كنوز نت - أسامة الاطلسي




أسامة الاطلسي

  • هل يتم عزل العاروري من منصبه في ظل الفشل الميداني لحماس في الضفة الغربية؟
تعيش حركة حماس أزمة سياسية هي الأعنف بعد قرار السلطات البريطانية تصنيف الشق السياسي للحركة كفصيل إرهابي ما يعني تجفيف منابع أي دعم للحركة داخل المملكة المتحدة.

وإلى جانب فشل القيادة الحمساوية على المستوى الخارجي تبدو الكواليس الداخلية بدورها غير مبشرة حيث تحدثت مصادر إعلامية فلسطينية مطلعة عن استياء قيادات حماس من تحجيم تحركات الحركة في الضفة الغربية وعدم إحراز أي تقدم ميداني منذ تعطل مسار المصالحة.

وبحسب المصادر ذاتها فقد تعرض رئيس مكتب حماس في الضفة الغربية وممثلها في مفاوضات المصالحة مع حركة فتح صالح العاروري الى انتقادات واسعة داخل الحركة بعد فشله في إدارة شؤون الحركة في الضفة إلى جانب اختياراته غير الموفقة الفترة الماضية والتي ساهمت في فشل حماس في فتح جبهة مفتوحة للاشتباك مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية.

ويعد صالح العاروري عراب المصالحة مع حركة فتح حيث أكد غير مرة خلال المفاوضات مع أمين سر اللجنة المركزية لفتح جبريل الرجوب استعداد حماس للاعتراف بسلطة رام الله دون وجود أي ضمانات حقيقة بعدم استهداف الحركة في الضفة بحسب عدد من القيادات المقربة من يحيي السنوار.
وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا بسلسلة اعتقالات في الضفة الغربية على خلفية عملية القدس شملت 50 ناشطا من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالضفة الغربية.


وقال أوفير جندلمان، المتحدث بلسان رئيس الوزراء الإسرائيلي، في تغريدة على تويتر: "تم اعتقال أكثر من 50 ناشطا تابعا لحماس، وتم ضبط أموال وأسلحة ومتفجرات كانت تعدّ لتصنيع أربع أحزمة ناسفة".

هذا ويقول مقربون من حماس أن القيادي صالح العاروري يدرك جيدا أنه لم ينجح حتى اللحظة في القيام بالدور المطلوب منه كقائد للحركة في الضفة الغربية وأنه لا يستبعد عزله من منصبه الفترة القادمة.