كنوز نت - تقارير

تصريحات منصور عباس" أثارت لغطًا وجدلاً واسعًا. 


  •  منصور عباس، رئيس القائمة الموحدة:"إسرائيل دولة يهودية، هكذا وُلدت وهكذا ستبقى"

منصور عباس يقول إن "دولة إسرائيل ولدت كدولة يهودية وستبقى كذلك، وهذا قرار الشعب اليهودي بإقامة دولة يهودية، ولكن السؤال هو ليس حول هوية الدولة، إنما ما هي مكانة المجتمع العربي والمواطن العربي داخل دولة إسرائيل، وهذا هو السؤال".




تصريحات منصور عباس خلال مقابلته مع محمد مجادلة في مؤتمر "غلوبس" أثارت لغطًا وجدلاً واسعًا. 

الطيبي ردًا على منصور عباس في مؤتمر "غلوبس": تصريحات منصور عباس تمثّل قبول وإذعان بقانون القومية والواقع الذي خلقة هذا القانون العنصري الذي يكرّس الفوقية اليهودية والدونية للفلسطينيين.

الطيبي: التهويد هو عنصرية، والقبول بهذه العنصرية ليس مقبولاً علينا، ومنصور عباس قبل بهذا، وقبل بتهويد النقب، وفق تصريحاته

النائب أيمن عودة في رد قاسٍ على تصريحات منصور عباس:

الطبيعي بكل مكان بالعالم هو أن يطلب المهاجِر إلى الوطن المساواة مع ابن الوطن.
فقط نحن، أهل الوطن، لا نطالب وحسب، بل نناضل ونضحًي من أجل المساواة في وطننا نحن، مع من هاجر إليه.
يخرج من بين أبناء شعبنا من يؤكد أن الدولة المُقامة في وطننا ستبقى يهودية!

من شروط استمرار الدولة اليهودية هو أن تنجح المؤسسة الحاكمة بأن لا نتصرّف نحن كمجموعة قومية صاحبة حقوق قومية، لهذا قام نتنياهو ومنصور بتفكيك وحدة شعبنا، وقام منصور بالتأكيد المتكرر حول يهودية الدولة مرة باعتبارها مسألة وجودية لليهود، كما يدّعي الفكر الصهيوني، والآن أنها ستبقى يهودية (كما يدّعي الفكر الصهيوني.

فإذا أنت فرّقت الوحدة الوطنية لأبناء شعبك وأنت اعترفت بالموقف الأهم للحركة الصهيونية فمن تكون أنت؟!

ردًا على تصريحات منصور عباس:

  • النائب سامي أبو شحادة: لا نقبل بعنصريّة إسرائيل وفوقيتها ونرفض التعامل معنا كالأيتام على موائد اللئام

علق النائب سامي أبو شحادة حول تصريح النائب منصور عباس وقبوله بيهودية الدولة في مؤتمر "غلوبس" اليوم "هذا ليس سقطة أو زلة هنا أو هناك، بل هناك نهج واضح يقوده للتطبيع مع يهودية الدولة والقبول بكوننا مواطنين درجة ثالثة وأن نكون كالأيتام على موائد اللئام همنا الوحيد هو ميزانيات بدون كرامة".

وأضاف أبو شحادة: "هذه التصريحات الخطيرة التي تريد لنا أن نقبل بالجوهر العنصري لدولة إسرائيل وكون اليهود أكثر قدرًا وقيمةً من العرب أصحاب البلاد الأصليين هي دخيلة على خطابنا السياسي في الداخل، ولا تنم عن جهل بالنضال السياسي لأبناء شعبنا فقط، إنما أيضًا عن جهل بالصهيونية وتياراتها ومشاربها الفكرية، وللتحولات اليهودية في أوروبا التي مهّدت لهجرة الصهيونية إلى فلسطين".

وصرح ابو شحادة: "نرفض قطعًا أن نتنازل عن الثوابت الوطنية والسياسية والقبول بالعنصريّة والفوقيّة اليهودية، فهذا الجوهر العنصريّ هو أساس المشكلة وقبوله يعني بقاء المجتمع العربي في محور التمييز العنصري واللامساواة. ومن العيب أن هناك قائد سياسي عربي ينشغل بالدفاع عن يهودية الدولة أكثر مما تشغله سياسات حكومته الموجهة ضد شعبه، من بناء المستوطنات والتحريض المستمر على أهلنا في النقب واقتحامات للمسجد الأقصى المُبارك واستهداف للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وتضييق الخناق عليهم وإعطاء شرعية لانتهاك حرمات البيوت من قبل الشرطة".

وانهى ابو شحادة: "ما يصرح فيه النائب منصور عباس وما يقوم به من أفعال هو أمر معيب وسقوط سياسي وأخلاقي مرة تلو الأخرى، أدعو الأخوة في الموحدة والحركة الإسلامية الجنوبية لوقف هذا المنزلق الخطير الذي يقودهم إليه منصور عباس، فكانت الموحدة حتى قبل أشهر منسجمة مع الموقف الوطني الرافض ليهودية الدولية وطابعها العنصري، ففي حال تغيّر ذلك نرجو توضيح ذلك لشعبنا وجمهورنا".


النائب منصور عباس ردًا على الانتقادات بشأن تصريحاته في مؤتمر "غلوبس":



بعض الحق أقرب إلى الباطل

حين يصرّ البعض على النطق بأنصاف الحقائق، وتشويه بعضها، فإنّهم بذلك يصرّون على تمويه الناس.
حينما أصف الواقع صادقًا، احترامًا لوعي الناس، فإنّني بذلك أهدف إلى التعامل معه واختيار التوجّه الصحيح لإدارة نضالنا وتحقيق النجاح في الإجابة على سؤال "ماذا نريد" وليس "ماذا لا نريد".

  • تعريف الدولة اليوم بسيط: قانونيًّا وديمغرافيًّا دولة إسرائيل هي دولة يهوديّة.

وحتّى إذا تجاوزنا القانون، فإنّ الحل يكون بدولتين مستقلتين فلسطين وإسرائيل -والتي ينادي بها أحزاب كثيرة عربية ويهودية- تحققان رؤية السلام والأمن والشراكة والتسامح بين إسرائيل وفلسطين في مناطق الضفة وغزة وشرقي القدس.

كنت أتمنى لو كل دول العالم تكون "لكل مواطنيها"، لكن بين الرغبة والحقيقة فرق شاسع، وأنا دائمًا أخاطب العقول وأحترمها بعيدًا عن تمويه الناس. من يرفع اليوم شعارات "دولة كل مواطنيها" فإنّه يدغدغ مشاعر الناس ويستغل عواطفهم لا أكثر، دون أن يصارحهم أنّ حديثه عن دولة إسرائيل.

أحترم رأي إخواني من الجهات التي ترفض الانخراط بالكنيست الإسرائيلي، رغم أنّي أخالفهم الرأي. ولو نطقوا هم بهذا الادّعاء حول حقيقة يهودية الدولة لتفهّمتهم وتفهّمت منطلقاتهم، أمّا أن أسمع ذلك ممّن أسّسوا يهوديّة الدولة، وممّن يقسمون يمين الولاء للدولة على مدار عشرات السنين، إنّه والله لأمر عجيب!

لن يصلح حال مجتمعنا ما دامت القيادات لا تحترم عقول أبنائها، وتصرّ على تخديرهم بشعارات بالية.
مشروعنا تمكين مجتمعنا العربي وترسيخ أقدام أبنائه في أراضيهم من دون تزييف للحقائق. نبيّن لهم الواقع على حقيقته، وفي المقابل نسعى لإزاحة الظلم عنهم من خلال تغيير السياسات الظالمة.

أنصحكم بمشاهدة المقابلة كاملة، وليس اجتزاء مقاطع منها.