كنوز نت - عربي بوست


سحلوها وضربوها ثم حملوها للسيارة

كنوز نت - تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات إخبارية ، الخميس 13 يناير/كانون الثاني 2022، مقاطع فيديو توثق اعتقال فتاة عربية بعد سحلها وضربها من جانب قوات الشرطة الإسرائيلي في منطقة النقب.
اعتقال الفتاة بشكل تعسفي، جاء على أثر مظاهرات حاشدة شارك فيها المئات في منطقة النقب ، تنديداً بأعمال التجريف للأراضي بهدف الاستيلاء عليها في قرية الأطرش مسلوبة الاعتراف. 


مقطع الفيديو الذي تناقلته وسائل الإعلام  وكذلك نشطاء على منصات التواصل، تضمَّن قيام جنود من حس الحدود الاسرائيلي"الشرطة" بالإمساك بالفتاة من أجل اعتقالها، وقد حملها 6 من الجنود وساروا بها قرابة 200 متر؛ من أجل وضعها في سيارة الشرطة الإسرائيلية، لنقلها بعد ذلك إلى قسم الشرطة.
تخلَّل مقطعَ الفيديو صرخاتُ الفتاة العربية ومحاولات من شابات أخريات تخليص الفتاة المعتقلة من أيدي قوات الشرطة، لكن دون جدوى.


تزامن اعتقال الفتاة مع اعتقال عشرات من المحتجين العرب وكذلك إصابة العشرات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وبالاختناق، مساء الخميس، خلال قمع الشرطة الإسرائيلية تظاهرة شعبية حاشدة.

كذلك، تم نقل عدة مصابين  إلى المستشفيات، بينهم شاب (20 عاماً)، أصيب بجروح متوسطة في رأسه، إثر إصابته برصاصة معدنية، ورجل يبلغ من العمر 65 عاماً، أصيب بجروح طفيفة في ظهره. 

كما اعتقلت وحدات خاصة من الشرطة الإسرائيلية عدداً من المتظاهرين، بينهم فتاة تم سحلها على الأرض والاعتداء عليه، وفق ما تناقلته وسائل إعلام فلسطينية.




في حين شارك في التظاهرة التي دعت إليها اللجنة التوجيهية العليا لعرب النقب، أكثر من ألفي شخص قرب مفترق قريتي سعوة والأطرش.

كما رفع المتظاهرون اللافتات المنددة بأعمال التجريف والممارسات القمعية وحملة الاعتقالات التي شنتها الشرطة الإسرائيلية بحق أهالي النقب، والتي طالت 65 شخصاً، منهم نساء وأطفال.
فيما قمعت الشرطة الإسرائيلية التظاهرة بإطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والمياه العادمة تجاه المشاركين، كما اعتدت على الطواقم الصحفية الموجودة في المكان.

من جهتهم، تصدَّى المتظاهرون لقمع الشرطة الإسرائيلية وأغلقوا شارع (رقم 31) المركزي بمنطقة الجنوب، مؤكدين استمرارهم في النضال حتى رفع اليد عن أراضيهم.
تأتي هذه التظاهرة ضمن جملة من الفعاليات التي أعلنت عنها اللجنة التوجيهية العليا لعرب النقب، تنديداً بتواصل الممارسات القمعية ضد أهالي النقب وأراضيهم وممتلكاتهم.