كنوز نت - الكنيست


دمعطيات: 80٪ من العمال الأجانب يستخدمون ويتاجرون بالمخدرات



كنوز نت - اجتمعت اللجنة الخاصة لشؤون العمال الأجانب واللجنة الخاصة لشؤون الإدمان، السموم والتحديات التي يواجهها الشبان في إسرائيل، يوم أمس (الاثنين) في جلسة مشتركة لهما وبحثتا موضوع الإدمان على المخدرات بين العمال الأجانب في قطاع الزراعة.

وقال رئيس قسم العمليات في الجمرك، إيهود أورطال: "من شهر أيار/ مايو عام 2009 حتى عام 2011 قمنا بإحباط 271 محاولة تهريب من تايلاند وميانمار ولاوس لأكثر من 151 حبة مخدرات معروفة باسم "يابا" والتي تحتوي على مادة الكافيين والميتا إبيتامين". وتابع: "تم إرسال هذه الحبوب من خلال طرود استهدفت عمال تايلنديين في 135 بلدة وخاصة في وادي عربة وهضبة النقب وهناك أيضا إرساليات متكررة إلى نفس البلدة. وفي الفترة ما بين 2020 حتى 2021، تعاملنا مع 9 حالات تحتوي على أكثر من عشرة آلاف حبة "يابا" و210 حالة تحتوي على 200 كيلوغرام من بلورات ميتا أمفيتامين. إنها كمية ضخمة لدولة صغيرة مثل اسرائيل".

ردا على ذلك قالت رئيسة اللجنة الخاصة للعمال الأجانب عضو الكنيست ابتسام مراعنة: "الظاهرة مذهلة ناهيك عن حقيقة أن معظم المكاتب الحكومة لا تعي الظاهرة ونتيجة ذلك لا يتم التعامل معها".

وبناء على طلب رئيسة اللجنة عضو الكنيست ابتسام مراعنة ورئيس اللجنة الخاصة لشؤون الإدمان والسموم عضو الكنيست رام شيفاع أعلم مدير مجال التنظيم والإنفاذ في وزارة الاقتصاد، مئير دافيد عن اتخاذ قرار بموجبه سيقوم المراقبون عند جولتهم في أماكن عمل العمال الأجانب بإجراء الاستجواب بما يخص ظاهرة استخدام المخدرات المذكورة ومن ثم سينقلون المعلومات إلى سلطة لسكان والهجرة.

وقال عضو الكنيست رام شيفاع: "نتيجة استخدام المخدرات المنشطة فإن إنتاجية العمال الأجانب مرتفعة والدولة مرتاحة إزاء هذا الوضع".
ومن جهته أكد مسؤول الإنفاذ في سلطة السكان والهجرة، شمعون زيغداغ صحة الأقوال قائلا: "هذا الأمر يسمح لهم بالعمل الحثيث طيلة 14 وحتى 17 ساعة كل يوم بما في ذلك أيام السبت".

وقالت عالمة الأنثروبولوجيا الدكتورة حاغيت بوني نوح من جامعة أريئيل: "المنظمات الإجرامية التايلاندية تستغل العلاقة بالعمال الأجانب بهدف إدخال العقاقير إلى إسرائيل، وهناك ثمة بعض العمال الذين يغريهم ذلك إلى الاتجار بالمخدرات هنا، بما في ذلك البيع للطلاب".
وأشارت الدكتورة ياهل كولاندر وهي عالمة اجتماع من جامعة حيفا: "لا شك أن تعاطي المخدرات بين العمال الأجانب في الزراعة يبدأ هنا في كثير من الحالات. الأمر مصدره الضغط النفسي وساعات العمل الطويلة والمال السهل والمتاح. لقد حان الوقت أن تتحمل دولة إسرائيل المسؤولية أيضا عن الجانب العاطفي والعقلي للعمال الأجانب".


وأكدت أوريت أسترخان، مالكة شركة لتوظيف العمال الأجانب في الزراعة: "80٪ من العمال الأجانب يستخدمون ويتاجرون بالمخدرات. نحن نتحدث حول نوبات ذهنية يومية. من النادر أن يقبع عامل في السجن بتهمة الاتجار بالمخدرات. أنا أقوم بتبليغ الشرطة حول المستخدمين والشرطة لا تكترث بذلك على الإطلاق".

وقال يانكيلي موسكوفيتس من اتحاد المزارعين: "لقد حان الوقت لجلب العمال إلى الزراعة من بلدان أخرى وليس فقط من تايلاند وفي الوقت نفسه تحسين التجنيد وتعزيز ملاءمة العمال. إنهم ينزلون من الطائرات فور وصولهم إلى إسرائيل ليس للتوجه إلى المزارعين إنما الهرولة للانخراط في تجارة المخدرات".
وقال رئيسا اللجنتين إنهما سيواصلان إجراء المداولات المشتركة حول الموضوع بهدف متابعة تعامل السلطات مع الظاهرة.​