كنوز نت - الناصرة - بقلم : عيسى لوباني


التوقع بغلاء اسعار الحلاقة للرجال امر لا يجب السكوت عليه


كلنا نشاهد موجه غلاء الاسعار ولكن قسم كبير لا يدري ان سبب هذا الغلاء هو طمع وجشع بعض اصحاب المصالح العربية ، ان الدولة تزيد السعر بنسبه صغيره جدا لأسباب منطقيه و لكن اصحاب المصالح يضاعفون هذه النسبة بأضعاف لكي يستغلون المستهلك في الوسط العربي في اسرائيل قدر المستطاع، ان زياده الضريبة على السكر لمصلحه الجميع وللحفاظ على صحه كافه المواطنين وخاصه ان نسبه مرض السكري في ازدياد في الوسط العربي ، ان صحه الانسان حق عليه ، ولكن غلاء سعر الحلاقة تضر بمصلحه الانسان ، ان الحلاقة جزء لايتجزاء من الإجراءات التي تحافظ على نظافة الانسان بالإضافة الى الجانب النفسي والفرح والسرور بعد الحلاقة ، ولأسف قد سمعت من بعض اصدقائي اصحاب محلات الحلاقة في الناصرة ( لكي اكون موضوعي ان مصدر معلوماتي من اصحاب محلات حلاقه في مدينه الناصرة اعرفهم ولهذا المصدر هو عام وليس مصدر موثق ولكن مخاوفي على مصلحه الانسان وعدم استغلال المواطن في الوسط العربي تكفي لكي اكتب هذا المقال) ، المصدر يقول :انه ستكون محاوله لاتفاق جماعي بين اصحاب محلات الحلاقة على تغليه سعر الحلاقة من 50 شاقل الى 70 شاقل، ، ولحفظ ماء الوجهة اختاروا ان تكون هذه الخطوة موحده لأكبر عدد من اصحاب المصالح للضغط على الزبون وعدم اعطائه سبب للاعتراض والنقد البناء على هذه الخطوة " كلو زاد السعر العمي مش بس احنا"
ان المواطن العربي مر بظروف اقتصاديه صعبه ولازال يمر بها

من بعد جائحه مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) التي لازالت تضر بكافه دول العالم ، والعديد من العائلات لديها ما يكفي من المصاريف ، كيف لأهل ان يقوموا بدفع هذا المبلغ وخاصه العائلات الذي يتواجد فيها عدد كبير من الابناء ، كيف .. من الممكن للشاب الذي يتقاضى الحد الادنى من الاطر تحمل هذه التكاليف ، وطلاب المدارس والجامعات والكليات ، والعاطلين عن العمل ، موجه غلاء الاسعار لا تبرر هذه الزيادة ، وكلنا نعلم ان نسبه الربح من 50شاقل مع انقاص سعر الضريبة والكهرباء والمواد الخام لكل زبون لا تضر ابدا لو زادت الاسعار ، ادوات الحلاقة ذاتها موجود في المحلات لم تتغير ، ان احد التبريرات الذي يستعملها اصحاب المصالح العربية ، هي التذمر من الغلاء وزياده اضعاف الزيادة واستغلال كل حدث مهم او غير مهم لشرب دماء المستهلك العربي والسؤال هنا من المسؤول عن الرقابة وما هو الحل ، ان قد اعددت خطه علاج متواضعة تتركز في ست خطوات .


١- على كافه المستهلكين مقاطعه اي محل حلاقه يزيد السعر ودعم محلات الحلاقة التي حافظت على نفس السعر واحترمت ابناء بلدها والمستهلك بشكل عام.
٢- ايصال رسالتي الى سلطه حمايه المستهلك في اسرائيل ، ان زياده السعر بالاتفاق السري بين الزبائن غير قانوني مع انني لا املك ادله موثوق منها ومعلوماتي تعتمد على اصحاب حلاقه اعرفهم وليس مصدر موثوق ، انما المخاوف هذه تكفي للتدخل الفوري وليس فقط لأصحاب محلات الحلاقة وانما الى كافه اصحاب المحلات التجارية بمختلف خدماتها في الوسط العربي .
٣-التدخل من قبل الاحزاب العربية لمصلحه الجماهير العربية بدل من الصراع والخلاف امام الاعلام على مصالحهم الشخصية ، حان الوقت لاهتمام بمصلحه المواطنين العرب في اسرائيل بدل من الخطابات التي لا تضر ولتنفع لكسب الاصوات .
٤- في اسواء الحالات اقترح بناء دوره تعليميه من قبل الحكومة وفتح محلات حلاقه بسعر معقول للمواطنين من قبل الدولة ، ان الحلاقة كما ذكرت جزء لايتجزاء من نظافة الانسان وهذا سيولد فرصه عمل امام قسم كبير من الشباب في مجتمعنا، وسيتيح اقامه ابحاث علميه في موضوع الحلاقه ومن يدري من الممكن ان تتحول الحلاقة الى لقب يدرس في الجامعات .
٥- خطاب موحد من كافه رجال الدين والاعلاميون العرب تستنكر هذا الموضوع وتدعو على احترام المستهلك العربي.

٦-قراءه اصحاب محلات الحلاقة رسالتي وعدم تغليه الاسعار ،ليس فقط الان او على المدى القصير وايضا على المدى البعيد.

واخيرا انهي المقال بمقوله الصحابي عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
جاء في الأثر أن الناس في زمن الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - جاؤوا إليه وقالوا:
نشتكي إليك غلاء اللحم فسعّره لنا، فقال: أرخصوه أنتم؟
فقالوا: نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين، ونحن أصحاب الحاجة فتقول: أرخصوه أنتم؟ فقالوا: وهل نملكه حتى نرخصه؟ وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا؟ فقال قولته الرائعة: اتركوه لهم.
يا اخوتي وابناء بلدي وابناء الوسط العربي ، اتركوه لهم، ادعموا اصحاب محلات الحلاقه الذي لا تستغل ظروفكم وحافظت على السعر .
  • بقلم : ابن مدينه الناصرة : عيسى لوباني