كنوز نت - بقلم : د. منعم جداد

نهاية العجل الذهبي

  • بقلم : د. منعم جداد
العجل الذهبي بحسب الكتاب المقدس هو تمثال عجل صنعه هارون الكاهن شقيق النبي موسى للشعب (أو صائغ ماهر غير هارون) بعد أن صعد موسى على جبل سيناء وتأخر هناك كثيراً وضجّ الشعب طالباً ما يعبده ويسجد له، فقام هرون بجمع الحلي الذهبية نت النسوة وصاغها عجلا جميلاً راح بنو إسرائيل يرقصون حوله ويعبدونه، ولما عاد موسى من على الجبل ورأى هذا المنظر استشاط غضباً وجن جنونه، فألقى بلوحي الوصايا وحطمهما، ثم حطم العجل وكسره تكسيراً، وفي رواية أسطورية أنه قام بإحراقه بالنار، ومن ثمّ بطحنه ناعماً وذرّ طحين الذهب في الماء وسقى الماء لبني إسرائيل.

ويتندر البعض قائلاً إن هذا سبب حبّ الناس للمال وجريهم وراءه، بسبب طحين العجل الذهبي الذي تناولوه بالماء، ومنهم انتقلت هذه المحبة والشغف بالمال إلى بقية الشعب بحسب تلك الأسطورة...


غير أن باحثي المدرسة الاركيولوجية ينكرون هذه الواقعة لأنهم لم يجدوا لها تأكيداً على الأرض، كما ينكرون كل ما ورد عن نزول بني إسرائيل إلى مصر واستعبادهم فيها لمئات السنين ومن ثم خروجهم منها وشق البحر الأحمر وما إلى ذلك ويعتبرونها مجرد أساطير وخرافات... ليس إلا