كنوز نت - الطيبة  بقلم : سامي مدني

ما الأثقلُ فِي مِيزانِ حَسَناتِنا! الكَلِمَةُ الطَيِّبَةُ أَمْ ……..!


السَّلامُ عَليكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ!
يِسعِدُني إخْوَتي وَأَخَواتي أنَّكُم تُتابِعَون ما أنشرُ لِنَتَشاركَ بِصَفحَتي علىَ الفيس، وَالمُهمُّ مُؤَخَّراً أنَّني وَجَدْتُ أنَّ إهتِمامَ النَّاسِ يَزدادُ أكْثَرَ عِنْدَما يَكُونُ صُلْبُ المَنْشُورِ يَتمَحوَرُ حَوْلَ شَخْصِيَّةٍ بارِزَةٍ لِلعَلَنِ وَمَشهُورَةً في مَجالٍ شَعْبيٍّ ما، وَلا سِيما إذًا كانَتْ هِيَ نَفْسُها تُضَحِي وَتَدعَمُ أناسً مُحْتاجِينَ وَتُقَدِّمُ تَبَرُّعاتٍ مادِيَّةً مُباشَرَةً لِهذِهِ الفِئَةِ المُحْتاجَةِ، وَقَدْ إزدادَ يَقيني إنَّ الاِهتمامَ هَذا يَفُوقُ مَنشُورً، الكَلامُ فِيهِ حَوْلَ أُمُورٍ تَربَويَّةٍ أُخرى بِدُونِ رَمْزٍ مَشهُورٍ، وَلِعِلْمِكُم فَإنَّ التَّعمُّقَ والعَمَلَ بِالمَبادِئِ وَالأَخلاقِ والمُعامَلاتِ الاِنسانِيَّةِ وَاسْتِعْمالَ الكَلمَةَ الطَيِّبَةِ لا تَقلُّ قِيمَةً وَأهميةً عَمَّا ذُكِرَ.
رَكِّزُوا مَعِي ….، مِثالٌ لِمَا ذُكِرَ أَيُّها الإِخوة، في مَنْشُوري السَّابِقِ عَنْ اللَّاعِبِ مُحَمَّد صَلاح وَما قَدَّمَهُ لأبْناءِ أُمَّتِهِ، كانتْ الكَلمَةُ الطَيِّبَةِ الَّتي تَحْمِلُ وَتَبِثُ بَيْنَ النَّاسِ هَذا العَمَلَ وَتَعْرِضُهُ أَمامَ الجَميعِ لِيَقْتَدُوا به.



لَقَدْ قامَ صَلاح بِعَمَلٍ عَظِيمٍ إنْسانيٍّ أخْلاقِيٍّ دِينيٍّ فِيهِ يَدعَمُ فِئَةً مُعَيَّنَةً يَنقُصُهُم عُنْصُرٌ مهمٌ جداً وهوَ المَّادَةُ، لِيَعيشُوا حَياةً صِحِيَّةً كَريمَةً فَجَزاهُ اللهُ نِعْمَ العَمَلِ علىَ مَا سَلَفَ وَما إتَّصَفَ وعُرفَ بِحُسْنِ أخلاقٍهِ، …. نَأملُ أَنْ يَزْدادَ أمْثالُهُ فِي مُجْتَمَعاتِنا!
أمَّا كَلمَتِي هُنا تَصَرُّفٌ طَيِّبٌ إيجابيُّ لَها قِيمَتُها كَما لِلدَعْمِ مِنَ الأخْ صَلاح، وَهِيَ مُتاحَةً أيْ مُمْكِنَةً وَمَطْلُوبَةً مِنْ كُلِّ واحِدٍ يُحِبُ الخَيْرَ والعَمَلَ بهِ، فَالكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ وَهِيَ بِميزانِ حَسَناتِنا شَيْءٌ عَظِيمٌ، وَهَذا يَعْني إنَّ ما كَتَبْتُ وَمَا يكتبُ النَّاسُ مِنْ عِظَةٍ وَنَشرِ أَشْياءً جيدةً مُهِمٌ جِداً وَعِبادَةٌ للهِ.
لا أقولُ مَنْ يَطْفُو أكْثَرَ في المِيزانِ، أهيَ الكَلِمَةُ الطَيِّبَةُ أَمْ العَطاءُ وَالتَضْحيَةُ بالمالِ في سَبيلِ اللهِ، كلٌّ لَها حاجَتُها وَقِيمَتُها عِنْدَ اللهِ ومَا عَليْنا إلا أَنْ نُطيعَ اللهُ وَنُقَدِّمَ مِمَّا رُزِقْنا ولَوْ كَلِمَةً طَيِّبَةً وَحُسْنَ المُعامَلَةِ.
السَّلامُ عَليكُمْ وَعَلَيْنا وَجَعَلَنا مِمَّنْ يُجاهِدُوا بالمالِ والأنفُسِ وَالمَواقِفِ الجَبَّارَةِ الصَّادِقَةِ الخالِصَةِ للهِ.