كنوز نت - سيكوي - سجى كيلاني


سيكوي" تحتفل بثلاثينيتها باسم جديد: سيكوي- أفق للمساواة والشراكة


كنوز نت "سيكوي-أفق للمساواة والشراكة" هو الاسم الجديد الذي تبنّته الجمعية التي عُرفت حتى اليوم باسم "جمعية سيكوي لدعم المساواة والمدنية"، وذلك ضمن خطوات احتفالية وجوهرية عدّة أعلنت عنها الجمعية لمناسبة الذكرى الثلاثين لتأسيسها.

وتبيّن الجمعية أنّ إضافة تسمية عربية لاسم الجمعية جاءت "تماشيًا مع الرؤية الساعية منذ 30 عامًا لخلق واقع يسوده الاحترام والمساواة، على المستوى المادي، على المستوى الرمزي وعلى مستوى الوعي العام، بين العرب واليهود في البلاد".

وأضافت سيكوي-أفق: "يدلّ تغيير الاسم على الأهمية التي توليها الجمعية لتعزيز حضور اللغة العربية لتحتل مكانة مساوية لمكانة اللغة العبرية، إذ يوجد لكل من الكلمتين -״سيكوي״ بالعبرية وأُفُق بالعربية -معنى وهوية قائمان في حد ذاتهما، ولكنهما في الوقت ذاته متناغمتان ومكملتان لبعضهما البعض.

وتشير سيكوي-أفق إلى استبدال مصطلح "مساواة مدنية" بـ "مساواة وشراكة" في العنوان الفرعي في اسم الجمعية، حيث "يعكس هذا التغيير على نحوٍ أدق، التطور في عمل الجمعية في السنوات الأخيرة الذي لم يعد يكتفي بالعمل الهام من أجل تقليص الفجوات المادية، بل يتمحور أيضًا بالاعتراف بالمواطنين العرب كأقلية قومية أصلانية ذات حقوق جماعية، ولفرض مكانتهم الندية في الحيز العام دفعا نحو بناء مجتمع مشترك".

هذا وعلّق كل من أمجد شبيطة وعوفر دجان المديران العامان المشاركان لجمعية سيكوي-أفق، على تغيير أسم الجمعية قائلين: "نحن فخورون بهذا التعديل الذي حاولت الجمعية إحداثه منذ وقت طويل وهو يعكس بالنسبة لنا التغيير الجوهري الذي نطمح الى إحداثه في المجتمع عمومًا".

جديرٌ بالذكر أن سيكوي-أفق وإلى جانب عملها المهني في المرافعة، تقدّم نموذجًا خاصًا من الشراكة؛ إذ أن هناك شراكة ومناصفة تامة بين العرب واليهود في الجمعية في كافة مواقع اتخاذ القرار المركزية بدءًا برئاسة وعضوية الهيئة الادارية مرورًا بالإدارة العامة وحتى إدارة الأقسام والموظفين في الجمعية.


وعليه عقّبت ميسم جلجولي وافيراما جولان رئيستا اللجنة الإدارية لجمعية سيكوي-أفق، على هذا التغيير بالقول: "تغيير اسم الجمعية يشكل قيمة رمزيّة للعمل المهني الذي تقوم به الجمعية منذ عشرات السنين من أجل تطوير الشراكة والمساواة بين المواطنين العرب واليهود في البلاد".

يذكر أن جمعية سيكوي-أفق، أقيمت عام 1991 تحت اسم "سيكوي-لتطوير الفرص المتساوية" وعملت آنذاك كجمعية مشتركة اختصت برصد ونشر المعطيات حول الفجوات بين العرب واليهود في البلاد والعمل بشكل مهني نحو تقليصها. منذ ذلك الحين تعمل جمعية سيكوي-أفق كجمعية مميزة في هذا الصدد وقد تمكّنت على مرّ الأعوام من تسجيل إنجازات مهمة، فمثلاً، لعبت دورًا مركزيًا في إقرار الخطة الاقتصادية الاجتماعية الجديدة للمجتمع العربي (خطة 550) كما عملت سابقًا أيضًا على تطوير ومتابعة تنفيذ الخطة السابقة (خطة 922).

في الجمعية قسمان مركزيان: قسم السياسات المتساوية والذي يعمل على الرصد المتساوي للميزانيات والموارد وعلاج العوائق التي أدّت إلى تفاقم الفجوات في عدة مجالات ومنها: التخطيط والمسكن، التخطيط الحضري، الاقتصاد البلدي، محاربة الجريمة والعنف، المواصلات العامة في البلدات العربية، توفير الخدمات الحيوية للقرى مسلوبة الاعتراف وزيادة تمثيل العرب في الوظائف والمناصب الحكومية لا سيّما الإدارية؛ وقسم "المجتمع المشترك"، الذي يعمل على فرض حضور ندّي للمجتمع العربي وثقافته ولغته، وبالأخص في مجالات التربية والتعليم والإعلام وفي الحيز العام، بدءًا من حضور اللغة العربية في المواصلات العامة ومرورًا بالمؤسسات الثقافية والصحية والمواقع الترفيهية وغيرها.

وبمناسبة مرور 30 عامًا من النشاط وإطلاق الاسم الجديد، ستقيم الجمعية برنامجًا احتفاليًا في 1 كانون الأول-ديسمبر في مدينة حيفا، وعليه تدعو سيكوي-أفق جميع المهتمين للمشاركة فيه أو مشاهدته عبر الإنترنت عن طريق التسجيل 
عبر الرابط 
https://ar.sikkuy-aufoq30.org/copy-of-rsvp
 

--