاء، هذه الجسر اليوم هو تحت نفوذ وسيطرة كيبوتس "معجان ميخائيل" اذ يفصل بين الكيبوتس وبين القريه شمالا. هذا واشتهر سكان قرية جسر الزرقاء باسم "الغوارنة" نسبة إلى القبيلة البدوية التي انتقلت من غور الأردن أو غور "الحوله" الذي سكنوه قبل مجيئهم إلى هنا هاربة من الجفاف الذي اصاب ارضها في القرن التاسع عشر

قرية الصيادين: 

على شاطئ البحر ترى أكوخا صغيرة مصنوعة من الخشب والصفيح وغيرها من مواد بدائية، يستخدمها الصيادون كمخازن لالياتهم ومععداتهم الذي يستعملونها للصيد، وتجد كذالك قوارب ملونة ومراكب صغيرة يستخدموها الصيادون في عملهم، فقد كان فرع صيد الاسماك مزدهرا قديما وكان يشكل مصدر رزق لاكثر من نصف سكان القرية قبل حوالي عشرين عام إلا أن هذه المنطقة لم تتطور حيث ظل الميناء صغيرا يفتقد ابسط الحقوق ليكون فعلا ميناء للصيد.

نترككم مع هذا اللقاء :